أخبار عاجلة

بكري: قطر طلبت من إسرائيل إبعاد مصر عن ملف الهدنة مع حماس

القاهرة/PNN – أكد مصطفى بكري، عضو مجلس النواب المصري، أن قطر طلبت من إسرائيل، إبعاد مصر عن ملف الهدنة ما بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، وأن تستلم الدوحة الملف من أوله لآخره.

وقال بكري لـ”دنيا الوطن”: ما وصل السلطات المصرية من معلومات، حول لقاء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بوزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، في قبرص، طلب فيه الوزير القطري من ليبرمان، أن تقبل إسرائيل بإبعاد مصر عن ملف التهدئة ما بين تل أبيب وحماس، لكن هذا الطلب تم رفضه من قبل إسرائيل.

وأوضح أن ليبرمان، عرض على آل ثاني، أن تشارك الدوحة في مفاوضات التهدئة، ولكن دون الاستغناء عن الوساطة المصرية، وهذا ما حدث بالفعل، حيث يبدو أن قطر ستتكفل في بعض الملفات المتعلقة بالهدنة ما بين إسرائيل وحماس، مشيرًا إلى أن القاهرة، ملتزمة بما جاء في اتفاق التهدئة ما بين إسرائيل والفصائل خلال حرب 2014.

واعتبر النائب المصري، أن القاهرة معنية بكافة الفصائل الفلسطينية، فيما يخص قضية التهدئة مع إسرائيل، لكن الفترة المقبلة سيتم التركيز على المصالحة أكثر، ومحاولة إجلاس قيادتي الحركتين وجهًا لوجه للتوصل إلى صيغة نهائية “لا رجعة فيها” لتطبيق المصالحة على الأرض، وعند التوقيع ستدعو مصر كافة الفصائل سواءً التي يعتبرها البعض محسوبة على حماس، أو تلك المحسوبة على منظمة التحرير، إضافة للفصائل الكبرى كالجبهة الشعبية وحركة الجهاد الإسلامي.

وأكد بكري، أن مصر توصلت مع حركتي فتح وحماس، إلى عدد من الثوابت المهمة، نعم يوجد خلافات في وجهات النظر لكنها لا ترتقي لما ينشر عبر الإعلام بأن المصالحة فشلت، مبينًا أنه تم الاتفاق بشكل رسمي على تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل كافة فصائل الشعب الفلسطيني، وإجراء انتخابات فلسطينية بكافة مناطق السلطة الفلسطينية، إضافة لإشراف السلطة الفلسطينية بشكل كامل على معبر رفح البري، ومعابر قطاع غزة الأخرى، وأيضًا حماية الحدود الجنوبية لقطاع غزة.

وأشار بكري، إلى أن مصر مصممة على تنفيذ الطرفين لمتطلبات إنجاح المصالحة، وليس هنالك أي نية مصرية للتراجع عن هذا الملف، أو الإعلان عن الجهة المعطلة، مبينًا أن كل ما حدث لا يمكن اعتبار أنه تعطيل للمصالحة، وإنما طرح رؤى وتقييم أفكار، للوصول إلى صيغة موحدة.

وأوضح بكري، أن مصر في حال نجحت بالوصول بملف المصالحة إلى بر الأمان، ستنتقل إلى عملية التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإنهاء تجميد ملف المفاوضات عبر قرارات الشرعية الدولية، بقصد التوصل إلى دولة فلسطينية.

واختتم بكري، حديثه بالتأكيد على أن هنالك ملفات عربية أخرى تراود السلطات المصرية، من بينها الملف السوري، واليمني، والليبي، فالقاهرة تريد استعادة دورها الإقليمي القوي، الذي كانت تلعبه في الماضي.

المصدر:دنيا الوطن – صلاح سكيك

Print Friendly, PDF & Email