ابور حمة لـPNN: المتضامن فرانك سيستمر في اضرابه عن الطعام حتى تراجع الاحتلال عن قرار هدم الخان الاحمر

القدس المحتلة/PNN- أفاد منسق حملة “أنقذوا الخان الأحمر” عبد الله أبو رحمة، بأن المتضامن الأجنبي فرانك رومينو الذي اعتقل من قبل قوات الاحتلال، ومدد لأربعة أيّام، أعلن الإضراب عن الطعام حتى يتم إلغاء قرار هدم الخان الأحمر.

وأكد أبو رحمة في حديث لشبكة PNN أن رمينو وهو أستاذ قانون في جامعة السوربون الفرنسية، ومتضامن مع الشعب الفلسطيني، ومعتصم منذ عشرات الأيام في الخان الأحمر، قد أعلن الإضراب عن الطعام حتى يتم إلغاء قرار هدم الخان الأحمر.

واكد ابو رحمة ان الحراك التضامني مع الخان الاحمر يزيد كل يوم، وان المؤسسات الرسمية والاهلية تواصل تضامنها مع الخان وترسل وفودها للاعتصام مع المتواجدين في القرية المهددة بالهدم.

وقال ابو رحمة ان قوات الاحتلال اعتقلت ستة من المتضامنين في قرية الخان الاحمر، تم الافراج عن ثلاثة منهم مقابل كفالة مادية بقدر 1000 شيكل، والابقاء على اعتقال ثلاثة اخرين وهم عمر الحاج (ابو نمر) وقد اعتقل واصيب ايضا، والمسعف مجد الذي تواجد في الخان وتصدى للاحتلال، الى جانب المتضامن الفرنسي فرانك رمينو الذي اعلن اضرابه عن الطعام لحين تراجع الاحتلال عن قرار هدم قرية الخان الاحمر، وأكد انه سيستمر في الاضراب حتى لو اعادته سلطات الاحتلال الى فرنسا.

وأشار منسق حملة “أنقذوا الخان الأحمر” الى ان الوزارات ستقوم بارسال وفودها للتضامن في قرية الخان الاحمر، مشددا على ان العمل في ساعات الليل هو الاخطر تخوفا مما قد يقوم به الاحتلال من تواطئ ومحاولات لاقتحام القرية.

وناشد ابو رحمة المواطنين للتوافد الى قرية الخان الاحمر والتضامن فيها، موضحا ان الحراك الشعبي يزيد الضغوط على الاحتلال للتراجع عن قرار هدم الخان.

وأشاد عبد الله بدور الاعلاميين والمسعفين والاطباء وكافة المتضامنين المحليين والاجانب في الخان بدورهم الايجابي الفاعل في مناصرة اهالي الخان.

الجدير بالذكر ان قوات الاحتلال هدمت فجر الخميس الماضي، قرية “الوادي الأحمر” التي أقامها نشطاء فلسطينيون قرب تجمّع “الخان الأحمر” شرقي القدس المحتلة، المهدّد بالهدم.

وكان نشطاء فلسطينيون قد أقاموا خمسة مساكن مؤقتة على مقربة من “الخان الأحمر” وأطلقوا عليها اسم قرية “الوادي الأحمر”، في خطوة تضامنية مع التجمّع البدوي الصادر بحقه قرار إسرائيلي بهدمه وتهجير العائلات الفلسطينية التي تقطنه.

وانتهت صباح الأربعاء الماضي، المهلة التي حددتها المحكمة الإسرائيلية العليا لإخلاء التجمع البدوي “الخان الأحمر” المقام في محيط القدس.

ورفضت المحكمة، الأربعاء الماضي، التماسا تقدم به سكان تجمع “الخان الأحمر” ضد قرار إخلائهم وهدم مباني التجمع البدوي المقام على أراضٍ واقعة خارج نطاق الخط الأخضر؛ ما يعني أنها تابعة للضفة الغربية.

وتقطن نحو 80 عائلة فلسطينية (190 فردًا) في تجمّع “الخان الأحمر” ومحيطه، وهم من أبناء قبيلة “الجهالين”.

وطالبت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، سكان التجمّع بإخلاء مساكنهم في “الخان الأحمر” بشكل طوعي، مقابل توفير “بديل” يتمثّل بقطعة أرض على مساحة 255 دونمًا قرب مدينة أريحا شرق الضفة الغربية المحتلة، للعيش فيها.

وتجدر الإشارة إلى أن الحديث يدور حول أراضٍ غير مأهولة وتفتقر للخدمات العامة؛ حيث أنها غير مربوطة بشبكة الطرق أو البنى التحتية؛ سواء خطوط الماء أو الكهرباء أو شبكة معالجة مياه الصرف الصحي.

و”الخان الأحمر” هو واحد من 46 تجمعًا بدويًا فلسطينيًا في الضفة الغربية يواجه التهديد ذاته.

ويقع التجمع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الإسرائيلية، لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى “E1″، عبر الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية الممتدة من شرقي القدس وحتى البحر الميت. ويهدف هذا المشروع إلى تفريغ المنطقة من أي تواجد فلسطيني، كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها، وعزل مدينة القدس المحتلة عن الضفة الغربية.

Print Friendly, PDF & Email