عناصر من حماس يعذبون طفل في الثالثة عشرة بسبب شجار مع احد ابناء قادة القسام يوم العيد وفق عائلته

غزة/PNN/ اثارت قضية الطفل محمد ابو عنزة شرق خانيونس ردود فعل وانتقادات قاسية لقيام عناصر من حركة حماس وكتائب القسام وتصرفاتها بقطاع غزة حيث طالبت مؤسسات حقوقية تعنىة بالاطفال وحقوق الانسان بمعاقبة المسؤولين عن الحادثة وانزال العقوبة بهم لتعذيبهم طفل فلسطيني بشكل همجي.

واثارت القضية التي تم نشرها عبر تلفزيون فلسطين الكثير من الجدل بالمجتمع الفلسطيني حيث شهدت مواقع التواصل الاجتماعي جدلا ونقاشا حادا بين المواطنين والعديد من انصار حماس الذين حاولوا الدفاع عن موقف عناصر حماس وطرح اسباب مختلفة لم يثبت صحتها من عدمه فيما رد المواطنون انها مهما كانت فعلة الطفل فانه لا بد من معالجتها من خلا لالتعامل معه كقاصر وليس بتنفيذ اعتداء بهذا الشكل.

وقالت مصادر محلية في قطاع غزة ان الطفل بو عنزة تعرض في يوم العيد لصور من التعذيب والضرب من قبل بعض العناصر الحمساوية بسبب وقوع مشاجرة بين الطفل واحد ابناء قادة القسام وفق ما ذكرته المصادر.

وقال تلفزيون فلسطين على لسان الطفل وعائلته ان عدد من عناصر القسام قامت باختطاف الطفل في احد المساجد القريبة والاعتداء عليه بالضرب المبرح بالعصر والقضبان بعد مشاجرته مع احد ابناء قادة حركة حماس .

وقال الطفل وهو يبكي ان عناصر حماس وضعوه في غرفة بالمسجد واعتدوا عليه بالعصي حيث تناوب عدد منهم على ضربه واحد تلو الاخر .

وقال الطفل ابو عنزة في شهادته على ما جرى معه خلال مقابلة بتلفزيون فلسطين وهو يبكي ان عناصر حماس كانوا يضربونه بوحشية وكلما تعب واحد منهم جاء اخر وبدء بضربه كما قاموا بمحاولة خنقه بسلسلة حديدية مشيرا الى ان ضربه استمر الى حين قدوم افراد من الشرطة الفلسطينية التابعة لحماس واوقفتهم وقامت باخذه منهم.

واشار الطفل الى ان والده قدم الى المسجد وبدء بالصراخ عليهم مستنكرا فعلتهم بحق ابنه الطفل حيث قال الوالد ان ما جرى تمثل بقيام الاعتداء على ابنه بشكل همجي.

وقال والد الطفل انه ابنه كاي طفل في العالم ينتظر قدوم العيد للاحتفال به الا ان عدد من افراد حماس المعروفين ضحوا به عبر الاعتداء به متسائلا هل يستحق طفل بهذا العمر هذا الشكل من الاعتداء بغض النظر عما قام به بحيث يجب عدم تعذيبه بهذا الشكل.

واشار اي ذنب قام به طفل يستدعي خطفه الى داخل احد المساجد واغلاق الابواب عليه وتكسير العصي عليه وضربه بوحشية مشيرا الى ان العلامات على جسده تظهر مدى بشاعة الاعتداء الذي اثر على نفسيته حيث يشعر بالخوف كونه لم يقم باي شيئ يستدعي هذه الاعتداءات.

واكد والد الطفل ابو عنزة انه لا يمكن السكوت عما جرى وبالتالي لا بد من مراجعة وتدخل من قبل مختلف المستويات الحقوقية والانسانية وقيادات حماس والفصائل لوقف مثل هذه الاعتداءات لانه من الممكن تكرارها بحقه وبحق اي طفل .

واكد الوالد انه تلقى تهديدات من قبل البعض بقتل ابنه ادهم اذا تحدث عما جرى مشيرا الى انه يشعر بالظلم هو وغيره من اهالي القطاع الذين يعيشون بسجن في القطاع مشيرا الى ان كل من يتحدث يواجه ظروفا قاسية والتهم جاهزة اما الخيانة او الدعارة حيث يخاف الناس من الحديث لكنه قرر رفع صوته وايصاله لكل المسؤولين في قطاع غزة وخارجها .

وناشد والد الطفل ابو عنزة مؤسسات حقوق الانسان وكل القيادات الشريفة في قطاع غزة من كل الفصائل ومن ضمنها حماس ورؤوساء الدول العربية ان يقفوا معهم ويساندوهم لوقف الظلم بحقهم.

بدورها قالت والدة الطفل ابو عنزة انها صدمت عندما شاهدت اثار التعذيب الذي تعرض اليه ابنها الطفل حيث قالت ان الحيوانات لا تحتمل التعذيب بهذا الشكل فكيف الحال لطفل لا حول لاو قوة له.

واضافت هل يضرب الاطفال بهذا الشكل مهما كان ما قاموا به مشيرة الى ان ابنها تعرض للشبح والضرب بشكل همجي و وجشي لانه تشاجر مع احد ابناء قادة حماس مؤكدة ان من يقوم باعتداء كهذاء لا يعتبر قيادي بل مرتزق ولا علاقة له بالوطنية والانسانية نهائيا.

وقالت بالم ان اهالي غزة قبلوا بالظلم والاهانة ويتحملون ظروف صعبة وقاهرة كونهم كبار لكن عند وصول الامور للاطفال فانه لا يمكن السكوت حيث لا يمكن لاحد ان يقبل ان يرى اطفاله يعذبون ويبقى صامتا.

تعذيب حماس لطفل في احد مساجد غزة لوجود خلاف مع احد ابناء قيادي في حماس

تعذيب حماس لطفل في احد مساجد غزة لوجود خلاف مع احد ابناء قيادي في حماس

Posted by ‎تلفزيون فلسطين Palestine tv‎ on Tuesday, August 21, 2018

Print Friendly, PDF & Email