الاعلام العبري: قلق في المؤسسة الامنية الاسرائيلية من خطوات قد يتخذها ابو مازن وتؤدي لتدهور امني 

بيت لحم/ترجمة خاصة PNN/ قالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان قادة المؤسسة الامنية الاسرائيلية والجيش الاسرائيلي قلقون من الخطوات والاجراءات التي قد يقدم عليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتجاه قطاع غزة والتي قد تؤدي الى تدهور الاوضاع الامنية والانسانية في قطاع غزة مما سينعكس سلبا على اسرائيل.

وبحسب صحيفة معاريف الاسرائيلية  فان حالة من القلق تسود في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حيث تعتقد الجهات الأمنية أن نية الرئيس الفلسطيني أبو مازن تقليص المزيد من رواتب موظفيه في القطاع وأن فشل محاولات المصالحة مع حماس سيؤثر بشكل مباشر على الوضع الأمني في الجنوب ​​وفرص التوصل إلى اتفاق بين “إسرائيل” وحماس.

من جهة ثانية قالت صحيفة هارتس الاسرائيلية ان الرئيس محمود عباس ابو مازن الذي يسيطر على الضفة الغربية لديه اوراق قوة اتجاه ما جرى ويجري من محاولات لتمرير تهدئة دون موافقته وحال استخدامها فان امكانيات تدهور الوضع ستكون بنسب اعلى على اكثر من صعيد.

وبحسب هارتس فان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وهو الزعيم الذي بذل جهودًا كبيرة لمدة 14 عامًا لمنع “الإرهاب” , يعامل الآن بازدراء وتحقير وتجاهل من قبل الحكومة الإسرائيلية اليمينية مما قد يؤدي الى اتخاذه اجراءات محلية ودولية قد تؤدي الى الاضرار باسرائيل وخلط الاوراق على الساحتين المحلية والدولية.

واشارت الصحيفة ان اسرائيل وحكومة اليمين فيها لا تفهم سوى لغة القوة لان حماس استطاعت ان تحقق معادلة فرضتها القوة حيث نشاهد السنوار والعاروري وقادة حماس الملطخة أيديهم بالدماء الإسرائيلية وفق المصطلح الاسرائيلي يحظون باحترام من الحكومة الاسرائيلية ويأتون إلى غزة ويذهبون إلى مصر ولا مشكلة في تنقلهم يظهر عجز الحكومة في التعامل السياسي والعسكري مع حماس لأن منطق القوة هو الذي فرض هذه العلاقة.

Print Friendly, PDF & Email