الجيش اللبناني يزيل البوابات الإلكترونية من مداخل المخيمات الفلسطينية

بيت لحم/PNN- أعلن الجيش اللبناني، اليوم الاثنين، ازالة بوابات الكترونية كان وضعها لتعزيز الاجراءات الأمنية على مداخل مخيمين للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبي البلاد وأثارت استياء سكان المخيمين.

وأصدرت قيادة الجيش بيانا صباح اليوم أعلنت فيه “أنها قد أزالت البوابات الالكترونية الموضوعة على مداخل مخيمي عين الحلوة والمية ومية”.

وذكر البيان أنه “تمت الاستعاضة عن البوابات الإلكترونية الموضوعة بتدابير أمنية تحقق الهدف المرجو منها”.

وجاء هذا الاجراء بحسب البيان، “شعورا من قيادة الجيش بمعاناة الشعب الفلسطيني في لبنان وخاصة القاطنين داخل مخيمي عين الحلوة والمية ومية، وتماشيا مع خطة القيادة للحفاظ على الأمن داخل المخيمات، وبعد سلسلة اتصالات ولقاءات أثمرت تعاونا إيجابيا مع الحريصين على أمن سكان المخيمات”.

ولفت البيان الى أن “التدابير المتخذة ليست ضد الشعب الفلسطيني بل لمواجهة خطر مجموعة من الإرهابيين يشكلون عبئا على أهالي المخيمات خاصة وعلى اللبنانيين عامة”.

بدوره، شكر قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب في تصريح صحفي، قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون “على تجاوبه في التخفيف من الإجراءات الأمنية على مداخل مخيمات صيدا وخصوصا عين الحلوة تسهيلا لعملية التنقل من وإلى المخيم وإزالة البوابات الالكترونية”.

كما شكر اللواء أبو عرب لبنان الرسمي والشعبي على مواقفه المساندة للقضية الفلسطينية، مؤكدا على “العلاقة الأخوية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني”.

وكان الجيش اللبناني أقام مؤخرا جدارا حول مخيم عين الحلوة وأبراج مراقبة بهدف ضبط حركة المطلوبين من المخيم وإليه من المتطرفين والهاربين من القانون.

وتتولى الفصائل الفلسطينية الأمن في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان البالغ عددها قرابة 12 مخيما وتجمعا، فيما يتخذ الجيش اللبناني اجراءات أمنية حولها وفي محيطها.

من جهتها ثمنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” قرار قيادة الجيش اللبناني إزالة البوّابات الإلكترونية التي تمَّ تركيبها مؤخراً على مداخل مخيمي عين الحلوة والمية ومية، مؤكدةً أنها كانت على ثقةٍ تامّة بأنّ الجيش كان سيزيل هذه البوّابات، من واقع إيمانها بوطنية الجيش اللبناني ووقوفه دوماً إلى جانب القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وقالت الحركة في بيان صحفي، إن”حماس إذ تنظر بإيجابية عالية وتقديرٍ كبيرٍ إلى استجابة الجيش لمطالب شعبنا في إزالة البوّابات الإلكترونية، فإنها تشكر أيضاً كل من ساهم في تحقيق ذلك من القيادات والمرجعيّات اللبنانية والفلسطينية والتي تواصلت الحركة معها بهذا الخصوص”.

ورأت الحركة أن ذلك من شأنه أن يعزّز العلاقات اللبنانية الفلسطينية التي تحرص الحركة عليها، ويُسهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقه في العودة إلى أرضه.

كما أكدّت “حماس” على أهمية الاستمرار في التنسيق مع كل مكوّنات لبنان الشقيق، لاسيما الجيش الذي يُعتبر مسؤولاً عن المخيّمات من الناحية الأمنية، وذلك لتحقيق وضمان الأمن والاستقرار في المخيّمات والجوار من جهة، ولضمان تأمين العيش الكريم لشعبنا وتخفيف الاجراءات من جهةٍ أخرى.

Print Friendly, PDF & Email