راس كركر: اضراب شامل واعتصام فوق الاراضي المصادرة لصالح الاستيطان

رام الله/PNN- تشهد قرية رأس كركر غرب رام الله، اليوم الأربعاء، إضرابا شاملا، وذلك احتجاجا على اعتداءات المستوطنين ومصادرة أراضي المواطنين للتوسع الاستيطاني.

ويأتي هذا الإضراب الاحتجاجي، ضمن الخطوات التصعيدية التي أقرها مجلس قروي رأس كركر، حيث طالب الأهالي الالتزام بالإضراب وإغلاق مداخل القرية، والاعتصام فوق الأراضي الزراعية التي تم تجريفها لأغراض التوسع الاستيطاني.

وحث المجلس في بيان عممه على الأهالي المشاركة في الفعاليات الاحتجاجية والتصدي لاعتداءات المستوطنين على الأراضي، كما أكد التنسيق والتشبيك مع القرى المجاورة للتجمهر بأعداد كبيرة، والتوجه إلى المناطق المصادرة ردا اعتداء جنود الاحتلال ومجموعات المستوطنين على سكان القرية.

وأمس الثلاثاء، أصيب عدد من المواطنين واعتقل آخرون، خلال التصدي لأعمال تجريف نفذتها جرافات الاحتلال في القرية، وفق ما أفاد به رئيس مجلس قروي راس كركر راضي أبو فخيدة لوكالة “وطن”.

وأحضرت مجموعة من المستوطنين جرافات ومعدات وشقوا طرقا ترابية في منطقة جبل الريسان، التي تعتبر المنطقة الحيوية لأهالي قرية رأس كركر لارتفاعها، وهي مزروعة بأشجار الزيتون.

واقتحمت قوات الاحتلال المنطقة لحماية المستوطنين وضمان استمرار التجريف، وأعلنت جبل الريسان منطقة عسكرية مغلقة وشرعت بقمع الأهالي الذين حضروا من عدة قرى للتصدي لأعمال التجريف.

ويقيم الاحتلال في المنطقة منذ أكثر من 15 عاما نقطة عسكرية، وحواجز غير ثابتة لاعتراض المركبات الفلسطينية واحتجازها.

وفي سياق متصل حذر مدير عام دائرة العمل الشعبي ودعم الصمود في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة من خطورة سيطرة الاحتلال على أراضي المواطنين في هذه المنطقة الأمر الذي يتهدد أراضي قريتي كفر نعمة وخربثا بني حارث المجاورتين وسعي الاحتلال لإقامة بؤرة استيطانية عليها وربطها بالتجمع الاستيطاني غرب رام الله لفصل المنطقة عن محيطها.

وأكد أبو رحمة على أهمية التحرك على المستوى القانوني عبر تقديم طلب اعتراض على سياسة مصادرة الأراضي من جهة، والتحرك الشعبي والصمود على الأرض من جهة ثانية للحيلولة دون تنفيذ مخططات الاحتلال.

Print Friendly, PDF & Email