امناء سر حركة فتح: تساوق قيادات حركة حماس في التطاول على الرئيس ينطوي ضمن المخططات الهادفة لفرض “صفقة القرن”

اكد امناء سر حركة فتح ومتحدثون باسمها في مصر ولبنان وتركيا ان تساوق قيادات حركة حماس في التطاول على الرئيس محمود عباس امر يثير الاستغراب وتنطوي ضمن المخططات الهادفة لفرض ما تسمى صفقة القرن في ظل حالة الصمود الاسطوري للقيادة الفلسطينية وابناء شعبنا بوجهها لاسقاطها.

وقال رفعت شناعة أمين سر حركة فتح في لبنان لإذاعة “صوت فلسطين”، صباح اليوم الثلاثاء، إن تساوق حركة حماس مع الاحتلال في التطاول على القيادة يثير التساؤل والاستغراب من فصيل فلسطيني يدعي أنه فصيل مقاوم ويتساوق في تصريحاته مع ما يقوله الاحتلال الاسرائيلي وان الهدف هو الرئيس محمود عباس الذي يقود المركب الفلسطيني اليوم بكل مهارة ووفاء واخلاص وخاصة في الجانب السياسي على ضوء صفقة القرن والموقف الوطني الفلسطيني الشامل الذي اوقف هذه الصفقة أمام ارادة الشعب الفلسطيني.

واضاف شناعة ” عندما نسمع الحملات التشويهية من الطرف الاسرائيلي يعتبر امرا عاديا لكن عندما تكون هناك فصائل فلسطينية تتساوق مع هذه الحملات فمن حقنا ان نضع مئات علامات الاستفهام على هذا الموقف وفي هذه المرحلة بالذات حيث يمارس العدو الاسرائيلي عمليات القمع اليومي من هدم واستيطان واعتقالات.

وشدد شناعة انه كان بالاجدى بحركة حماس ان تلتزم بموضوع المصالحة قبل كل شيئ وان تقبل بكل الشروط التي تم الاتفاق عليها سابقا لانه لا يجوز امام هذه الاستحقاقات الكبيرة ان نهرب من مسؤولياتنا الوطنية وافتعال مشكلات داخلية في الشارع الفلسطيني دون ان يكون هناك اي مبررات خاصة ان الرئيس وحركة فتح تمد يدها لاتمام المصالحة حتى نستتطيع ان نجعل الوطن وحدة واحدة وان يكون القرار السياسي والاستراتيجية الفلسطينية موحدة.

بدوره قال امين سر حركة فتح في تركيا عاصم جرادات إن الهجمة التي تقودها قيادات حماس ضد القيادة برئاسة الرئيس محمود عباس تاتي وللاسف في ذات السياق الذي تقوم به الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الاسرائيلي في ضرب السلطة الوطنية والمشروع الوطني الفلسطيني وتنطوي كلها ضمن ما يسمى صفقة القرن التي تقودها إدارة ترمب.

وتابع جرادات ” هناك تعاون شديد ومنظم من قبل قيادات حماس في مسعى لفرض هذه الصفقة، وحركة حماس تسير في ذات القارب في هذه الهجمة المنظمة ضد القيادة الفلسطينية، وهم بهذا التساوق والتطاول يعملون على نسف اي مبادرات لاتمام المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام لانهم يقومون ضمن سياسة انفصالية تامة عن الوطن، مما يجعلهم احد المنفذين لصفقة القرن.

من جهته قال جهاد الحرازين المتحدث باسم حركة فتح في جمهورية مصر العربية انه لا يخفى على احد حالة التساوق التي تقوم بها حركة حماس مع الاحتلال الاسرائيلي في ظل حالة الصمود الاسطوري التي تجسد من قبل الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية في وجه المخططات الامريكية الاسرائيلية.

واضاف الحرازين ان حركة حماس عليها ان تعي بانه يجب ان تكون ملتفة حول القيادة الفلسطينية والقرار الوطني المستقل وان لا تظل خارج السرب لتطرح نفسها بديلا عن منظمة التحرير وتقديم صكوك الولاء لدولة الاحتلال وغيرها مقابل ان يكون لها دويلة او امارة وتحفاظ على حكمها واختطافها لقطاع غزة الامر الذي يستدعي ان يدركه الجميع بان حركة حماس بتصرفاتها هذه لن تستطيع عمل شيئ.

Print Friendly, PDF & Email