طولكرم: أهالي الأسرى ينددون بجريمة إعدام الاحتلال للأسير محمد ريماوي

طولكرم /PNN– ندد ذوو الأسرى والفعاليات التضامنية في طولكرم بالجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشاب محمد زغلول ريماوي من بيت ريما شمال غرب رام الله، بعد الاعتداء الوحشي عليه لحظة اعتقاله، ما أدى إلى استشهاده.

ووصفوا خلال وقفتهم الأسبوعية التضامنية مع الأسرى أمام مكتب الصليب الأحمر بطولكرم، اليوم الثلاثاء، هذه الجريمة بأنها ليست بالمرة الأولى بل هي استمرار لمسلسل الجرائم الذي ينفذه الاحتلال يوميا بحق شعبنا الفلسطيني في كل المحافظات خاصة في قطاع غزة.

وطالبوا الهيئات الدولية والصليب الأحمر بالتدخل العاجل لوقف جرائم الاحتلال وتوفير الحماية لأبناء شعبنا الذين يتعرضون لممارسات استفزازية على الأرض وتحديدا في الخان الأحمر.

وجدد المعتصمون دعمهم لقضية الأسرى ومساندتهم في معركتهم النضالية حتى نيل حريتهم، مؤكدين أن قضية الأسرى ستبقى حاضرة في أوساط الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل استهداف الاحتلال لهذه القضية للنيل منها ومن رمزيتها.

وقال مدير مكتب نادي الأسير الفلسطيني في طولكرم إبراهيم النمر لـ”وفا”، إن إدارة السجون وقيادة ما يسمى جيش الاحتلال، يمارسون ضغوطا كبيرة على الأسرى والأسيرات للنيل من إرادتهم وكسر صمودهم من خلال إجراءات تعسفية متمثلة في الاعتداء عليهم والإهمال الطبي المتعمد وسياسة الاعتقال الإداري، وهو ما يتطلب وقفة جادة من قبل كافة الهيئات والمؤسسات الرسمية والشعبية والجماهير الفلسطينية داعمة للأسرى ومساندة لهم في معركتهم النضالية حتى تحقيق حقهم المشروع في الحرية والعيش بكرامة.

Print Friendly, PDF & Email