المُباراة الافتتاحية: روسيا تُهين السعودية بخُماسية نظيفة

رام الله/PNN – وكالات :حقّق المنتخب الروسي، فوزا ساحقا على نظيره السعودي، في المباراة الافتتاحية التي احتضنتها العاصمة موسكو، مساء اليوم الخميس، وذلك بنتيجة خمسة أهداف مُقابل لا شيء.

وانتهى الشّوط الأول، من المباراة الافتتاحية التي جمعت بيت المنتخبين، بتقدُّمِ أصحاب الأرض بهدفين مُقابل لا شيء، لينجح المنتخب الروسي بإضافة 3 أهداف أُخرى في الشوط الثاني، مُعلنا بذلك أن أصحاب الأرض لن يكونوا لقمة سائغة في المونديال.

وشهدت المباراة أداءً مُتواضعا جدا من المنتخب السعودي، إذ كَثُرت الأخطاء التي ارتكبها لاعبوه، في كل الخطوط وعلى كل المستويات.

ويقوم “عرب 48” بمُتابعة المباراة، أولًا بأوّل، كما ويُحيط القرّاء بتفاصيل المباراة (أسفل الخبر) وأهم أحداثِها بشكل دوريّ يمتدّ طيلة دقائقها.

وقبل لحظات من بدء مباراة افتتاح مونديال روسيا 2018، بدأت الجماهير السعودية بالزحف إلى استاد لوجنيكي الشهير بموسكو لمساندة فريقها أمام فريق البلد المستضيض روسيا.

وارتدى معظم المشجعين قمصانا وقبعات باللونين الأبيض والأخضر وهما لونا العلم السعودي والزي الرسمي للفريق، إضافة إلى ارتداء البعض الزي التقليدي السعودي.

ورددت الجماهير هتافات مختلفة على رأسها الهتاف الشهير “شيلوها.. شيلة الفوز الليلة”، أي إنهم واثقون من فوز فريقهم ضد خصمه الروسي.

وقال علي العنزي من مشجعي الفريق السعودي لـ”الأناضول” جئنا من المملكة إلى هنا للوقوف إلى جانب الأخضر السعودي ولن نرضى بأقل من الفوز.

في حين رأى زميله صالح الرشدان أن تخطي الفريق الروسي يعني حجز بطاقة العبور إلى الدور الثاني، فروسيا البلد المضيف ويلعب على أرضه وبين جمهوره لذا لن يكون الفريق المصري أو الاورغوياني أقوى أو اكثر استعدادا منه.

ويطمح السعوديون، والذين يتقدمهم قناص الأهداف محمد السهلاوي صاحب 16 هدفا في مرحلة التصفيات، إلى تحقيق بداية موفقة في المونديال، مع العلم أنهم أول فريق آسيوي يخوض مباراة الافتتاح في تاريخ المنافسة. والبداية الموفقة تعني التعادل على الأقل، إذ إن الخسارة تقرب صاحبها من الخروج المبكر وهذا لا يخطر على بال “الأخضر” على الإطلاق.

فرغم أنهم أخفقوا في مبارياتهم التحضيرية الثلاث الأخيرة أمام إيطاليا وبيرو وألمانيا، ورغم أن الأرقام تشير إلى أن البلد المضيف لم يخسر أبدا المباراة الافتتاحية، إلا أن لاعبي المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي جاهزون لاستئناف نغمة انتصاراتهم بكأس العالم التي انقطعت منذ نسخة 1994 بالولايات المتحدة.

ويُعتبر المنتخب السعودي لكرة القدم الذي يخوض أولى مباراة مونديال روسيا 2018 أول منتخب عربي وآسيوي يخوض مباراة افتتاح بطولة كأس العالم على مدى تاريخ البطولة الذي يعود إلى عام 1930م.

وتُعد مشاركة الأخضر في النسخة الـ21 لكأس العالم في روسيا المرة الخامسة له في تاريخه الرياضي بعد أن حسم تأهله بفوزه على اليابان بهدف دون رد في الجولة الأخيرة من التصفيات التي أقيمت في الخامس من سبتمبر 2017 في جدة، ليكون بذلك أول المنتخبات العربية وصولًا لنهائيات كأس العالم في روسيا.

ولم يكن مشوار الأخضر نحو المونديال سهلًا، فقد لعِب خلال المرحلة الأولى من التصفيات بطريقة الذهاب والإياب مع منتخبات الإمارات العربية المتحدة، وفلسطين، وتيمور الشرقية، وماليزيا، وتمكن خلالها من حصد 20 نقطة، ليتأهل بعد ذلك للمرحلة الثانية التي واجه فيها منتخبات تايلاند والعراق والإمارات العربية المتحدة وأستراليا واليابان، ليحقق 19 نقطة، كانت كافية لإعلان تأهله إلى النهائيات.

أهم أحداث المُباراة، أولاً بأوّل:

في الدقيقة (12): هدف لمنتخب روسيا من ضربة رأسية مُتقنة نفّذها اللاعب، يوري غازينسكي؛ جاءت استكمالا لعرضية مُتقنة.

في الدقيقة (14): فُرصة ضائعة لصالح المنتخب الروسي، وتصدّي رائع للحارس السعودي.

في الدقيقة (20): هجمة مرتدة خطيرة لصالح المنتخب السعودي، كادت تُختتَم بهدف، إلا أن الحارس حوّل كرة المهاجم إلى ركنيةـ نُفّضت ليحصل المنتخب الأخصر على ركنية ثانية لم تُشكّل أي خطورة.

في الدقيقة (24): خروج اضطراري للاعب المنتخب الروسي، إثر إصابة تعرّض لها.

في الدقيقة (30): ضربة ثابتة لصالح المنتخب السعودي، إلا أنها لم تُشكل خطرا يُذكر على مرمى الخصم، حيث أُبعدت بسهولة.

واستمرّ المنتخب السعودي، بلعبِ الكرات العرضية والطويلة، بشكل عشوائي، ما أتاح للمنتخب الروسي تنظيم صفوفه بشكل جيّد.

المنتخب الروسي، يفرض سيطرته، ويستحوذ على الكرة بفارق كبير، ويحرم المنتخب السعودي من الحصول عليها، الأمر الذي يستنزفُ لاعبي المنتخب السعودي بدنيًا، وبالتالي يرتكبون العديد من الأخطاء المتمثّلة بالدفاع والتّمركُز، ويفقدون كراتٍ سهلة، بسبب فقدانِهِم للدقّة في التّمرير.

في الدقيقة (42): هدف آخر لصالح روسيا، بقدم اللاعب دينيس تشيرتشيف، ليعلن بذلك تقدّم المنتخب الروسي بهدفين لصالح لاشيء، ليٌعلن حكم المُبارة انتهاء شوطِها الأول، في الدقيقة الـ(47)، أي بعد احتسابِ دقيقتين كوقتٍ بدل الضائع.

بدايةُ الشّوط الثاني

يبدأ الشوط الثاني بسيناريو لم يكن مُختلفا كثيرا، عن سيناريو الشوط الأول، إذ استمرّ المنتخب السعودي بعشوائية اللعب، فيما كان نظيرهُ الروسي أكثر هدوءاـ وبالتالي أفضل من ناحيتيّ التّمركز وتنظيم الصفوف.

في الدقيقة (51): ضربة خطيرة للمنتخب الروسي، تعلو العارضة، وتخرجُ لضربة مرمى.

في الدقيقة (56): فرصة خطيرة لمنتخب السعودية، كادت تتحول إلى هدف، لو استغلّها المهاجم بشكل صحيح. أتت الفرصة بعد عدّة تمريرات بين لاعبي “الأخضر”، وتمركز دفاعيّ للّاعبين الرّوس، الذي أغلقوا الطّريق أمام لاعبي المنتخب السعودي.

في الدقيقة (58): ضربة ثابتة لصالح المنتخب السعودي، تُستكمَل برأسيّة تعلو العارضة.

في الدقيقة (60): مُخالفة في وسط الملعب، يستفيدُ منها المنتخب السعودي، بعد التحامٍ مع أحد اللاعبين الرّوس.

في الدقيقة (64): تبديلٌ يُجريه مدرّب المنتخب السعودي، حيثُ يُدخِلُ فهد مساعد المولد للمباراة، على حساب عبدالله عطيف، كما يُجري مُدرب المنتخب الروسي تبديلا آخر، ردا على ذلك.

في الدقيقة (65): ضربة رأسيّة من اللاعب دينيس تشيريشيف، لكنّها سهلة بالنسبة للحارس السعودي الذي يتصدّى لها بسهولة.

في الدقيقة (71): هدفٌ آخر للمنتخب الروسي، يُمثِّل رصاصة الرّحمة، يُطلِقُها اللاعب أرديم دزوبيا، وسط أخطاء دفاعية كارثيّة يرتكبُها مُدافعو الأخضر.

يتبادلُ لاعبو المنتخب السعودي التمريرات فيما بينهم، دون تشكيل خطورة تُذكر على مرمى الخصم، إذ أنهم يخسرونها بسرعة بسبب الضغط الذي يثشكّلهُ لاعبو المنتخب الروسي.

في الدقيقة (80): مُخالفة يرتكبُها لاعب المنتخب السعوديّة ياسر، لكنّ المنتخب الروسي لا يستغلُّها بالطريقة المُثلى.

في الدقيقة (84): تسديدة بعيدة جدا، من أحد اللاعبين الروس، إذ تخرجُ الكرة لضربة مرمى.

في الدقيقة (86): ضربة ثابتة يُنفّذها المنتخب الروسي، لتُصد من أحد المدافعين السعوديين، وتتحوّل لضربةٍ ركنيّة.

في الدقيقة (88): يُشهر الحكم البطاقة الصفراء في وجه اللاعب الروسي إلكسندر غوليفين، وهي البطاقة الصفراء الأولى في المباراة، وبالتالي في البطولة كذلك.

في الدقيقة (90): ركنيّة لمصلحة المنتخب الروسي، تُنفّض بشكل سيّئ وتُقطع وتُبعَد من قبل المُدافعين السعوديين.

انتهاء الوقت الأصلي للمباراة، والحكم يُضيف 3 دقائق كوقتٍ بدل الضائع

في الدقيقة (91): هدف آخر يُسجّله المنتخب الروسي، بقدم اللاعب دينيس تشيرتشيف، وبذلك يكون الهدف الرابع للفريق، والثاني لدينيش الذي دخل بديلا.

في الدقيقة (94): هدفٌ خامس، يأتي من ضربة ثابتة لصالح المنتخب الروسي، بعد مخالفة ارتكبها مُدافع الأخضر بالقرب من منطقة الجزاء. ليُعلن الحكم بعده انتهاء المباراة بتفوّق أصحاب الأرض بخمسة أهداف مُقابل لا شيء.

Print Friendly, PDF & Email