أخبار عاجلة

سورية: قتلى بقصفٍ لقوات النّظام على ريف حماة

سورية/PNN-قُتِل خمسة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، اليوم الأربعاء، نتيجة قصف مدفعي لقوات النظام على قرية المنصورة بريف حماة الغربي في سورية.

وذكرتْ مصادر محلية أن قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين في سهل الغاب استهدفت سيارتين مدنيتين كانتا تقلان هؤلاء الأشخاص، وهم من عائلة واحدة خلال مرورهم في المنطقة، ما أسفر عن مقتلهم جميعا.

كما تعرضتْ فرق الدفاع المدني لقصف من المصدر ذاته خلال محاولتها إسعاف الضحايا، ما أجبرها على الانسحاب.

وقال مركز الدفاع المدني إن “قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين استهدفت سيارتين مدنيتين أثناء مرورهما في قرية المنصورة، ما أدى لمقتل جميع الركاب الذين كانوا بداخلهما”، لافتا إلى أن “جميع الجثث متفحمة بسبب احتراق السيارتين”.

كما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة قرى وبلدات في ريف حماة الشمالي والغربي، ما أدى إلى احتراق محاصيل زراعية في المنطقة، وخاصة في الأراضي الزراعية المحيطة بقرية الزكاة التابعة لناحية كفرزيتا.

ويشهد ريف حماة قصفا مدفعيا وصاروخيا وجويا متكررا من قبل قوات النظام وطائراته الحربية والمروحية مدعوما بطائرات حربية روسية، ما يسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.

يأتي ذلك في وقت تمركزت قوات تركية، اليوم الأربعاء، في منطقة جبل اشتبرق بريف إدلب الغربي، واتخذت منها النقطة الثانية عشرة والأخيرة للمراقبة ضمن اتفاق خفض التصعيد.

وسبق للقوات التركية إقامة نقاط مُراقبة في إحدى عشرة نقطة أخرى، كان آخرها في منطقتي الراشدين، غرب حلب، وجبل شحشبو، غرب حماة.

وقال ناشطون محليون إن رتلا عسكريا تركيا يتألف من عشرات الآليات، من بينها دبابات وعربات مصفحة وناقلات جنود، إضافة لسيارات طعام، دخل إلى محافظة إدلب لإقامة نقطة المراقبة في قرية اشتبرق، والتي تطل على سهل الغاب في ريف حماة وعلى مدينة جسر الشغور.

من جهة أخرى، نظم اتحاد الإعلاميين في شمال حلب وقفة في مدينة اعزاز احتجاجا على اعتداء جهاز الاستخبارات التابع لقوات الشرطة والأمن العام على إعلاميين في المدينة.

وكان من المفترض أن يجتمع اتحاد الإعلاميين مع جهاز الاستخبارات في المدينة، إلا أن الأخير اعتذر عن الحضور.

ورفع المحتجون لافتات تطالب باحترام حرية الإعلام، وذلك عقب تزايد الاعتداءات على الناشطين الإعلاميين في المنطقة، وآخرها الاعتداء، أمس الثلاثاء، على الناشط الإعلامي عمر حافظ بالضرب والشتم من قبل عناصر استخبارات بقيادة شخص يدعى أبو حسين حفار، بحجة عدم امتلاك تصريح للتصوير في مدينة اعزاز.

Print Friendly, PDF & Email