الشاعر وممثلة اليونسيف يبحثان سبل تطبيق مبادرة تعزيز دور الشباب

رام الله/PNN – رحب د. ابراهيم الشاعر وزير التنمية الاجتماعية بمبادرة اليونيسف الرامية الى تعزيز دور الشباب الفلسطيني في المجالات الحياتية المختلفة وخصوصا في مجال دعم الطلبة المتسربين وتوفير الفرص للشباب والفتيات وتمكينهم من خلال تعزيز التفكير النقدي لديهم واتاحة الفرص لهم للمنافسة في سوق العمل وليكونوا قادة في مجتمعاتهم المحلية.

جاء ذلك خلال استقبال وزير التنمية الاجتماعية في مكتبه صباح اليوم رئيس مكتب اليونيسف في فلسطين جنيفييف بوتين، حيث ناقش الطرفان سبل التعاون المشترك لاعتماد مبادرة اليونيسف (Young Peoples Agenda) التي تستهدف الشباب تحت عمر 24 عام.
وأكد الشاعر على ضرورة العمل على تطوير قدراتهم الإدارية والتقنية ودمجهم في عجلة التنمية عبر مشاريع إنتاجية وخدمية تسهم في توليد مسارات جديدة لحياة أفضل، مشددا على أهمية تسليح الشباب ببعض الأدوات الإضافية وخصوصا المهارات الناعمة التي تشمل المهارات اللغوية، والقدرة على المبادرة والمهارات الحاسوبية وقدرات الاتصال وغيرها من التقنيات الأخرى.

وأضاف الشاعر أن الحكومة معنية بتعزيز الريادة بين الشباب، داعيا القطاع الخاص والمستثمرين للوقوف بجانب المبتكرين الشباب لما لريادة الأعمال من اهمية وتأثير على مؤشرات التنمية للدول من خلال تحفيز الاقتصاد بمشروعات جديدة صغيرة للشباب، مؤكدا على ان الحكومة تبذل جهودا من أجل تذليل العقبات وخلق البيئة المناسبة لايجاد شباب مميزين ومبدعين ومغامرين لديهم القدرة على رؤية الفرص وتقييمها ويستطيعوا تحويل الفكرة الى تطبيق عملي يتطور وفقاً للأهداف، وتأسيس جيل ناجح مؤمن بأهمية التغيير وقادر على تحقيقه وعلى خلق سلوك إداري يهدف إلى استثمار الفرص لتحقيق نتائج تخدم المجتمع.

وطرح الشاعر خلال الاجتماع أهم البرامج التي تعمل عليها الوزارة في اطار الخطة الاستراتيجية التنموية التي من شأنها ان تساهم في تمكين الشباب والاشخاص ذوي الاعاقة من خلال المشاريع والبرامج وانخراطهم ودمجهم في عجلة التنمية وخلق واقع أفضل ومستقبل أكثر اشراقا للشباب الفلسطيني ولحماية أبنائنا.
واعرب الشاعر عن استعداد الوزارة بكافة قطاعاتها لتقديم التسهيلات لعمل اليونيسف في فلسطين مؤكدا على أهمية التعاون المشترك.
وأضاف الشاعر اننا ندرك حجم التحديات الكبيرة أمام شبابنا وخصوصا في مناطق قطاع غزة والمناطق المهمشة والقدس الشريف ونعمل بالشراكة مع جميع القطاعات لخلق بيئة حيوية داعمة للشباب اجتماعيا واقتصاديا عبر تطوير نظام حياة لشباب واعد ومنتج ومبدع قادر على استثمار الطاقات الكامنة والمواهب الشبابية القادرة على مواجهة معركتي البناء والتحرر
وأضاف ان الحكومة تولي اهتمام خاص في الشباب ضمن الأجندة السياسية الوطنية من خلال اطلاق مشاريع ريادية وتمكينهم اقتصاديا واجتماعيا، وصرح الشاعر انه سيعقد ورشة عمل في منصف شهر أيلول مع كافة الشركاء والجهات الحكومية والأطراف ذات العلاقة من المؤسسات والمجتمع المدني ، حيث تم تشكيل لجنة فنية لوضع خطة استراتيجية وطنية لنهوض بقطاع الشباب وانه لايمكن النهوض بقطاع الشباب الا عبر العمل بروح الفريق الواحد والشراكة مع كافة الشركاء ذات العلاقة.
وشدد الوزير الشاعر على أهمية البدء بالعمل والتطبيق وعدم الاكتفاء بالتشخيص والتحليل داعيا جميع المؤسسات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية والمانحين للعمل معا من أجل تلبية احتياجات هذه الفئة ومعالجة قضية الشباب
وبدورها عبرت السيدة بوتين عن سعادتها باللقاء وشددت على التعاون المستمر وضرورة تعزيز العمل المشترك لضمان تحقيق نتائج ملموسة تسهم في دعم الشباب بكافة المناطق الفلسطينية. وعرضت ممثلة اليوسيف توجهات منظمتها نحو إيلاء مزيد من الاهتمام والأولوية للاستثمار في قطاع الشباب وبناء قدراتهم وتهيئتهم للانخراط في الحياة العامة وفي سوق العمل. وأكدت على أهمية الشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية وبقية المؤسسات الرسمية والأهلية وصولا الى عقد مؤتمر يضم جميع الشركاء.

Print Friendly, PDF & Email