مجدلاني يبحث أخر المستجدات السياسية مع سفيري مصر والصين

رام الله/PNN- بحث الدكتور أحمد مجدلاني ، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، أمس، مع سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين قواة واي ، ومع سفير جمهورية مصر العربية لدى فلسطين عصام عاشور ، خلال لقاءين منفصلين ، الأوضاع السياسية وآخر التطورات في المنطقة.

وأكدّ د. مجدلاني خلال لقائه بالسفير الصيني ؛ على الدور الهام الذي تلعبه جمهورية الصين في المنطقة ، خاصة دعمها للقضية الفلسطينية في ظل التحديات التي تواجهها وإجراءات حكومة الاحتلال المدعومة بشكل مباشر من إدارة الرئيس ترامب.

وقال مجدلاني : ” إن لجمهورية الصين تأثير دولي كبير ونحن ونتطلع لأن يكون للصين دور أكبر في رعاية عملية السلام بصفتها قوة عالمية لها وزن دولي ، استنادا للمبادرة التي طرحها الزعيم شي جن بينغ حول رؤيته للسلام “.

وثمن د. مجدلاني توقيع اتفاقية دعم وتمويل من الحكومة الصينية ، لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين بقيمة 2.35 مليون دولار داعيا الدول الأخرى إلى الإيفاء بالتزاماتها المالية تجاه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التي تعاني من عجز مالي نتيجة الحصار الأمريكي ؛ مجددا القول أن قضية اللاجئين هي قضية سياسية وعلى الاحتلال وإدارة ترامب الشريك الراعي لإرهاب الاحتلال دفع كافة تكاليف هذا الاحتلال بل والعمل على إنهائه لإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

من جانبه ، أكد السفير واي عمق العلاقات بين الصين وفلسطين ، والرغبة الصادقة في ترجمة الاهتمامات الصينية بالقضية الفلسطينية ، ودعم بلاده للحقوق العادلة للشعب الفلسطيني ، وتبادل المشاورات السياسية ، وكذلك تعزيز العلاقات الثنائية.

من جهة أخرى أكدّ مجدلاني خلال لقائه بالسفير المصري على عمق العلاقات الفلسطينية المصرية ، مثمنا الدور الريادي المصري في دعم القضية الفلسطينية ، والجهود المتواصلة لإنهاء ملف الانقسام.

وقد هنأ د. مجدلاني ضيفه السفير بمناسبة احتفال بلاده بذكرى ” ثورة يوليو” ، التي قدم فيها الجيش المصري التضحيات الجسام في سبيل الدفاع عن قضية العرب الأولى فلسطين ، وقضايا الأمة العربية ، حيث أنه في الوقت الذي شكلت فيه ثورة يوليو المجيدة ، تحولا هاما في مسيرة الشعوب العربية نحو التحرر والاستقلال أكدت بما لا يدع مجالاً للشك بأن مصر الشقيقة قيادة وجيشا وشعبا تشكل الرافعة من أجل استنهاض وتوحيد الجهود والطاقات العربية للحفاظ على المصالح العليا للأمة العربية ، وفي مواجهة كافة التحديات ، معربا عن تقدير فلسطين حكومة وشعبا لمواقف مصر الشقيقة الداعمة للشعب الفلسطيني واهتمامها بالقضية من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.

من جهة أخرى وضع مجدلاني السفير عاشور في آخر تطورات ملف المصالحة الفلسطينية موضحا أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية من انسداد أفق التسوية وكذلك تعثر المصالحة الفلسطينية يؤدي إلى تراجع القضية الفلسطينية ويؤثر سلبا على المصالح العليا لشعبنا ، وشدد على ضرورة تضافر الجهود لمواجهة القوانين العنصرية التي تسنها الكنيست الإسرائيلية ، وكان آخرها “قانون القومية” ، الذي يضرب بعرض الحائط كافة قرارات الشرعية الدولية.

وحول انعقاد المجلس المركزي ، قال مجدلاني : نحن في ورشة عمل لعقد المجلس قبل ذهاب الرئيس إلى الأمم المتحدة ، ليتسلح بموقف فلسطيني موحد وقوي.

بدوره ، أكد السفير عاشور على مواقف مصر المبدئية والثابتة في دعم القضية الفلسطينية ، ومطالب الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة.

Print Friendly, PDF & Email