وزارة الثقافة تفتتح معرضا للصناعات الحرفية

رام الله/PNN- أجمعت المشاركات في معرض الصناعات الحرفية الأول، الذي افتتحته وزارة الثقافة بمدينة رام الله، اليوم الثلاثاء، أن المعرض فرصة لترويج منتجاتهن اليدوية، وإبداعهن الذي يهدف لحماية تراثنا الشعبي.

وضم المعرض أعمالا يدوية من تطريز وبسط بلدية قدمتها نساء من مؤسسات وجمعيات نسوية ومجتمعية تعمل في مجال نشر التراث الفلسطيني والحفاظ على الهوية الوطنية من خلاله.

وقال وزير الثقافة إيهاب بسيسو إن المعرض جاء بهدف تطوير الحرف التراثية الفلسطينية والتي هي جزء متمم لهويتنا الفلسطينية، إن لم تكن الأساس والأصل في تكوين هويتنا والصورة الناصعة لشعبنا، وهنا يأتي دورنا لحماية التراث أمام ما يتعرض له من سعي الاحتلال لسرقته وتشويهه، لكن صمود المؤسسات النسوية والثقافية والاجتماعية سيضمن حماية هذا التراث ونقله للأجيال.

بدورها، قالت نجمة الشجاعية من جمعية دير جرير شرق مدينة رام الله، إن فكرة المعارض للصناعات الحرفية مهمة من ناحية الحفاظ على التراث والهوية. و”نحن نحرص على المشاركة في مثل هذه المعارض باستمرار مع مراعاة تطوير منتجنا وتقديمه بصورة أفضل مع لمسة حداثة وعصرية”.

وأوضحت “أننا كمؤسسات نسوية من واجبنا أخذ حماية التراث والهوية على عاتقنا إلى جانب البحث عن فرص لتمكين النساء رغم ضعف التسويق”.

وقالت مديرة وحدة النوع الاجتماعي في وزارة الثقافة وفاء أبو غلمة، إن هذا المعرض جاء نتيجة لمسابقة أعلنت عنها الوزارة، تضمنت حرفتي التطريز والبساط البلدي، وفازت 6 متسابقات من أصل 27 تقدمن للمسابقة، ونحن نؤكد أن الثقافة مقاومة، وصون المقاومة يكون عبر الحفاظ على الهوية وإثبات الحق التاريخي لشعبنا وإظهار تراثنا، ودعم النساء العاملات في هذه الحرف وتحفيزهن على الإبداع والتطور مع العصر.

وقالت مديرة العلاقات العامة في مركز لمسة أمي للفنون والتراث في بلدة دير دبوان، شرق مدينة رام الله صابرين طه، إن المركز يحرص على المشاركة في مثل هذه المعارض التي تتلاقى مع فكرة إنشاء المركز، وبهدف تمكين ودعم النساء خاصة الأمهات في المخيمات والتجمعات التي تسعى للتغلب على التهميش وخلق فرص عمل، مع الحفاظ على فن التطريز اليدوي والتراث وتدريب الكوادر الجديدة لاستمرارية هذا النوع من الفنون.

Print Friendly, PDF & Email