المالكي يوقع على اتفاق إطار مع جمهورية كوريا لتنفيذ مشروع أتمتة وزارة الخارجية والمغتربين

رام الله/PNN- وقع وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي ومدير مكتب الوكالة الكورية للتعاون الدولي (كويكا) تشو جيونغ شين في مقر الوزارة في رام الله صباح هذا اليوم الأربعاء، اتفاق إطار لتنفيذ مشروع أتمتة وتطوير الخدمات الإدارية والقنصلية التي تقدمها وزارة الخارجية والمغتربين، بحضور مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا، افريقيا وأستراليا السفير د. مازن شامية.

وأشار المالكي أن المشروع يَهدُف الى تعزيز كفاءة الخدمات الإدارية والقنصلية التي تقدمها وزارة الخارجية والمغتربين للجمهور، وتدعيمها بنظام شبكة معلوماتية مُتقدمة لتعزيز التواصل بين سفارات دولة فلسطين ومقر الوزارة وبالتالي تسهيل تقديم الخدمات للمواطنين وللمغتربين على حدٍ سواء. ويأتي هذا المشروع في إطار التعاون بين وزارتي خارجية الدولتين وفي إطار الجهود المبذولة من قبل الحكومة الكورية تجاه تعزيز قدرات المؤسسات الفلسطينية في مختلف المجالات. هذا وأشادَّ المالكي بالعلاقات الثنائية التي تربط دولة فلسطين بجمهورية كوريا على كافة الأصعدة، مثمناً التطورات الإيجابية الأخيرة في شبه الجزيرة الكورية والتي تمثلت بالقمة التاريخية التي جمعت الزعيمين مون جاي ان وكيم جونغ اون متمنياً أن يُعم السلام والاستقرار في تلك المنطقة والعالم أجمع.

ومن جانبٍ آخر، استعرض المالكي التطورات الأخيرة التي شهدتها فلسطين في ذكرى مرور سبعين عاماً على النكبة، وتداعيات نقل السفارة الأمريكية الى القدس، داعياً المجتمع الدولي لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني من خلال انهاء الاحتلال والاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس، ومن خلال اتخاذ إجراءات عملية لحماية الشعب الفلسطيني الأعزل من الاعتداءات الإسرائيلية.

من جانبه، نقل تشو جيونغ شين تعازيه الى الوزير بسقوط الضحايا والجرحى خلال مسيرة العودة متمنياً أن يعُم السلام في المنطقة، وأشار إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار المساعدات التنموية المقدمة من الحكومة الكورية لتطوير وتعزيز القدرات المؤسساتية لفلسطين مؤكداً على رغبتهم بتعزيز التعاون بين الوكالة الكورية للتعاون الدولي ووزارة الخارجية والمغتربين من خلال هذا المشروع وغيره من المشاريع.

وفي الختام، شكر وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي الحكومة الكورية على دعمها المتواصل، مشيداً بما قدمته وتقدمه من دعم للحكومة الفلسطينية سواء في اطار تعزيز القدرات المؤسساتية أو البشرية.

Print Friendly, PDF & Email