الجولان المحتل

الاعتراضية الإسرائيلية لم تعترض صاروخين سقطا في طبرية

بيت لحم/PNN- بعد سقوط صاروخين أطلقا من سورية، أمس الأربعاء، على أحد شواطئ بحيرة طبرية، تبين أن صافرات الإنذار لم تنطلق في المنطقة، كما أن المنظومات الدفاعية لم تطلق أي صاروخ اعتراضي.

وبدأت أجهزة الأمن “الإسرائيلية” بفحص لماذا لم تتمكن منظومة الدفاعات الجوية من تشخيص عملية إطلاق الصاروخين، ولماذا لم يتم اعتراضهما.

وقال رئيس المجلس الإقليمي “عيميك هيردين”، عيدان غرينباوم، إنه قلق من حقيقة أنه سقط صاروخان في بحيرة طبرية، في منطقة نفوذ المجلس الإقليمي، دون أن تنطلق صافرات الإنذار أو يحصل اعتراض للصاروخين”.

وأضاف أنه يعتقد أن على الجيش الاحتلال الإسرائيلي أن يقدم أجوبة للإسرائيليين القلقين في المنطقة. على حد قوله.

يشار إلى أنه تم إطلاق صاروخين من طراز “BM-21″، الأربعاء، من سورية سقطا في بحيرة طبرية. في أعقاب ذلك قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف منصة الإطلاق.

يذكر أن صافرات الإنذار كانت قد انطلقت في الجولان السوري المحتل، وتحدث اسرائيليين عن سماع دوي انفجارين. وفي أعقاب ذلك بدأت قوات الاحتلال عمليات تمشيط في أحد شواطئ بحيرة طبرية الشرقية (شاطئ غوفرا)، وتم إغلاق جزء منه لمواصلة عملية التمشيط.

وتبين وجود أسماك ميتة في المنطقة التي يعتقد أنه سقط الصاروخان فيها.

إلى ذلك، تجدر الإشارة إلى أن اسقطت قوات الاحتلال، الثلاثاء الماضي، طائرة “سوخوي” سورية، بذريعة أنها دخلت أجواء الجولان السوري المحتل، في حين أكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الطائرة قد استهدفت بينما كانت لا تزال في المجال الجوي جنوبي سورية.

ونقل عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إنه طوال يوم أمس الأول، الثلاثاء، وخلال الحادثة، كانت تجري محادثات مع جهاز التنسيق الروسي، بعد معاينة نشاط جوي زائد في الجانب غير المحتل من الجولان

Print Friendly, PDF & Email