قمة بين الكوريتين للدفع بمحادثات النووي مع واشنطن

واشنطن/PNN- تعقد، اليوم الثلاثاء، في العاصمة بيونغ يانغ، قمة بين زعيمي الكوريتين لدفع المحادثات النووية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأميركية، على أمل إنعاش المحادثات التي تراوح مكانها بين الشمال وواشنطن حول نزع الأسلحة النووية.

وستكون القمة بين الكوريتين بمثابة اختبار لاجتماع آخر اقترحه كيم في الآونة الأخيرة على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ ستبرهن على ما إذا كان كيم جادا في حديثه عن نزع السلاح النووي الذي تعهد به خلال أول قمة جمعته بترامب في حزيران/الماضي.

وعبر رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن، صباح اليوم، الحدود شديدة التحصين العسكري مع كوريا الشمالية لعقد ثالث قمة مع زعيمها كيم جونج أون، على أمل إحداث انفراجه في المحادثات النووية المتعثرة بين بيونغ يانغ وواشنطن.

وكان في استقبال مون في مطار بيونغ يانغ الدولي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. ومن هذا المطار كان كيم قد أشرف العام الماضي في أوج التوتر بين البلدين الجارين، على إطلاق صواريخ.

وتعانق الرجلان اللذان ترافقهما زوجتاهما قبل أن يتبادلا بضع كلمات، بينما كان مئات الأشخاص يلوحون بأعلام الشمال وآخرون يرفعون رموز التوحيد.

وستستمر زيارة مون الذي فر والداه من الشمال خلال الحرب، ثلاثة أيام. وهو يسير بذلك على خطى الرئيسين السابقين كيمداي جونغ الذي زار بيونغ يانغ في العام 2000، ورو مو هيون في 2007.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إن القمة “ستشكل فرصة مهمة لتسريع تطوير العلاقات بين الكوريتين اللتين تفتحان صفحة جديدة في التاريخ”.

بالمقابل، قال مسؤولون في سول، إن مون يأمل في إحداث انطلاقة للمفاوضات النووية بين بيونغ يانغ وواشنطن، وذلك عبر صياغة مقترح يضع إطارا متماسكا لنزع كوريا الشمالية لسلاحها النووي، ولإعلان مشترك ينهي الحرب بين الكوريتين التي بدأت عام 1950 وتوقفت عام 1953 بموجب هدنة وليس معاهدة سلام.

ولعب مون الذي التقى كيم مرتين هذه السنة، دور الوسيط الحاسم للتوصل إلى تنظيم قمة تاريخية عقدت في حزيران/يونيو بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي في حزيران/يونيو في سنغافورة.

والتزم كيم “إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية”، وهي عبارة قابلة لتفسيرات عدة. ويتواجه الطرفان منذ ذلك الحين لتحديد المعنى الدقيق لهذه العبارة.

وتريد واشنطن “نزعا نهائيا وكاملا يمكن التحقق منه للأسلحة النووية” للشمال.

Print Friendly, PDF & Email