الرئيس يستقبل نظيره البوسني في مقر الرئاسة برام الله

رام الله PNN- استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، اليوم الاربعاء، نظيره البوسني باكر علي عزت بيغوفيتش، الذي يزور دولة فلسطين في زيارة رسمية تستمر ليومين.

وبحث سيادته مع الرئيس الضيف اخر المستجدات السياسية على صعيد القضية الفلسطينية والمنطقة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون، والعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.

وحضر الاستقبال أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ونائب رئيس الوزراء زياد ابو عمرو، ووزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احمد مجدلاني، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، والمستشار الدبلوماسي للسيد الرئيس مجدي الخالدي، وانتصار ابو عمارة رئيس ديوان الرئاسة، وسفير دولة فلسطين لدى البوسنة والهرسك رزق نمورة.

وجدد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس البوسنة والهرسك، التأكيد على الخطة التي طرحها سيادته في فبراير الماضي أمام مجلس الأمن لعقد مؤتمر دولي للسلام، وتشكيل آلية دولية متعددة الاطراف لرعاية عملية السلام، وصولا لتطبيق حل الدولتين على حدود 1967، وتحقيق الشعب الفلسطيني لحريته واستقلاله في دولته بعاصمتها القدس الشرقية، وعلى ضرورة الاستجابة لدعوات المجتمع الدولي بأن تتراجع الولايات المتحدة عن قراراتها المتعلقة بالقدس واللاجئين.

وأشاد الرئيس بما تم توقيعه من اتفاقيات ثنائية في مجالات التعليم والإعلام، بين دولة فلسطين والبوسنة والهرسك، مؤكدا ضرورة توقيع بقية الاتفاقيات التي تم التوصل إليها بين الجهات المختصة في البلدين ولم توقع بعد، لما لذلك من أثر كبير على تعزيز العلاقات الثنائية بينهما.

بدوره، قال الرئيس البوسني باكر علي عزت بيغوفيتش إن بلاده تدعم بقوة الجهود لعقد مؤتمر دولي للسلام، يتوصل من خلاله لحل دائم وشامل بناء على مبادئ الشرعية الدولية وحل الدولتين.

وأضاف ان التفاوض هو السبيل الوحيد للوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة وإنهاء الصراع، وان لكلا الشعبين الحق في العيش بسلام وأمن، وكله يتم فقط من خلال رؤية حل الدولتين، والسلام والاستقرار يتحقق إذا كان قائما على العدالة، كما يجب أن يكون متوازنا لجلب السلام للمنطقة، وهذا أمر مهم ليس فقط للفلسطينيين لكن للعالم كله.

وأوضح أن بلاده دعمت وصوتت لصالح قرار الأمم المتحدة توفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين، كما دعت في بيانات متعددة لإنهاء العنف وبدء الحوار.

Print Friendly, PDF & Email