تقرير: هدم قرية الخان الأحمر يفتح صفحة جديدة في سجل جرائم الاستيطان والتطهير العرقي الاسرائيلية

بيت لحم/PNN- المكتب الوطني- طالب المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان المجتمع الدولي ممارسة الضغط على حكومة الاحتلال لمنعها من تنفيذ جريمة التطهير العرقي ، التي تخطط لها في قرية الخان الأحمر البدوية ودعا المحكمة الجنائية الدولية سرعة التحرك وفتح تحقيق رسمي في جرائم الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المتواصلة ، وآخرها جريمة ما يترتب على قرار ما تسمى المحكمة العليا الاسرائيلية من تداعيات المصادقة على هدم قرية الخان الأحمر شرق القدس وترحيل سكانها ، وأكد ان قرار المحكمة يشكل غطاء قانونيا لجريمة تطهير عرقي ، حيث يمثل النقل القسري لسكان محميين داخل منطقة محتلة انتهاكا خطيرا للقانون الدولي ولنظام روما للمحكمة الجنائية الدولية ويندرج في إطار جرائم الحرب.

ويسكن قرية الخان الأحمر مواطنون فلسطينيون من عرب الجهالين هجرتهم اسرائيل من منطقة عراد خلال النكبة عام 1948 فلجأوا إلى المناطق الشرقية من الضفة ، واستقر بعضهم بين مدينتي القدس وأريحا في 23 تجمعا. ويقدر عدد البدو شرقي القدس اليوم بنحو 7000 نسمة ، ترفض سلطات الاحتلال الاعتراف بوجودهم وتسعى لطردهم. وقد بدأت عام 1977 مضايقات على السكان عند بناء مستوطنة معاليه أدوميم ، وفي عام 2000 تضاعفت المضايقات ، ثم في 2010 صدر أول قرار عن الإدارة المدنية بهدم كل المنشآت في الخان الأحمر. وفي مايو/أيار 2018 صدقت المحكمة العليا الإسرائيلية على أمر الهدم ، وفي 4 يوليو/تموز 2018 حاصرت سلطات الاحتلال القرية واليوم يهدد الهدم القرية . ورغم قسوة الحياة في قرية «الخان الأحمر» على مشارف صحراء فلسطين ، إلا أن سكان التجمع يقاومون مخططاً إسرائيليًا لترحيلهم إلى منطقة النويعمة قرب أريحا ، في محاولة لتنفيذ المخطط الاستيطاني الكبير المعروف باسم E1 لربط مستوطنة معاليه أدوميم بمدينة القدس المحتلة وتوسيع حدود المدينة على حساب الفلسطينيين. وتقطن في التجمع البدوي الذي يعتبر جزءا من تجمعات بدوية في المنطقة 41 عائلة فلسطينية وفيها مدرسة اشتهرت كثيرًا باسم «مدرسة الإطارات» التي بناها الإيطاليون، ثم توسعت بدعم من الاتحاد الأوروبي ، وفيها قرابة 180طالبا وطالبة وتخدم خمسة تجمعات بدوية قريبة من الخان الأحمر.

ومن سخرية القدر أن يأتي قرار هدم القرية وترحيل سكانها متزامنًا مع ذكرى توقيع اتفاق أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في البيت الأبيض الأمريكي حيث من المتوقع في حال نفذت سلطات الاحتلال قرار المحكمة الاسرائيلية ان تطال عمليات الهدم عشرات المنشآت الزراعية التابعة للتجمع وهو ما يعتبر جريمة بكل معنى الكلمة.

وقد توالت ردود الفعل المنددة بالقرار الاسرائيلي ، فقد دعت الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، الحكومة الإسرائيلية إلى إعادة النظر في قرار هدم قرية الخان الأحمر الواقعة شرق القدس.وأشارت إلى أن عواقب تدمير القرية واستبدالها بمستوطنات سيؤدي إلى تشريد السكان والأطفال خاصة، وتهديد إيجاد حل سلمي وسياسي وفق حل الدولتين فضلا عن أن عواقب هدم هذا المجتمع وتشريد سكانه، بمن فيهم الأطفال، رغما عن إرادتهم، ستكون خطيرة جداً وستهدد بشكل جدي جدوى حل الدولتين وتقوض آفاق السلام ودعت السلطات الإسرائيلية إلى إعادة النظر في قرارها.

وفي السياق قال رئيس مكتب منظمة العفو الدولية في القدس صالح حجازي، “إن لم يتخّذ المجتمع الدولي الإجراءات اللازمة لإيقاف جريمة إخلاء خان الأحمر على الفور، فإنّ آلاف الفلسطينيين في محيط القدس وفي غور الأردن سيواجهون الآن خطر التهجير القسري الحتميّ.” وأضاف : “بهذا القرار المشين أثبتت المحكمة العليا الإسرائيلية نهجها المتواطئ في جريمة التهجير القسري للتجمعات الفلسطينية من أجل توسيع المستوطنات لليهود فقط. المحكمة لم تحرم الملتمسين الحق المتوفّر لهم ضمن القانون الدولي الإنساني فحسب، بل صادقت كذلك على السياسات التمييزية للسلطات الإسرائيلية.”

واعتبر مبعوث الأمم المتحدة لعملية التسوية في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف ، قرار المحكمة الإسرائيلية العليا بإخلاء وهدم الخان الأحمر بأنه سيقوض حل الدولتين .وأكد إن القرار يتعارض مع القانون الدولي ودعا إسرائيل لوقف هدم الممتلكات الفلسطينية.

وعلى الصعيد الاسرائيلي رحب وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بالقرار قائلاً:“الخان الأحمر سيخلى، أبارك قضاة المحكمة العليا الإسرائيلية على قرارهم الشجاع، والمطلوب أمام حملات النفاق مع الفلسطينيين واليسار ودول الإتحاد الأوروبي، لا يوجد من هو فوق القانون، ولا أحد يستطيع منعنا من ممارسة سيادتنا ومسؤوليتنا كدولة”.

وبدره قال رئيس المجلس المسمى “مجلس مستوطنات بنيامين” هو الآخر:” أنا مسرور وأبارك قرار المحكمة العليا الإسرائيلية لرفضها استئناف السلطة الفلسطينية في قضية الخان الأحمر، وكان من الواضح أن السلطة الفلسطينية تحتجز سكان الخان الأحمر كرهائن لأغراض سياسية، وتمس بسيادة دولة إسرائيل”.

واطلق القيادي الليكودي “جدعون ساعر” تصريحات عنصرية وطالب فيها بضم الضفة الغربية المحتلة الى اسرائيل وتكثيف البناء اليهودي في القدس الشرقية.

وفي السياق يواصل نشطاء ومواطنون فلسطينيون اعتصامهم المفتوح في قرية “الخان الأحمر” شرق القدس المحتلة، احتجاجًا على قرار محكمة العليا الإسرائيلية إخلاء وهدم القرية.ويأتي هذا الاعتصام رفضًا للقرار الإسرائيلي، وللتصدي لتهجير سكان “الخان الأحمر”، وسط دعوات فلسطينية للتواجد الدائم في القرية لحماية السكان ودعم صمودهم، ولإفشال مخططات الاحتلال بحق القرية.

وبدورها تتعرض قرية الولجة منذ مدة طويلة الى هجمة استيطانية من قبل الاحتلال ، طال هدم العشرات من المنازل وإخطار قسم آخر بالهدم وإيقاف البناء، عدا عن الاستيلاء على مساحات شاسعة من أراضي المواطنين، فيما أصدرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي من خلال اللجنة القطرية للتخطيط والبناء قرارا يتضمن مخططا لإقامة (4700) وحدة استيطانية على أراضي قرية الولجة فوق الأراضي الغنية بالآثار والمياه الجوفية والينابيع البالغ عددها (23) ينبوعا على مساحة تبلغ (841) دونما، تشمل سكن محمي وفنادق ومنطقة تشغيل ومنطقة تجارية مع العلم أن مالكيها يملكون الأوراق الثبوتية فيها ولهم الحق الاعتراض.

كما صادقت بلدية الاحتلال في مدينة القدس ، على بناء 75 وحدة استيطانية للإسرائيليين، في بلدة بيت حنينا الفلسطينية، شرقي القدس، في سابقة هي الأولى من نوعها، على أرضٍ بمساحة 11 دونما، ووفقا للمخطط ستتم إقامة ثمانية مبان عليها، بارتفاع من 7 إلى 12 طابقا.وبعد المصادقة المتوقعة وإيداع المخطط، سيتم منح 45 يوما لتقديم الاعتراضات، وبعد ذلك يتم تقديم المخطط إلى اللجنة المركزية للتنظيم والبناء للمصادقة عليها. ويقدر أن يتم الإعلان عن مناقصات البناء ونشرها في مطلع عام 2019.

وتشهد مستوطنة”بيت أريه” المقامة على أراضي صودرت من قريتي دير بلوط غرب سلفيت واللبن الغربية، شمال غرب رام الله نشاطا استيطانيا محموما وغير مسبوق لبناء مئات الشقق الاستيطانية التي اعلن عنها الاحتلال في الفترة الاخيرة. وتجري عمليات تجريف أراضي من قبل جرافات المستوطنين على قدم وساق، وكانت حكومة “نتنياهو” قد اعلنت المصادقة على بناء مئات الشقق والوحدات ا لاستيطانية الاسبوع الماضي في مناطق عدة من بينها مستوطنة “بيت اريه” الواقعة بين محافظتي رام الله وسلفيت ، وقد سبق وشارك وزير الإسكان “الإسرائيلي” يوآف غالانت” في مراسم وضع حجر الأساس لبناء 650 وحدة في المستوطنة المذكورة فيما ذكرت مصادر عبرية بانه سيتم إنشاء مبانٍ جديدة داخل حي جديد في مستوطنة بيت إيل. فإن مقاول البناء الذي تم هدم مبنيين أنشأهما على أراضٍ فلسطينية خاصة في يوليو/ تموز 2015، حصل على مناقصة لبناء المباني الجديدة في المستوطنة.

وفي كريات اربع قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي إقامة مركز “تراثي” عنوة على أراضي الخليل وخصصت مبلغ 4 ملايين شيكل (1.1 مليون دولار) لبناء المركز “التراثي”.وأوضحت أن هذا المبلغ هو جزء مُقتطع من الأموال التي كانت مُخصّصة لمصلحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو”، والتي توقف تحويلها عقب انسحاب الاحتلال من عضويتها، حيث ادعى الوزير ” الإسرائيلي” زئيف الكين “إن قرار إقامة مركز التراث في مستوطنة كريات أربع يهدف لقول الحقيقة وإبراز تاريخنا في الخليل، في مواجهة الأكاذيب التي تنشرها اليونسكو”، وفق ادعائه.

و في خطاب “توراتي”، أعلن السفير الأمريكي في اسرائيل دافيد فريدمان أن اعتراف الرئيس ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الأمريكية اليها، لم تجعل القدس عاصمة لاسرائيل . فهذا الأمر فعله الملك داود قبل 3000 سنة بأمر من الله”!،و أعرب عن اقتناعه بأن الجولان سيبقى إلى الأبد تحت سيطرة إسرائيل ولن يعاد إلى سوريا. وقالوبصراحة لا أستطيع تخيل وضع لا تكون فيه هضبة الجولان جزءا من إسرائيل إلى الأبد”!!

وعلى صعيد الانتهاكات الاسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان فقد كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير:

القدس:

تشهد القدس موجة جديدة من هدم منازل ومنشآت الفلسطينيين، حيث هدمت جرافات بلدية الاحتلال، منزلين في قرية عناتا شمال شرق مدينة القدس دون سابق انذار للمواطن صالح فهيدات ووالدته.وهدمت منزلا في حي الصلعة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، تعود ملكيته لعائلة أبو صوي، ومنعت اقتراب المواطنين من المكان، قبل أن تشرع بعملية الهدم.كماهدمت جرافات بلدية الاحتلال، منزلا في بلدة بيت حنينا شمال مدينة القدس المحتلة يعود لعائلة فراح بحجة عدم الترخيص، وفي سياق متصل، هدمت آليات الإدارة المدنية للاحتلال بركسا وحظيرة أغنام للمواطنَين رائد نمر الجمزاوي، وعيد الصرايعة في الحي.

فيما دعت ما تسمى منظمة “طلاب لأجل الهيكل” عناصرها وأنصارها وجمهور المستوطنين إلى المشاركة في الاقتحامات الجماعية لساحات المسجد الأقصى، مع بدء الاحتفالات بـرأس السنة العبرية في أيلول/ سبتمبر ونشرت هذه المنظمة المتطرفة دعواتها وإعلاناتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الأحياء الاستيطانية بالقدس. وجاء في بعض أوراق ألصقتها هذه الجماعة المتطرفة دعوة للتوجه لاقتحام الأقصى خلال عيد “رأس السنة” بدل السفر للخارج لقضاء الإجازة.

وأطلق نشطاء فلسطينيون من القدس المحتلة والبلدات العربية بالداخل، حملة لدعم الرباط والتصدي لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وذلك ردا على ما تسمى منظمة “طلاب لأجل الهيكل” التي تنظم تلك الاقتحامات، والتي دعت إلى اقتحامات جماعية لساحات الحرم بالأعياد اليهودية، فيما حاولت مجموعة من المستوطنين ، اقتحام قرية الخان الاحمر شرقي القدس المحتلة لاستفزاز المواطنين والمعتصمين الذين تصدوا للمستوطنين ومنعوهم من دخول القرية واجبروهم على التراجع الى الشارع الرئيسي القريب من الخان الاحمر.

الخليل:

هدمت جرافات الاحتلال بركسا وحمامين وغرفة سكنية يملكها المواطن يوسف أبو عرام في خربة قويويص ، في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل كما هدمت في منطقة زويدين، حمامين وبركسا يستخدم لتصليح إطارات السيارات يعود للمواطن سلامه التيمين وشقيقه. ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مزارعين من استصلاح أراضيهم المهددة بالمصادرة في منطقة خلة سلامة القريبة من مستوطنة “تيلم” المقامة على أراضي بلدة ترقوميا غرب محافظة الخليل، حيث تعمل قوات الاحتلال بشكل متواصل لمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم؛ تمهيدًا لمصادرتها وتوسيع المستوطنة المذكورة

نابلس:

أقدم مستوطنون من مستوطني “يتسهار” على اقتلاع ٢٠ شجرة زيتون مثمرة في قرية بورين جنوب نابلس، تعود ملكيتها للمواطن زكريا جميل نجار، في منطقة الميادين بين بورين ومستوطنة “يتسهار”.فيما هاجم مستوطنو البؤرة الاستيطانية “جفعات رونيم” المقامة على أراضي المواطنين شرق قرية بورين، بالحجارة منزل المواطن بشير حمزة الزبن الواقع على أطراف القرية.

وأصيب، أربعة مواطنين بجروح ورضوض مختلفة، عقب استهداف مركبتهم من قبل مستوطنين جنوب مدينة نابلس قرب مفرق مستوطنة “يتسهار”. كما أقدم مستوطنون، على ثقب إطارات عدد من المركبات وكتابة شعارات معادية في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس وخطّوا شعارات معادية باللغة العبرية على المركبات وعلى جدار منزل نصار حمايل في منطقة بير صالح بالبلدة.

على صعيد اخر نفذ المستوطنون المتطرفون اعتداءات جديدة باشعال النار في اراضي بلدة قصرة قضاء نابلس ما ادى لاحتراق اراضي زراعية واشجار.كما أقدم مستوطنون متطرفون من بؤرة “إيش كودش” المقامة على اراضي قرية جالود على اضرام النار في كمية كبيرة من الأخشاب المعدة للبناء لاحد المواطنين، في المنطقة القريبة من هذه البؤرة الاستيطانية.

قلقيلية:

أصيبت مركبة عمومية على طريق (قلقيلية- نابلس) بحجارة قذفها عدد من المستوطنين شرقي بلدة عزون، ما أدى إلى تحطم زجاج المركبة العمومية، دون إصابات بين المسافرين .يشار أن المستوطنين يقومون باستمرار بالقاء الحجارة على مركبات المواطنين، خصوصا في المقطع المقابل لمستوطنة قدوميم الملاصق لبوابة المستوطنة.

جنين:

اقتحمت مجموعات من المستوطنين موقع مستوطنة حومش المخلاة جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية وشرعت بأعمال عربدة وتمركزوا على خزان الماء في موقع المستوطنة المخلاة كما كمن عدد منهم على مدخل المستوطنة السابقة على شارع جنين –حيفا،ورددوا عبارات تهديد للعرب وترانيم توراتية بأصوات مرتفعة.

سلفيت:

أقدمت آلية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، على تجريف وتخريب أراضٍ فلسطينية قرب مدخل بلدة دير استيا شمال سلفيت ترافقها قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي وطواقم من جهاز “الإدارة المدنية” التابع له وجرفت أرضا مساحتها 600 متر مربع تقع على مدخل البلدة، وتعود ملكيتها للمواطن الفلسطيني “إبراهيم أبو زيد”, عملية التجريف تمّت دون سابق إنذار، وترافقت مع عملية تسوير للأراضي، تمهيدا لاستيلاء الاحتلال عليها.

فيما تلوث مجاري وملوثات مستوطنة ومصانع “بركان” أراضي المزارعين في منطقة تصنف ضمن أراضي “ج” في حقول حول واد كفر الديك، وقد حولت مجاري “بركان” أماكن طبيعية ومتنزهات إلى مكاره صحية في شمال غرب سلفيت، وكذلك بهجران جزء من المزارعين لأراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني.

ومنع أمن مستوطنة “أريئيل” المقامة عَنوة على أراضي المواطنين، شمال سلفيت في الضفة المحتلة، مزارعين من بلدة كفل حارس من دخول حقول الزيتون خاصتهم بمحاذاة المستوطنة المذكورة بحجة عدم حيازتهم التصاريح اللازمة لدخول أراضيهم الزراعية.

الأغوار:

أخطرت “الإدارة المدنية” الإسرائيلية، باقتلاع سبعين شجرة زيتون مزروعة بخربة “الحمة” بالأغوار الشمالية؛ بحجة أن المنطقة أثرية علما ان الارض تعود ملكيتها للمواطن نجيب تركي فقها ومساحتها خمسة دونمات،فيما فككت قوات الاحتلال الإسرائيلي، كرفانا للمواطن محمود هايل بشارات، الذي قدمته مؤسسة “أكتاد” الفرنسية في إطار دعمها لصمود الفلسطينيين في الأغوار، من خربة حمصة التحتا بالأغوار الشمالية، واستولت عليه بحجة عدم الترخيص. وطردت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ، سبع عائلات فلسطينية من خيامها، في منطقتي خربة “أم الجمال”، و”البرج”؛ بحجة التدريبات العسكرية، وكانت سلطات الاحتلال أخطرت أربع عائلات من خربة “أم الجمال”، وثلاث أخرى من منطقة “البرج”، بالطرد من خيامهم بحجة التدريبات.

Print Friendly, PDF & Email