أسامة حمدان: التهدئة مع إسرائيل لا تعني التخلي عن سلاح المقاومة

غزة/PNN – قال الدكتور أسامة حمدان، القيادي في حركة (حماس): إن الذهاب إلى التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، هو قرار وطني فلسطيني، يجب أن يكون ضمن المجموع الوطني، وليس منفردًا من فصيل واحد.

وأضاف حمدان في لقاء تلفزيوني على قناة (القدس): “التهدئة إجراء ميداني، وافق عليها الرئيس محمود عباس، خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في العام 2014، مؤكدًا أن مشروع التهدئة لا يتعارض مع المصلحة الوطنية، ولا المصالحة الفلسطينية.

وأوضح، أن حركته ستواصل بناء قدرة المقاومة الفلسطينية، حتى لو حصلت التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، وأن التهدئة لا تعني التخلي عن السلاح، أو الابتعاد عن النهج المقاوم، مشيرًا إلى أن هناك دوراً مصرياً وقطرياً وأممياً وتركياً لضمان التهدئة.

وعما إذا تم اختراق التهدئة، حال تم التوقيع عليه رسميًا، قال حمدان: “سيندم العدو الإسرائيلي إذا ما حاول اختراق التهدئة”، لافتًا في الوقت ذاته، إلى أنه ينبغي على الإسرائيليين، أن يفهموا بأن ملف الأسرى منفصل عن التهدئة، فنحن نريد صفقة تبادل أسرى أفضل من سابقتها، وفق تعبيره.

ونفى أن يكون حديث التهدئة، يشمل إقامة ميناء أو مطار خارج الأرض الفلسطينية، مضيفًا: كل ما قيل في هذا الموضع هو كذب.

وأشار إلى أن الاحتلال، وصل لمعادلة، أن إسقاط المقاومة الفلسطينية أمر غير ممكن، لذلك نجد الجانب الإسرائيلي يريد تهدئة مع المقاومة بغزة.

وفيما يتعلق بالمصالحة الوطنية، قال حمدان: نريد اتفاق مصالحة، يحقق مصلحة شعبنا، والكل الوطني مدعو للمشاركة فيه، مشيرًا إلى أن إجراءات السلطة بغزة جزء من الحصار، ويجب أن تتوقف كي تدور عجلة المصالحة، فعلى حد تعبيره، لا يمكن أن تنجح المصالحة طالما “أبو مازن يعاقب غزة”.

Print Friendly, PDF & Email