اسرائيل تتهم التربية والتعليم الفلسطينية وبمشاركة ممثلين عن الاتحاد الاوروبي باقامة معرض للصور معادي للسامية في الخان الاحمر

القدس/PNN – اتهمت اسرائيل اليوم الجمعة قيام وزارتي التربية والتعليم الفلسطينية ووزارة الزراعة وبحضور ممثلي عن الاتحاد الاوربي اقامة معرض للصور في تجمع الخان الاحمر بانه معادي للسامية.

وقالت ماكور ريشون العبرية ان معرض للصور اقيم في شهر آب / أغسطسس من قبل وزارة التربية والتعليم والزراعة الفلسطينية ، بمشاركة وزير التربية والتعليم صبري صيدم ووزير “مقاومة الاستيطان” وليد عساف.

وقال الصحفي ييشاي فريدمان من ماكور ريشون أن ممثلين لمنظمات الأمم المتحدة مثل سونيا عزام ، ممثلة اليونيسف في رام الله وممثل اليونسيف في رام الله ، جنفييف بوتين ، وفي السلطة الفلسطينية ، وباحثون من منظمة “رصد المنظمات غير الحكومية” “هيرالدستاد” ممثل النرويج في السلطة الفلسطينية ، فضلاً عن ممثلين عن بريطانيا وهولندا وألمانيا شاركوا بالمعرض.

واشار المموقع العبري انه عرضت لوحات تُصوَّر إسرائيل على أنها أخطبوط وحشي في ذراع واحدة تخنق طفلاً عربياً ، وذراعه الآخر يقتلع مدرسة ، وكنيسة ، والمسجد الأقصى. وتصور إحدى اللوحات الرئيس الأمريكي ترامب جالسا في دبابة وجندي إسرائيلي يقود الدبابة نحو طفل عربي. في صورة كاريكاتورية أخرى ، تم تصوير إسرائيل على أنها نسر ذو أنف منحني ، على غرار الرسومات المنشورة في صحيفة دير ستورمر النازية. (بحسب الموقع العبري).

وكانت قد قضت المحكمة العليا الإسرائيلية، اول امس الأربعاء، بهدم وإخلاء تجمع الخان الأحمر الفلسطيني، شرقي القدس، وأمرت بإخلاء سكانه خلال سبعة أيام.

وقال المحامي توفيق جبارين، محامي السكان الفلسطينيين، إن المحكمة رفضت الالتماسات التي تم تقديمها إليها، ضد هدم وتهجير سكان الخان الأحمر.

وأضاف جبارين ” اعتبرت المحكمة أنه لا يمكن فتح هذا الملف من جديد، بعد أن كانت أقرت سابقا بهدم وتهجير السكان ولذلك فقد رفضت الالتماسات”.

وتابع المحامي جبارين:” طبقا لقرار المحكمة فإن تنفيذ القرار سيتم بعد أسبوع”.

وكانت ذات المحكمة قد قررت في مايو/ أيار الماضي، هدم التجمع الذي يعيش فيه 190 فلسطينيا، ومدرسة تقدم خدمات التعليم لـ 170 طالبا، من عدة أماكن في المنطقة.

وقدم السكان في حينه، التماسا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية ضد طردهم.

بدوره، وليد عسّاف، رئيس هيئة مقاومة الاستيطان والجدار التابعة لمنظمة التحرير، إن محكمة العدل العليا الإسرائيلية، رفضت الالتماسات التي تقدم بها السكان.

وأضاف عساف لوكالة الأناضول:” إن قرار المحكمة يقضي بإخلاء السكان وهدم مساكنهم خلال سبعة أيام”.

وشدّد على أن السكان والسلطة الفلسطينية، يرفضون القرار ويصرون على البقاء والدفاع عن المساكن والسكان.

وحذر فلسطينيون من أن تنفيذ عملية الهدم من شأنها التمهيد لإقامة مشاريع استيطانية تعزل القدس الشرقية من ناحيتها الشرقية، وتقسم الضفة الغربية إلى قسمين بما يؤدي إلى تدمير خيار “حل الدولتين”.

وينحدر سكان التجمع البدوي من صحراء النقب، وسكنوا بادية القدس عام 1953، إثر تهجيرهم القسري من قبل السلطات الإسرائيلية.

ويحيط بالتجمع عدد من المستوطنات الإسرائيلية؛ حيث يقع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الإسرائيلية لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى “E1”.

Print Friendly, PDF & Email