مسيرة حاشدة لموظفي “الأونروا” في غزة، والهندي يكشف عن مخطط لنقل الحياة اليومية لشرق القطاع بحال استمرار الازمة

غزة/PNN- انطلق مايقارب 13 ألف موظف من موظفي وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” في مسيرة وصفت الأكبر، رفضاً للمساس بحقوقهم ولكافة التقليصات التي طالت رواتب الموظفين والخدمات المقدمة للاجئين.

وقد احتشد كافة الموظفين من كل محافظات قطاع غزة، للانطلاق في مسيرة الغضب الكبرى لموظفي “الأونروا”، استقرت أمام مقر وكالة الغوث في مدينة غزة.

من جهته، أكد أمير المسحال رئيس اتحاد الموظفين في “الأونروا”، أن الموظفين احتشدوا في النداء الأخير اليوم رفضاً كل المعيقات التي وضعت من إدارة الوكالة ومن يقف خلفها، مشدداً على أن أزمة “الأونروا” ليست مالياً وإنما تخضع لأجندات سياسية.

وأكد المسحال، على أن إدارة الوكالة أضافت نفسها لمن يلاحق غزة في حقوقها، مشيراً إلى أن الاتحاد أرسل رسائل واضحة أنه ضد التقليصات الأمريكية،

وقال المسحال:”نحن لا نتصارع مع الوكالة، فاتحاد الموظفين نقابة مهنية علنية، ولكن الاتحاد ضد المساس بالأمن الوظيف.

وأضاف:”قدمنا وساطات لحل الأزمة مع الوكالة وعدم المساس بأي من الحقوق، وأبلغنا إدارة الوكالة أننا جاهزون لتقديم تبرعات لتجاوز الأزمة حتى نهاية ديسمبر”.

وأعلن المسحال تعليق التواصل مع الاونروا بعد إخلالها بالاتفاق مع الموظفين، مطالباً الصحافة والحكومة والفصائل لمراجعة الوكالة لمعرفة ماذا قدمت الإدارة للموظفين.

وطالب المسحال، المفوض العام لوكالة الغوث، أن يقف عند مسؤولياته ويتدخل سريعاً على قاعدة الشراكة لأن الهجمة كبيرة، مجدداً مطالبته للرئيس محمود عباس التدخل الفوري والعاجل كما في صراعات نقابية سابقة.

كما حذر المسحال، إدارة الوكالة من الاستمرار في مسلسل المساس بحقوق الموظفين.

كما حذر المسحال الموظفين من استغلال الظروف بالمساس بأمن المؤسسات، والمحافظة على الممتلكات، مؤكداً للموظفين أن الاتحاد لن يتخلى عنهم رافضاً المساس بأمن المؤسسات أو الشخصيات الدولية.

وفي ذات السياق كشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس سهيل الهندي في مقابلة مع صحيفة فلسطين، عن مخطط معد لنقل المدارس، ومخيمات اللاجئين، والحياة اليومية للسكان، إلى شرق قطاع غزة، قرب السياج الفاصل مع أراضي الـ48، وذلك في حال استمرت تقليصات “أونروا” والحصار “الإسرائيلي” المشدّد.

واضاف الهندي: في حال استمرت القرارات الجائرة بإيقاف الخدمات المقدمة للاجئين، فهناك تفكير بنقل طلاب المدارس والمخيمات للحدود ولتتحمل إدارة الوكالة والاحتلال وكل من يحاصر غزة ما ستؤول إليه الأمور.

المصدر: PNN + فلسطين اليوم.

Print Friendly, PDF & Email