الشهيد اركان مزهر : احس بالشهادة فابلغ احد اقاربه قبل ساعات من الوداع المؤلم ….. شاهد فيديو PNN 

بيت لحم/PNN/ لم يكن الشاب احمد اكرم مزهر ابن عم الشهيد اركان ثائر مزهر ياخذ كلمات اركان على محمل الجد حينما ابلغه انه سيستشهد قبل ساعات من الجريمة الاسرائيلية المتمثلة بقنصه حيث قال احمد لمراسل PNN ان اركان وجه سؤال له الليلة الماضية سؤالا هل يشعر الانسان بانه سيموت ومتى يحدث ذلك

وقال احمد اكرم مزهر ابن عم الشهيد اركان انه كان يتواجد وابن عمه امام المنزل بالمخيم حيث تفاجئوا بجنود الاحتلال في ساعات الصباح الباكر يقتحمون المخيم ويطلقون الرصاص امام منزلهم مما ادى لاصابة اركان برصاصة في صدره ادت لتدفق الدماء من صدره وقلبه بشكل كثيف حيث قام احد المواطنين الماريين بالشارع امام المنزل وهو متوجه الى عمله بحمل اركان والهرب به الى المستشفى فيما هرب هو الى داخل المنزل.

واضاف احمد مزهر ابن عم الشهيد اركان ان احد اصدقاءه من ابناء الجيران ابلغه بعد ذلك باستشهاد اركان حيث قال انه لم يكن يتوقع ان يستشهد على الرغم من ما جرى ومن الرغم من حديث اركان عن شعوره بالاستشهاد.

هذا الشعور بالرحيل المبكر من قبل الشهيد اركان كان بمثابة الصدمة والفاجعة لذويه وعائلته التي تشعر بمرارة الالم الذي لم يعطي العائلة القدرة للتعبير عن عمق الجرح والالم حيث لم يستطع والد الشهيد ثائر مزهر التعبير عن صعوبة الالم بالفراق في حديثه مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN.

واكد الوالد مزهر ان الاحتلال الاسرائيلي وقواته هي المسؤولة عن استشهاد ابنه اركان الذي كان يقف امام منزله وقام جنود الاحتلال بقتله بدم بارد  مترحما بمشاعر يعصرها الم الفراق على فلذة كبده .

العائلة و وفق شهود العيان اكدت ان عملية اعدام الطفل اركان كانت عملية تعمد فيها جنود الاحتلال قتله وقتل كل فلسطيني تواجد بشوارع المخيم  حيث قال معتز مزهر احد اقارب الشهيدان الانباء تواردت باصابة شاب بجروح خطيرة ليتبين بعد ذلك ان لطفل اركان هو الذي اصيب واستشهد برصاص الاحتلال.

هذا وشيعت الجماهير الفلسطينية ببيت لحم ومخيم الدهيشة الشهيد اركان بمسيرة جماهيرية خرجت بالشوارع اكدت ان هذا الالم بالفراق للشهيد اركان يتحول يوما بعد يوم الى وقود لمواجهة المحتلين حيث صدحت حناجرهم بالثائر من هذا الاحتلال الذي لا يعرف الا لغة القوة.

Print Friendly, PDF & Email