الولايات المتحدة الامريكية تبدأ اتخاذ اجراءات لحظر حركة المقاطعة بالجامعات الامريكية

بيت لحم/ترجمة خاصة PNN/ قالت مصادر اسرائيلية وامريكية صباح اليوم ان الادارة الامريكية تدرس اتخاذ اجراءات تقود الى حظر حركة المقاطعة الدولية لاسرائيل وفرض العقوبات عليها المعرفة باسم BDS في الولايات المتحدة الامريكية بدء من الجامعات الامريكية التي تزدهر فيها هذه الحركة.

وبحسب ريشت كان العبرية فقد بدات الادارة الامريكية بالفعل خطوات وتحركات لحظر ال BDS بعد تعيين كينيث ل. ماركوس، المدير الجديد لوزارة الحقوق المدنية في التربية والتعليم في الولايات المتحدة حيث اعلن عن فتح أن التحقيق بقضايا قديمة اهمها قضية جامعة روتجرز  في نيو جيرسي قبل سنوات تتعلق بانشطة المنظمة خصوصا للتعامل مع عدد من حالات من معاداة السامية ضد الطلاب اليهود في جامعة روتجرز في نيوجرسي جيرسي قبل عدة سنوات حيث قدم العديد من الطلاب اليهود أدلة على نشاط معاد للسامية في الجامعة من قبل طلاب يناصرون القضية الفلسطينية وينشطون في حركة المقاطعة  حيث كانت إدارة أوباما أغلقت الملف في حينه.

 و أعلن ماركوسفي رسالة إلى المنظمة الصهيونية في أمريكا أنه سوف يلغي قرار إدارة أوباما ويعيد النظر في القضية ويرى ما إذا كانت هذه قضية كراهية دينية أو هجمات على مجموعات عرقية.

وبحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية فان حكومة ترامب بدات بتحديد الأنشطة الخاصة بحملة المقاطعة ضد دولة إسرائيل باعتبارها معادية للسامية.

وترمز الخطوة التي قادها ماركوس إلى التغيير في سياسة التربية والتعليم الامريكية  فيما قالتمصادر امريكية ان الخطوة التي اتخذها ماركوس لن تؤدي إلا إلى تعميق النقاش حول إسرائيل ، والذي ينقسم بين الطلاب في الجامعات الأمريكية.

بدورهم عبر النشطاء العرب والفلسطينيون والمناصرين لهم في جميع الولايات المتحدة الامريكية عن خيبة أملهممن هذه القرارات وقالوا  أن الإدارة الأمريكية اتخذت جانبًا في الصراع “وقررت اتهام كل من يتضامن مع القضية الفلسطينية بانه معادي للسامية وهذا غير صحيح “.

وقالت ليزي هيل المتحدثة باسم وزارة التعليم: “الوزارة ليست لديها السلطة لتقرير ما إذا كان هناك تمييز ضد الدين ، لكننا نرفض اي تمييز بحق  الناس”.

وقالت وزيرة التعليم بيتسي دافوس: “لقد أوضحنا أننا سننظر في الحالات ، كون الإدارة السابقة تجاهلت الكثير من الأدلة – المزعجة”. على حد وصفها .

وشددت جامعة روتجرز على أنها لم تتلق إعلانًا رسميًا من وزارة التعليم ، “لكن كما هو الحال دائمًا ، إذا قرروا التحقق ، فسنتعاون”.

Print Friendly, PDF & Email