صحيفة الحياة:تهديد ابو مازن بقطع العلاقة مع اسرائيل حال اتفقت على تهدئة مع حماس غير موقف القاهرة

بيت لحم/ PNN/ قالت صحيفة الحياة اللندنية ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس هدد بقطع العلاقات بشكل كامل مع اسرائيل وعلى مختلف الاصعدة بما فيها التنسيق الامني حال توصلت اسرائيل الى تهدئة شاملة مع حركة حماس بوساطة مصرية وبعيدا عن السلطة.

وبحسب الصحيفة فقد ادى موقف الرئيس الفلسطيني هذا الى تغيير مصر اولوياتها وجعل المصالحة الوطنية الفلسطينية على سلم الاولويات بعد ان كانت التهدئة هي الاهم على سلم الاولويات المصرية.

قالت مصادر فلسطينية لـ “الحياة” إن أبو مازن هدد بقطع العلاقات مع إسرائيل إذا استمرت بالمفاوضات مع حماس حيث نقل الرئيس الفلسطيني رسالة إلى إسرائيل مفادها: “ستكون لديك تهدئة مع حماس اذا مبروك عليكم اتفاقكم مع حماس.

ووفقا للتقرير ، ذكرت المصادر أن موقف أبو مازن جعل مصر تضع المصالحة الفلسطينية الداخلية على رأس قائمة أولوياتها ورفض خيار حماس واسرائيل القائم على فكرة “الهدوء الأول”.

صحيفة معاريف الاسرائيلية قالت في بداية الأسبوع ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس التقى مدير الشين بيت نداف أرجمان.

وذكر مصدر اسرائيلى ان ارجمان حاول اقناع عباس بعدم تخريب الجهود للترتيب بين اسرائيل وحماس والجهود الرامية الى التوصل لتهدئة.

وفقا للتقرير ، أخبر أرغامان أبو مازن أن هذه فرصة تاريخية غير قابلة لتضيعها او هدرها مع حركة حماس لان اتفاقها مع اسرائيل سيغيير مو واقعها ومواقفها”.

ونتيجة لموقف الرئيس الفلسطيني الخاص بالتوصل لاتفاق مصالحة قبل اي شيئ اخر بدات حماس بالبحث عن بدائل أخرى ، بما في ذلك التوصل إلى هدنة مع إسرائيل دون مشاركة وفد منظمة التحرير الفلسطينية الذي يرأسه عزام الأحمد على التهدئة وفقا للاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد عدوان 2014، والذي قاده وفد من منظمة التحرير فيه مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل.

وقالت المصادر أيضاً إن حماس لجأت إلى التهدئة بدلاً من المصالحة بسبب الظروف غير المقبولة التي فرضها الرئيس الفلسطيني، بما في ذلك تسليم المسؤولية عن قطاع غزة للسلطة مجددا.

وبحسب صحيفة الحياة اللندنية فان حماس كانت وما زالت بعد موقف الرئيس الفلسطيني امام  أربعة خيارات جميعها مريرة وصعبة اولها تسليم الأسلحة ، او مواجهة انتفاضة شعبية ضد التنظيم في قطاع غزة ، الأمر الذي سيؤدي إلى الآلاف من الضحايا او الدخول في الحرب مع إسرائيل “.

وقال المصدر إن حماس رفضت شروط فتح وأبو مازن وأشار إليهما على أنهما غير عملية. هذه الشروط مرفوضة أيضا من قبل الفصائل الأخرى في قطاع غزة ، بما في ذلك الجهاد الإسلامي.

Print Friendly, PDF & Email