“معاريف”: الادارة الامريكية تضع شرط لاستئناف دعمها للاونروا

واشنطن/PNN- وضعت الإدارة الامريكية شرطاً لاستئناف تقديم الدعم المالي للفلسطينيين ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.

وقالت صحيفة معاريف الاسرائيلية أنه وبعد وقف المساعدات الأمريكية للأونروا، ونقل السفارة للقدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، تظهر مرّة أخرى الولايات المتحدة وقوفها المطلق والحاسم لجانب اسرائيل.

وتابعت الصحيفة:” رجل الأعمال اليهودي الأمريكي حاييم صبان دعا بالأمس 20 شخصية يهودية من الشخصيات الرفيعة في الجالية اليهودية من الديمقراطيين والجمهوريين للقاء في نيويورك مع طاقم المفاوضات الأمريكي، جاررد كوشنر وجيسون جرنبلت، والسفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي، والهدف من اللقاء خلق توافق أمريكي من الحزبين على كل ما يتعلق باسرائيل”.

ونقلت الصحيفة عن السفيرة الامريكية في الامم المتحدة نيكي هيلي قولها:” من يريد ان نتبرع له بالأموال عليه التوقف عن مهاجمة اسرائيل، بالاشارة الى وقف المساعدات الامريكية عن الأونروا والفلسطينيين.

كما هاجمت نيكي هيلي الدول العربية، وقالت في سياق هجومها:” يقولون إخواننا الفلسطينيين، ولكنهم لا يقدمون لهم المال، نحن ندفع لهم المال، وهم يحرقون علمنا، هذا لا يمكن أن يستمر”.

وخلال اللقاء أثار المشاركون من الحزب الديمقراطي أسئلة حول فك الارتباط مع الفلسطينيين في أعقاب إعلان القدس عاصمة لاسرائيل، وتساءلوا كيف يمكن صنع السلام بدون الطرف الآخر.

جاررد كوشنر قال: “مؤمنون ومقتنعون بأن هذه الخطوات ستحقق السلام، وأن الفلسطينيين سيعودون إلى طاولة المفاوضات في نهاية المطاف”، جيسون جرنبلت من جهته قال: ” يلزمنا الصبر”.

وحول خطة السلام الأمريكية التي باتت تحمل اسم صفقة القرن، لم يكشف الطاقم الأمريكي أية تفاصيل، لكنه أكد أن الخطة لن تعلن قبل الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي في شهر نوفمبر، وممكن تأجيلها إلى العام 2019 أن ذهبت إسرائيل إلى انتخابات.

وعندما سأل الحضور الوفد الأمريكي إن كان الإدارة الأمريكية طرحت فكرة الكونفدرالية وفق ما أعلن الرئيس عباس، قالت الصحيفة العبرية أن الوفد الأمريكي انفجر من الضحك، ولم يعلق على السؤال.

وعلى سؤال إن كانت المبادرة الأمريكية تحمل تعبير حل الدولتين، قال المبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون جرنبلت:” لدى الأشخاص المختلفين تعريفات مختلفة لمفهوم الدولة، وبعد فشل كل المحاولات السابقة، نريد التفكير خارج الصندوق”.

Print Friendly, PDF & Email