توسيع مستوطنة “مفسيريت تسيون” على أراضي بيت سوريك

القدس/PNN-تعمل ما تسمى “سلطة أراضي إسرائيل” على مخطط لحي استيطاني جديد ينضاف إلى مستوطنة “مفسيريت تسيون” قرب القدس، وذلك على حساب الأراضي الزراعية لقرية بيت سوريك.

وأشار تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” إلى أن المخطط يتجاوز الخط الأخضر ويدخل أراضي الضفة الغربية، وأن “سلطة أراضي إسرائيل” لا تنكر ذلك، رغم أنها لا تملك أي صلاحية تخطيط في الضفة الغربية.

وكانت قد نشرت الصحيفة، الأسبوع الماضي، أنه قبل عشرين عاما، تم توسيع المستوطنة شمالا، وأقيم فيها حي جديد أطلق عليه “ريخيس حليليم”، بني فيه نحو 20 مبنى خارج الخط الأخضر.

ويتضح الآن أن “سلطة أراضي إسرائيل” تدفع بمخطط جديد يقع 40% منه خارج الخط الأخضر.

وأضاف التقرير أن المخطط يمتد على مساحة 46 دونما لبناء 290 وحدة سكنية في عشرة مبان ترتفع ما بين سبعة حتى عشرة طوابق، إضافة إلى مناطق تجارية وحدائق أطفال ومناطق خضراء.

وجاء أن القسم الجنوبي من المخطط يقع داخل منطقة نفوذ “مفسيريت تسيون”، بينما يقع القسم الشمالي في أجزاء منه في أراض زراعية يملكها سكان فلسطينيون من قرية بيت سوريك المجاورة، وقام الاحتلال، قبل سنوات، بتصنيفها كـ”أراضي دولة”. وأقيم جدار الفصل، لاحقا، في المنقطة شمالي الخط الأخضر، بحيث أبقى مساحات واسعة بين “مفسيريت تسيون” وبين الجدار.

Print Friendly, PDF & Email