لماذا تفجرت أزمة محمد صلاح مع اتحاد الكرة المصري من جديد؟

القاهرة/PNN – تفاعلت أزمة النجم المصري محمد صلاح، مع اتحاد كرة القدم في بلاده، إثر تغريدة غاضبة من اللاعب على تجاهل مراسلاته، أعقبها رد تناقلته وسائل الإعلام المصرية ونسبته لاتحاد الكرة المصري دون أن تتأكد مصداقيته.

وانتقد اللاعب المصري ونجم فريق ليفربول الإنجليزي، الاتحاد المصري، متهما الاتحاد بأنه لا يسعى إلى حل مشاكل لاعبيه.

وقال محمد صلاح، في تغريدة عبر حسابه على (تويتر): “من الطبيعي أن أي اتحاد كرة يسعى لحل مشاكل لاعبيه حتى يوفروا له الراحة.. لكن في الحقيقة ما أراه عكس ذلك تمامًا.. ليس من الطبيعي أن يتم تجاهل رسائلي ورسائل المحامي الخاص بي… لا أدري لماذا كل هذا؟ أليس لديكم الوقت الكافي للرد علينا؟”.

ونقل موقع (في الجول) الرياضي، عن اتحاد الكرة أنه “لم يتلق أي اتصالات أو رسائل أو مخاطبات (مباشرة) من أي من لاعبي المنتخب الوطني الأول، وبالأخص من جانب النجم محمد صلاح كما تردد، وكل ما تلقاه الاتحاد من مخاطبات رسمية من جانب الوكيل الكولومبي للاعب”.

ووفقا لما وصفه الموقع، ببيان اتحاد الكرة لم يتم الرد سريعا على المخاطبات، نظرا لحلول فترة الأعياد، وإرسالها على بريد إلكتروني خاص برئيس الاتحاد وليس بالطرق الرسمية.

واعتبر اتحاد الكرة أن بعض طلبات اللاعب “تمييزية وغير منطقية وهو الأمر غير المسموح به داخل صفوف المنتخب لتمييز لاعب عن الآخرين”، كما أنها “تضمنت إهانة كبيرة وغير مقبولة على الإطلاق في صياغتها وتفاصيلها”.

لكن تغريدة على الموقع الرسمي لاتحاد الكرة عادت فذكرت لاحقا أنه “يتم تداول خطاب مزور موقع باسم رئيس الاتحاد بخصوص صلاح”، دون أن تحدد مضمون الخطاب وإذا ما كان نفس الرد السابق المنسوب للاتحاد من قبل وسائل إعلامية.

يذكر، أن موقع (سكاي نيوز) نشر ملخص طلبات صلاح الجديدة، حيث تتحدث تلك الطلبات عن استغلال الحقوق الخاصة باللاعب وتعاقداته الشخصية، وتعارضها مع تعاقدات المنتخب، حيث دعا اللاعب الاتحاد لضمان ألا يتكرر ذلك الأمر، لكنه يبدو أن صلاح يعتقد أن الأمر تكرر من جديد.

وكان تقرير إعلامي بثه موقع “سي إن إن” الأميركي أورد في يونيو الماضي نية صلاح الاعتزال الدولي، وهو الأمر الذي نفاه مسؤولو الاتحاد في حينه.

Print Friendly, PDF & Email