Confrontation between Israel and Iran

هارتس:ايران تهرب اسلحة لحزب الله من خلال الطيران المدني

بيت لحم/ترجمة خاصة PNN/  نقلت صحيفة هارتس الاسرائيلية تقريرا نشر على قناة فوكس نيوز الامريكية اليمنية جاء فيه ان ايران تقوم بنقل اسلحة في رحلاتها المدنية الى بيروت في محاولة لاجتياز الرقابة التي تفرضها الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل على شحنات الاسلحة الايرانية المتطورة لاسرائيل.

وبحسب التقرير يعتقد ان شركة طيران مدنية ايرانية هربت اسلحة الى لبنان لاستخدامها من قبل حزب الله وفقا لما ذكرته شبكة فوكس نيوز نقلا عن مصادر استخبارات غربية.

وأشارت المصادر إلى رحلتي شركة طيران فارس الجوية من طهران إلى بيروت  سيرت خطوطًا غير عادية في الشهرين الماضيين حيث كانت الرحلة الأولى في 9 تموز / يوليو التي توقفت في دمشق وعبرت على شمال لبنان.

قالت المصادر الاستخباراتية الامريكية للقناو انه تم نقل اسلحة ذات جودة ودقة عالية قبل ان تهبط في مطار بيروت فيما كانت الرحلة الثانية  في 2 أغسطس / آب حيث اتخذت “طريقًا غير منتظم قليلاً شمال سوريا وصولا لبيروت مما يشير الى ان هذه الطائرات تحمل معدات وتقنيات اسلحة متطورة لحزب الله اللبناني..

ونقل التقرير عن مصدر بالمخابرات الاقليمية قوله “يحاول الايرانيون ابتكار طرق جديدة لتهريب أسلحة من ايران الى حلفائها في الشرق الاوسط وتحدي قدرات الغرب على تعقبهم.”

ويعتقد أن شركة طيران فارس الايرانية هي واحدة من عدة شركات طيران مدنية يفترض أن يستخدمها الحرس الثوري الإيراني لتهريب الأسلحة وفقا للتقرير.

وياتي نشر هذه الانباء بعد ان إشارات إسرائيل انها على جاهزية لضرب الأهداف الإيرانية في العراق في وقت يستعد فيه كبار المسؤولين من ادارة ترامب لزيارة إسرائيل هذا الأسبوع للتحدث بشان ملف سوريا وإيران

ونفت ايران في الاونة الاخيرة تقريرا قالت فيه ان طهران أرسلت صواريخ متطورة وبعيدة المدى الى ميليشيات مقربة منها في العراق ردا على ما نشرته مصادر إيرانية وعراقية وغربية إن إيران زودت فصائل شيعية في العراق بالقذائف الصاروخية المتطورة.

وتتراوح قدرة ومدة صواريخ زلزال ، فاتح 110 ، وذولقار ، من حوالي 200 إلى 700 كلم ، مما يضع العاصمة السعودية الرياض أو مدينة تل أبيب الإسرائيلية على مسافة غير بعيدة إذا تم نشر الأسلحة في جنوب العراق أو غربه.

وقالت مصادر امريكية ان أي علامة على أن إيران تعد لسياسة صاروخية أكثر عدوانية في العراق ستؤدي إلى تفاقم التوترات بين طهران وواشنطن خصوصا بعد توتر العلاقات بين البلدين عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى العالمية.

Print Friendly, PDF & Email