طه: تشكيل المجلس الأعلى للشؤون الإجتماعية ضرورة لا بد منها لمواجهة الظواهر السلبية في المجتمع

قلقيلية/PNN- صرح الناشط الشبابي محمود طه بأن المجتمع الفلسطيني أصبح يعاني من ظواهر سلبية دخيلة عليه زادت وتيرتها مؤخرا، مما يصعب مواجهتها بالطرق التقليدية الحالية نتيجة لعدم وجود جسم جامع لكل المؤسسات العاملة بالمجال الاجتماعي في فلسطين.

وأضاف طه بأن الظواهر السلبية متعددة وأخطرها جرائم القتل والإبتزاز عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمخدرات، مما يزيد الوضع سوءا ويهدد السلم الاهلي الفلسطيني، اضافة لقيام الإحتلال الاسرائيلي بتغذية هذه الظواهر وتوفير دعم لها ضمن سياساته الهادفة لتفكيك المجتمع لضياع حقوقه الوطنية والانسانية.

وقال بأن على الجهات الرسمية مسؤولية كبيرة في هذا الصدد وهي من تتحمل هذا التدهور الاجتماعي في فلسطين نتيجة للسياسات الخاطئة التي تتبعها الحكومة، وعدم ايجاد حلول سريعة لوقف هذه الظواهر التي من اسبابها ارتفاع البطالة والفقر وغلاء المعيشة، وكان عليها مسبقا تشكيل المجلس الأعلى للشؤون الاجتماعية يضم كل الجهات العاملة بالمجال الاجتماعي لتوفير الرعاية الاجتماعية الحقيقية للحد من كل الظواهر السلبية وحماية المجتمع منها، علما بأن المجلس الوطني في دورته العشرين المنعقد في الجزائر عام 1991 طالب بتفعيل المجلس الاعلى للشؤون الاجتماعية ليعمل على التخطيط ومتابعة التنسيق بين دائرة الشؤون الاجتماعية ودوائر م.ت.ف والمؤسسات في مجال العمل الاجتماعية.

مضيفا في تصريحه في حال تعذر تشكيل هذا المجلس من قبل الجهات الرسمية لأسباب موضوعية، فإنني أطالب بضرورة الإسراع بتشكيل حركة او جبهة اجتماعية تضم كل المؤسسات والأطر المعنية بذلك الى حين تشكيل المجلس ووضع خطة عمل طارئة وبرنامج للحد من هذه الظواهر، والمطالبة بتعديل القوانين الفلسطينية خاصة قانون العقوبات لتكون رادعة لكل من يهدد السلم الاهلي.

Print Friendly, PDF & Email