PNN بالفيديو: الكلاب المتوحشة احد الادوات التي يستخدمها جيش الاحتلال ضد المدنيين عائلة الهريمي تعرضت لابشع صور هذه الاعتداءات

بيت لحم/PNN/ جريمة جديدة يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي فجر هذا اليوم والمتمثلة باطلاق الكلاب البوليسية المتوحشة على المواطنين العزل وهي ممارسات ليست بجديدة على الاحتلال الاسرائيلي وجنوده المدججين بالاسلحة حيث يمارسون اشكال متعددة من الجرائم الوحشية التي تنتهك كل المواثيق والاعراف الدولية التي تمنع الاعتداء على المدنيين .

عائلة الهريمي بمدينة بيت لحم كانت نموذج لهذه الاعتداءات الاسرائيلية الهمجية التي تعكس مدى اجرام جنود الاحتلال حيث اطلق جنود الاحتلال كلابهم البوليسية المسعورة على والدة الاسرى من العائلة الى جانب زوج شقيقها .

وتقول والدة الاسير عياد الهريمي انها استفاقت على صلاة الفجر انا وبنتي نور حيث كانت بنتي نور تصلي وانا شعرت باصوات في محيط المنزل فذهبت الى الشباك لارى سبب هذا الصوت فوجدت الجنود يحيطون بالمنزل”.

وتضيف الوالدة الهريمي “: بعد ذلك قام الجنود بتحطيم الباب وقاموا بادخال كلب متوحش قبل ان يدخلوا حيث هاجمنا وهاجمني انا شخصيا حيث حالوت ابعاده الى انه هاجمني والقاني على الارض وقام بعضي باصبع يدي حيث حالوت ان اسحب اصبعي لكنني لم استطع ولم يقم الجنود باي محاولة لابعاده عني “.

واضافت الوالدة ان الجنود كانوا يشاهدوا الكلب وهو يهجمني ولم يفعلوا اي شيئ حيث صرخت طالبة منه ابعاده لكنهم لم يفعلوا شيئا “.
واشارت الى ان ابناء عائلتها جميعا كانوا يصرخون وقامت ابنتي منار بحمل الطاولة الصغيرة وحاولت ضرب الكلب لابعاده عني الا ان احد الجنود منعها وامسك بالطاولة وقام بضرب ابنتي حيث ادى ضربه لاحداث كسر بيدها “.

كما واضافت ام الاسير عياد الهريمي ان جنود الاحتلال قاموا بتكسير ابواب المنزل وقاموا بتعذيب ابناء العائلة خصوصا ابنتها نور و ولدها يوسف وقام الكلب بمطاردة ابنتي نارمين التي شعرت بخوف ورعب كبير حيث تستمر بالبكاء من شدة الخوف من كلاب الاحتلال التي دخلت المنزل وطاردت العائلة .

اما الابنة منار الهريمي التي تعرضت للضرب من قبل جندي احتلالي فقالت ل PNN ان الجيش قام بتفجير الباب بدل ان يدق عليه لنفتح لهم الباب ومن ثم قاموا بادخال كلابهم المتوحشة حيث هجم احد الكلاب على والدتي وقام بطرحها ارضا هي واختي الصغيرة التي كانت تبكي بكاء شديدا ولم استطع ازاحته عنها حيث واصلت امي الصراخ بمنظر مرعب ومخيف “.

واضافت منار ان الكلب قام بعض والدتها حيث شعرت العائلة برعب وخوف عندما شاهدت دماء والدتهم تنزف جراء قيام الكلب بعضها وحينها قمت بحمل حملت الطاولة في محاولة لمساعدة والدتي الا ان احد الجنود الجندي قام بمنعي ودفع الطاولة باتجاهي مما ادى لكسر يدي”.

اما اسامة الهريمي عم المعتقلين من العائلة فقال ان ما جرى ليس امرا طبيعيا مشيرا الى ان ما جرى يعتبر امرا همجيا لا يعكس انه صادر عن بني بشر”. مضيفا  انه قام بالصراخ والمناداة لكنهم رفضوا الحديث ولم يصدروا اي اصوات لانهم ارادوا ان يفجروا المنزل وابوابه حيث كنت اصرخ من هناك لانني كنت اريد ان افتح الباب لهم لكنهم لم يردوا وقاموا بتفجير الابواب”.

واضاف انه اول ما قام به جنود الاحتلال هو اطلاق الكلب حيث كنت اصرخ عليهم ابعدوا الكلب لكنهم لم يستمعوا وكان بعضهم يضحكون حيث قام الكلب بمهاجمته وبعد ذلك تركه الكلب وقام بمهاجمة غرف البنات اللواتي بدان يصرخن ويبكين حيث شعروا برعب وخوف جراء مشاهدتهم للكلب المتوحش يهاجم والدتهم التي حاولت الدفاع عن ابناءها”.

واوضح الهريمي ان العائلة كانت تصرخ بان هناك طفل صغير باحد الغرف الا ان احد الجنود رد عليهم بان لا مشكلة في ذلك وابقوه في الغرفة فيما كان الكلب يتجول بالمنزل “.

وحول اسباب مهاجمة الاحتلال للمنزل قال الهريمي ان الجنود سالوه عن اسمه ثم سالوه عن اسماء ابناءه وثم سال عن ابني مهند اين هو فقلت انه بالداخل فذهب وقام بالقاءه على ارض الغرفة وعندما طلب مهند الابن مشاهدة والدته قام الجندي بالاعتداء عليه بالضرب على الراس بالبندقية ومن ثم قام بربط عينيه وقال له ممنوع تشوف امك “.

وختم الهريمي حديثه بالقول في النهاية قاموا باعتقال مهند وقبل ان يغادروا طلب مني احد الجنود ان ادير ظهري لاحد جدران المنزل ومن ثم بدء الجنود بتحطيم بعض المحتويات وقاموا بالقاء المحتويات على الارض بغرض التكسير والارهاب ومن ثم غادروا”.

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email