ليبرمان: نراقب الجولان ومستعدون لكافة السيناريوهات

القدس/PNN – قال وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، اليوم الثلاثاء، إن النظام السوري يعمل على إعادة تأهيل جيشه بعد إعادة سيطرة قواته على معظم مساحات سورية، وتابع أن “الجيش الإسرائيلي يدرك ذلك وعلى أهبة الاستعداد لأي سيناريو ويراقب كل التطورات”.

وقال ليبرمان خلال زيارته لموقع تدريب جيش الاحتلال الإسرائيلي في الجولان السوري “إننا نشاهد في الجانب الثاني من الحدود الجيش السوري الذي لا يكتفي بالاستيلاء على الأراضي السورية كافة، بل يقوم ببناء قوات برية واسعة وجديدة ستعود إلى ما كانت عليه في الماضي وربما أكثر من ذلك”.

وبخصوص إعادة العمل بنظام العقوبات ضد إيران، اعتبر ليبرمان أن “هذا أمر مطلوب”، وزعم أن “الاتفاق النووي الأخير أدرّ مليارات الدولارات على النظام الإيراني الذي لم يستخدمها لرفاهية المدنيين، بل لتمويل الإرهاب والنشاط الهدام في منطقة الشرق الأوسط جمعاء”، على حد تعبيره.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد الماضي، أن قواته تجري تمرينا عسكريا يستمر أسبوعا في هضبة الجولان السورية المحتلة.

وأضاف الجيش في بيان، “بدأ اليوم تمرين عسكري في منطقة هضبة الجولان والجليل سيستغرق أسبوعا، في إطار خطة التدريبات السنوية لعام 2018 بهدف الحفاظ على جاهزية القوات”.

وتابع بيان الجيش “ستسمع في أوقات إجراء التمرين أصوات انفجارات، وستشهد الطرقات تحركات نشطة للمركبات العسكرية”.

وأعلن جيش الاحتلال، الخميس الماضي، إنهاءه تمرينا عسكريا يحاكي حربا في ما يطلق عليه “الجبهة الشمالية” وقصد من خلالها التي تضم سورية ولبنان.

وكرر المسؤولون الإسرائيل في الأسابيع مطالبتهم الأخيرة بالحفاظ على اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 مع سورية والقاضي بإقامة منطقة عازلة حدودية. وجاءت هذه المطالبة مع تقدم قوات النظام السوري في الجنوب واستعادتها المعبر الحدودي مع الجزء المحتل للجولان من قبل إسرائيل.

فيما كررت إسرائيل رفضها ما وصفته بـ”التمركز الإيراني” في الأراضي السورية، وطالبت بإخراج القوات الإيرانية التي تساند نظام بشار الأسد، من سورية بشكل كامل.

وعبرت قيادات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تناقلتها وسائل الإعلام عن ارتياح إسرائيل من إعادة الجيش السوري فرض سيطرته على جنوبي سورية.

والخميس الماضي، عادت قوات حفظ السلام الأممية لتسيير دوريات في المنطقة الحدودية بين سورية وهضبة الجولان المحتلة إسرائيليًا، لأول مرة منذ سنوات.

وأعلنت الأمم المتحدة، أنها تنفذ عملية “إعادة تدريجية لقوات حفط السلام التابعة لها، إلى المنطقة الحدودية بين سورية وهضبة الجولان المحتل”.

ونقلت وكالة “أسوشييتد برس” الأميركية، عن نائب المتحدث باسم المنظمة الأممية، فرحان حق، قوله “الهدف الرئيسي من إعادة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك المعروفة باسم (أندوف)، هو إعادة فتح معبر القنيطرة في كلا الاتجاهين”.

وأضاف حق، في تصريحات صحفية بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، “الهدف النهائي لقوات الأمم المتحدة، هو العودة الكاملة عندما تسمح الظروف”.

ويفصل “معبر القنيطرة” بين القسمين المحرّر والمحتل من هضبة الجولان.

Print Friendly, PDF & Email