استشهاد شاب من بيت ريما شمال غرب رام الله عقب اعتقاله من قبل قوات الاحتلال فجر اليوم

رام الله/PNN- استشهد الشاب محمد زغلول الريماوي (23 عاما) ، صباح اليوم الثلاثاء، عقب تعرضه لاعتداء وحشي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء اعتقاله من منزله في بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله.

وأفاد رئيس بلدية بيت ريما يزن الريماوي في حديث للوكالة الرسمية بأن عملية الاعتقال والاعتداء تمت في وقت لا يتعدى 3 دقائق، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منزله بطريقة عنيفة، وقاموا بخلع باب المنزل دون سابق انذار، والاعتداء بشكل مباشر عليه أثناء نومه، وتمزيق ملابسه، واقتادوه عاريا وهو فاقد للوعي، وبعد عدة ساعات أعلنوا عن استشهاده.

ومن جهته حمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن جريمة إستشهاد الشاب زغلول نتيجة الضرب الوحشي الذي تعرض له على أيدي قوات خاصة إسرائيلية خلال إعتقاله من منزله ونقله الى مستوطنة حلميش.

وبين اللواء أبو بكر ان طريقة الإعتقال الوحشية تؤكد على نية الإحتلال قتل الشهيد الخطيب، حيث إقتحام البيت بأعداد كبيرة من الوحدات الخاصة المعززة بالجيش ، ومباشرة الضرب منذ اللحظات الاولى لإعتقاله، وإقتيادة الى ما يسمى مستوطنة حلميش، وخلال كل هذه الساعات كان يتعرض للإعتداء المتواصل، مشيرا الى أن من تولى نقله من بيته الى مستوطنة حلميش الوحدة الخاصة التي إعتقلته وليس الجيش.

وطالب اللواء أبو بكر المجتمع الدولي للتحرك الفوري ومحاسبة إسرائيل على هذه الجريمة وعلى عشرات الجرائم التي ترتكب يوميا بحق الأسرى بشكل علني وفاضح، حيث أصبح الصمت على جرائم الإحتلال لا يطاق، وبهذه الجريمة ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة 217.

وأضاف أبو بكر ” نحن على تواصل حاليا مع الإرتباط المدني الفلسطيني، ولكننا في الوقت ذاته نقوم بمتابعة الموضوع من خلال طاقم من محامي الهيئة، حيث إننا بصدد تقدية طلب للمحكمة الإسرائيلية المختصة للمطالبة بتسليم جثمان الشهيد، على ان يتم قبل ذلك تشريحه بحضور طبيب فلسطيني للوقوف على الأسباب الحقيقية لهذه الجريمة البشعة”.

ومن جهتها أعلنت عائلة الخطيب ان ابنها محمد زغلول الريماوي تم اعدامه الساعه السادسه فجرا بعد اقتحام المنزل.

واضافت العائله ان ما شاهدناه هو قيام مجموعه من الجنود مدججه بالسلاح بضربه بعد خلع الباب لغرفته، واشارت العائله الى ان عمليه الضرب تمت بالسلاح والايدي حيث فقد الوعي اثناء ذلك.

وسجل شهود عيان اخراج ولدنا على كتف احد الجنود شهيدا.

وقد وثقت العائله من خلال المشاهده وفاة ولدها في داخل المنزل خلافا لرواية الجيش الاسرائيلي.

وطالبت العائله الجهات الدوليه التحرك الفوري لاثبات جريمه متحققة المعالم على الرغم من الروايه الكاذبه للجيش الاسرائيلي.

كما طالبت العائله بجهات دوليه حضور عملية التشريح في حال اصر الاحتلال على تشريحيه دون اذن العائله.

كما اكدت العائله على ضروره قيام الخارجيه الفلسطينيه والمؤسسات الحقوقيه ابراز الحاله كرجيمة حرب مكتملة الاركان.

Print Friendly, PDF & Email