مجدلاني: فلسطين ستتقدم بمشروعي قرار أمام الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الجاري

رام الله/PNN- أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. أحمد مجدلاني أن فلسطين ستتقدم بمشروعي قرار أمام الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الجاري، الأول يتعلق برفع مكانة دولة فلسطين في الجمعية العامة والثاني بشأن آلية الحماية الدولية التي أقرتها الجمعية العامة في 23 حزيران من العام الحالي.

وأكد مجدلاني لإذاعة “صوت فلسطين” صباح اليوم الاحد ، أن الرئيس محمود عباس سيجدد التأكيد في خطابه بالأمم المتحدة على مبادرته التي أطلقها في شباط أمام مجلس الأمن بضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام ورعاية متعددة الأطراف للعملية السلمية مبينا أن هذا الأمر يجري التشاور بشأنه مع كافة الأطراف الدولية.

وشدد عضو تنفيذية منظمة التحرير أن رؤية الرئيس السياسية هي الخيار البديل عن الرؤية الأمريكية التي تستهدف تصفية القضية الوطنية الفلسطينية.

وأضاف مجدلاني أن التحضيرات جارية فيما يتصل بالذهاب لمحكمة العدل الدولية بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وتجري عملية فحص للقرار وأبعاده من قبل محامين دوليين مؤكدا ان كل الخيارات مطروحة امام القيادة على المسار القانوني.

ومن جهة ثانية، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني إن الرئيس استعرض أمام اللجنة التنفيذية أمس القضايا السياسية الراهنة والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وخاصة الإجراءات الإسرائيلية بحق الخان الأحمر والمسجد الأقصى وجرى تداول الخطوات التي سيتم اتخاذها في مواجهة ذلك.

وأضاف مجدلاني أن الرئيس استعرض العناصر التي سيتضمنها خطابه أمام الجمعية العامة مبينا الخطاب سيوجه رسالة قوية للمجتمع الدولي والولايات المتحدة واسرائيل والرأي العام الفلسطيني القلق جراء الموقف الأمريكي العدائي والمتطابق مع الإسرائيلي لتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وأشار عضو تنفيذية المنظمة إلى أنه اتفق على الدعوة لاجتماع للمجلس المركزي بعد عودة الرئيس من الأمم المتحدة وجولته في كل من فرنسا وإيرلندا مبينا أنه يجري التحضير الجدي لهذا الاجتماع بهدف تقييم الموقف بأبعاده المختلفة ووضع الإجراءات العملية الملموسة لمعالجة ثلاثة قضايا جوهرية.

وبين مجدلاني أن القضايا الجوهرية الثلاث هي أولا العلاقة مع الإدارة الأمريكية وثانيا تحديد العلاقة مع إسرائيل وضرورة إنهاء المرحلة
الانتقالية وثالثا الوضع الداخلي والمصالحة الوطنية.

Print Friendly, PDF & Email