نشاط استيطاني بوتائر متسارعة يركز على القدس والاغوار ويغطي مختلف المحافظات في الضفة الغربية

رام الله/PNN- المكتب الوطني- نشاطات اسرائيل الاستيطانية تتنقل بين المحافظات في الضفة الغربية وتكاد تغطيها جميعا دون استثناء وبوتائر متسارعة في ظل قبول وتشجيع امريكي لهذه النشاطات الاستيطانية وغياب المحاسبة الدولية ، حيث تواصل حكومة بنيامين نتنياهو انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي والتي ترقى الى جرائم حرب ، من خلال عمليات الهدم والتهجير وشرعنة الاستيطان والبؤر الاستيطانية ومصادرة اراضي الفلسطينيين دون توقف، آخر هذه النشاطات كانت محطتها في محافظة الخليل بعد إعلان ” اللجنة الفرعية للاستيطان ” التابعة لـما يسمى “الإدارة المدنية” عن مخطط يحمل الرقم (3/515)، الذي يستهدف توسيع مستوطنة “تينا” ببناء (135) وحدة استيطانية جديدة على (260) دونماً من أراضي المواطنين المصادرة في بلدة الظاهرية في الحوض الطبيعي رقم (3) ضمن أراضي خربة زنوتا، جنوب الخليل. ويهدف المخطط إلى تغيير طبيعة استخدام الأراضي من أراض زراعية إلى مناطق للمباني الاستيطانية ، وإقامة مبان ومناطق مفتوحة وشوارع ومواقف للمركبات.

والى جانب ذلك أقرت حكومة الاحتلال بناء300 وحدة استيطانية شمال شرقي رام الله، إضافة إلى 310 وحدات أخرى في القدس المحتلة.حيث بدأت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” تجريف أراضٍ فلسطينية قرب مستوطنة “بيت إيل” شمال شرقي رام الله (شمال القدس المحتلة)، تمهيدًا لبناء 300 وحدة استيطانية جديدة في المستوطنة، (كان رئيس حكومة الاحتلال قد قرر بناءها مؤخرًا).

فيما تناقش ما يسمى لجنة التخطيط والبناء في منطقة القدس المحتلة، مخططين استيطانيين في الأحياء الشرقية من القدس، أحدهما تهويدي يستهدف زقاقًا بحي الشيخ جراح شمالي البلدة القديمة، لأول مرة منذ احتلال القدس عام 1967.ويتضمن المخططان بناء 15 وحدة استيطانية في حي الشيخ جراح وسط القدس، و75 وحدة استيطانية في بيت حنينا شمالي المدينة المحتلة، و220 في مستوطنة “نوف زيون” جنوبي المدينة. يشار إلى أن معظم المنازل المهددة بالمصادرة في حي الشيخ جراح أملاك وقفية وضع الاحتلال يده عليها، وصادرها لمصلحة ما يعرف بـ”حارس أملاك الغائبين”، ثم نقل ملكيتها لما يعرف بـ”القيّم العام” الذي نقل ملكيتها إلى عائلات يهودية.

وفي الاغوار الشمالية صادقت سلطات الاحتلال الاسرائيلي على توصية مجلس المستوطنات بالاعتراف ببؤرة “جفعات سلعيت” والتي أنشئت في العام 2001، كمستوطنة رسمية بعد أن كانت على مدار أكثر من 17 عاما بؤرة غير قانونية في الأغوار الشمالية كمستوطنة، وهذا القرار يعني مصادرة نحو ألفي دونم من أراضي المواطنين، حيث من المتوقع أن تصل حدود المستوطنة الجديدة إلى خربة الفارسية لتبعد عن آخر بيت فيها نحو عشرة أمتار . البؤرة الاستيطانية الجديدة هي الأولى من بين اثنتين أقيمت الثانية في في أيلول 2016 في البداية على قسيمة أرض بملكية فلسطينية خاصّة تبعد بضع مئات من الأمتار عن بؤرة “جفعات سلعيت” التي أقيمت العام 2001 وبؤرة “محولا” التي أقيمت العام 1968. وفي كانون الثاني 2017 أي بعد مضي بضعة أشهر نقل المستوطنون أبنية البؤرة إلى رأس تلّة مجاورة للقسيمة مسجّلة في الطابو وتستولي إسرائيل على الأراضي المصنفة كأراضي دولة والمعدة بوصفها كذلك لخدمة السكّان المحلّيين لتكرّسها لاحتياجاتها حصرا، وإن نقل البؤرة الاستيطانية إلى قسيمة مصنّفة ضمن أرضي الدولة هو علامة على أنّ هذه الخطوة جرت بشكل منسق . وتمتد البؤرة على مساحة واسعة من الأراضي، وأقيمت عليها بركسات للسكن وبضع خيام وحظيرة للأغنام والأبقار وصهريج ماء كبير.

وفي الاغوار كذلك شرعت سلطات الاحتلال ، بتحويل معسكر للجيش”روش هبكعا”، المقام على أراضي بملكية خاصة للفلسطينيين إلى بؤرة استيطانية لاستيعاب 30 عائلة يهودية. فيما تواصل الجمعيات الاستيطانية شق طريق يربط بؤر استيطانية بالشارع الرئيس للأغوار.

فيما استولى عدد من مستوطني مستوطنة “افرات” بعد عدة أشهر من اخلائهم بقرار من المحكمة العليا الاسرائيلية ، على “خلة النحلة” وهي تلة جبلية تقابل قرية ارطاس ، جنوب بيت لحم، وتبلغ مساحتها نحو 400 دونم، واقاموا بؤرة استيطانية تضم عددا من المنازل المتنقلة، ورفعوا العلم الاسرائيلي عليها، ومدوا خطوطا للكهرباء، وقد عاد المستوطنون الى الموقع المخلى مجددا واستولوا عليه بعد تشجيعهم من قبل وزير الزراعة الاسرائيلي يوري ارئيل الذي زار الموقع، واطلق عليه اسم “جيفعات عينام” مدعيا انه “موقع مقدس لليهود يجب الاستيطان فيه” بعد ان كتب على صفحته الشخصية على تويتر ، بأنهم سوف يسيطرون على تلة “جفعات عينام”(خلة النحلة – جنوب بيت لحم ) لتوسعة “مستوطنة افرات “انتقاما لمقتل المستوطن الاسرائيلي امريكي االجنسية “اري فولد” بعملية الطعن وبالفعل كان المستوطنون على اهبة الاستعداد لذلك. ويهدف المستوطنون من اقامة البؤرة الاستيطانية ربطها بمستوطنة “افرات” التي تتمدد بشكل طولي ومتسارع من اقصى جنوب بيت لحم، على اراضي الخضر لتصل الى اقصى اراضي الشرق ومن ثم تتحول باتجاه مستوطنة “هار حوما” التي اصبحت احد احياء القدس، وهو جزء من مخطط القدس الكبرى الذي تنفذه اسرائيل على نار هادئة”.

وفي القدس تعتزم بلدية الاحتلال ووزارة المواصلات ، إيداع مخطط لدى “لجنة البنى التحتية الوطنية” الإسرائيلية لإقامة “تلفريك” للمصادقة النهائية عليه، وتدفع هذه الجهات “الإسرائيلية”بتشجيع من المستوطنين المخطط منذ عدة سنوات، من خلال ما يسمى “سلطة تطوير القدس” أيضا.

وبحسب المخطط، فإن “التلفريك” الذي تتجاوز تكلفته 40 مليون يورو، سينطلق من الحي الألماني ويمر عبر حي الطور/ جبل الزيتون ومستوطنات في القدس المحتلة، ويصل إلى البؤرة الاستيطانية الكبيرة “مركز الزائرين” الذي أقامته جمعية “إلعاد” الاستيطانية في حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، ومن هناك يواصل طريقه إلى محطته الأخيرة في ساحة البراق (الجدار الغربي للمسجد الأقصى).ويزعم القائمون على هذا المخطط أنه “خط مواصلات عامة”، وأنه سيحل أزمة المواصلات والوصول إلى البلدة القديمة في القدس، وهو ما فندته جهات اسرائيلية ، مؤكدة انه لن يحل ازمة السير، اضافة الى انه سيلحق أضرارا بمشهد البلدة القديمة.

وفي القدس كذلك أبرمت بلدية الاحتلال بالقدس اتفاقا مع “سلطة دائرة أراضي إسرائيل” يتم بموجبة بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة.وحسب الاتفاق، سيتم بناء أحياء استيطانية جديدة وتوسيع المستوطنات القائمة إلى جانب إقامة مناطق صناعية لتوفير فرص العمل، وكذلك مناطق سياحية وفنادق ضمن مخطط “القدس الكبرى”. ويمتد الزحف الاستيطاني الجديد من مداخل القدس في شارع ” بيغين” حتى منطقة “جفعات رام” والمجمعات الاستيطانية “بسغات زئيف”، و”هار خوتسبيم”، و”كربات يوفيل”، والمالحة والمنطقة الصناعية في “عطروت”، والتلة الفرنسية. وبموجب الاتفاق ستستثمر “سلطة دائرة أراضي إسرائيل”، 600 مليون شيكل، بينما 800 مليون أخرى سيتم جمعها من الإيرادات المتوقعة من الرسوم والجبايات لتسويق الوحدات السكنية، كما تم الاتفاق بين الجانبين على استثمار 1.4 ميار شيكل في البنية التحتية والأماكن العامة في أحياء المدينة المحتلة.

ويعتبر هذا الإعلان الاستيطاني من جهة أخرى إعلان حرب على وجود مدينة القدس ومعالمها العربية والإسلامية، ومحاولة لطمس تلك المعالم الشريفة التي تميزها عبر إغراقها ببحر من الاستيطان الأسود”.

وفي السياق كشف مرشح بلدية الاحتلال في مدينة القدس رئيس كتلة “موحدون” مدير صندوق أرض إسرائيل، أرييه كينغ، عن خطة أقرتها بلدية الاحتلال في القدس لبناء 220 وحدة استيطانية على أراضي قرية جبل المكبر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة، والتي يقطنها مواطنون فلسطينيون. وسوف تبنى الوحدات الاستيطانية بمبادرة من رجال أعمال في إسرائيل والخارج، وسيقطنها يهود وستكون بمثابة امتداد لمستوطنة “نوف تسيون” المجاورة للمنطقة. وقد وصلت خطة البناء مراحل متقدمة، والآن بعد موافقة بلدية الاحتلال عليها ستودع الخطة لدى اللجنة المختصة بالاعتراضات وبعد وفي حال مرت دون اعتراض فمن المتوقع ان يبدأ البناء خلال الأشهر القليلة القادمة،

وحسب موازنة السنة الأخيرة (2017 -2018)، استثمرت إسرائيل في القدس الشرقية نحو 4.5 مليار شيقل 87 في المائة منها، أي نحو 3.9 مليار للأحياء اليهودية الاستيطانية و13 في المائة فقط للأحياء الفلسطينية، مع أن عدد السكان العرب واليهود يتساوى تقريبا في القدس الشرقية المحتلة. وتخصص حكومة الاحتلال وبلدية نير بركات نحو 99.8 في المائة من الأراضي التي سيطرت عليها إسرائيل وتعتبرها “أراضي دولة”، وأغلبها أراض خاصة، لكن أصحابها غائبون ومغيبون لا تسمح إسرائيل بعودتهم، للمستوطنات ومساحتها 674 ألف دونم ، بينما خصص للفلسطينيين 1625 دونما فقط، غالبيتها أعطيت لفلسطينيين تعويضا لهم عن أراضيهم الخاصة التي منحت للمستوطنات. وتخصص إسرائيل الأراضي لليهود بشكل منهجي، ضمن سياسة لا يمكن تسميتها سوى أبرتهايد حسب منظمة ” بتسيليم ” وهناك أبعاد قيمية واستراتيجية لهذه السياسة، إذ إن الأرض تعتبر من أهم الموارد المعيشية، وتفضيل شعب على حساب شعب آخر هو من أهم سمات الأبرتهايد، خصوصا أن 88 في المائة من المواطنين في الضفة هم فلسطينيون (2.935.365 نسمة)، مقابل 12.3 في المائة مستوطنون يهود (399 ألفا و300 مستوطن لا تشمل المستوطنين في القدس الشرقية المحتلة)”.
.
وتجدر الاشارة الى “وثيقة حكومية “إسرائيلية ” صدرت هذا الأسبوع كشف عنها الكاتب الإسرائيلي يشاي فريدمان في صحيفة مكور ريشون تهدف الى شرعنة فرض السيادة الإسرائيلية على مدينة القدس والضفة الغربية، استنادا الى مزاعم الأحقية اليهودية فيهما، من خلال الاستشهاد بروايات تمنح إسرائيل مشروعية قانونية لفرض سيادتها في الأراضي المحتلة منذ حزيران 1967. ويتوقع أن تصدر هذه الوثيقة في شكل كتاب هي خلاصة مؤتمر دولي عقد مؤخرا بتنظيم من وزارة شؤون القدس الإسرائيلية بمشاركة عشرات القانونيين والدبلوماسيين القادمين من مختلف أنحاء العالم، وقد انشغلوا طيلة فعاليات المؤتمر في تسويغ الحق القانوني لدولة” إسرائيل” لفرض سيادتها الكاملة، وممارستها في القدس والضفة الغربية وفق مبادئ القانون الدولي”. وهي المرة الأولى في تاريخ إسرائيل التي تصدر فيها الحكومة الإسرائيلية كتابا ووثيقة عن حقوقها القانونية في القدس والضفة الغربية، ويتضمن أن إسرائيل لديها أحقية استثنائية وحصرية ، قائمة حسب الادعاءات على أسس القانون الدولي”.

وعلى صعيد معركة الدفاع عن قرية الخان الأحمر تتصاعد وتتسع دائرة التضامن الدولي المنددة بقرار المحكمة العليا الاسرائيلية هدم القرية وترحيل سكانها . فقد قال رئيس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع فلسطين، نكلس سلكيوتس، إن تدمير إسرائيل لقرية الخان الأحمر، وترحيل سكانها قسرا، يعد انتهاكا خطيرا لمعاهدة جنيف الرابعة، ويصل إلى درجة جريمة حرب”.ويعتبر مكتب الاتحاد الأوروبي في مدينة القدس المحتلة الخان الأحمر أحد التجمعات البدوية البالغ عددها 46 المهددة بالترحيل في منطقة خصصتها إسرائيل للتوسع الاستيطاني غير القانوني ، هذه المنطقة ذات أهمية إستراتيجية حيث إنها تحفظ تواصل الدولة الفلسطينية العتيدة.

ونقل عن سلكيوتس، الذي زار مع وفد أوروبي الخان الأحمر نهاية الاسبوع الماضي قوله “نعبر عن تضامننا الصادق مع الشعب الفلسطيني ونضاله المستمر منذ عقود عدة من أجل الحرية والعدالة والمساواة، وندعم الحق الفلسطيني في تقرير المصير، ونعارض حكم الاحتلال الإسرائيلي والاستعمار والأبارتهايد (نظام الفصل العنصري ) وأكد إن الترحيل القسري للسكان تحت الاحتلال هو “انتهاك خطير لمعاهدة جنيف الرابعة يصل إلى درجة جريمة حرب”. وأكمل “أوامر الهدم هذه والأوامر المشابهة الصادرة عن السلطات الإسرائيلية لها هدف واحد، وهو توسيع المستوطنات وتقسيم الضفة الغربية، وهي جزء من سياسة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي التي تعتبر غير قانونية، كما جاء في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2334”.

وفي الانتهاكات الاسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان فقد كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير:

القدس:

تصدى أهالي حي الشيخ جراح لمحاولة مجموعة من المستوطنين الاستيلاء على قطعة أرض في حي الشيخ جراح بمدينة القدس مجموعة من المستوطنين بحماية أفراد من شرطة الاحتلال حيث اقتحموا أرض عبد الرزاق الشيخ في الحي، وقاموا بخلع الأسلاك الشائكة المحيطة بقطعة الأرض البالغة مساحتها حوالي 50 متراً مربعاً، وخلال ذلك تصدي الأهالي لمحاولة الاستيلاء على الأرض بالتواجد فيها، علما أن الأرض ملاصقة لمنزل الشيخ ومطلة على نوافذه مباشرة.

و منعت بلدية الاحتلال الإسرائيلي أعمال ترميم ملعب “الشهيد ياسر عرفات” في بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة، وحررت هويات العاملين وأجبرتهم على التوقف عن العمل بحجة “تمويل الترميم من جهة إرهابية”، حيث حاولت بلدية الاحتلال التحايل على الملعب بترميمه وتحويله لساحة عامة، إلا أن إدارة النادي ووجهاء وأهالي العيسوية رفضوا ذلك مؤكدين أنهم من سيقومون بترميمه والحفاظ عليه دون تدخل البلدية.

وهدم المواطن فادي الشوامرة، منزله في بلدة بيت حنينا شمال القدس، بحجة البناء دون ترخيص وأوضح المواطن فادي الشوامرة أنه قام بهدم منزله بيده بقرار من محاكم الاحتلال، بحجة البناء دون ترخيص، موضحا ان البناء قائم منذ عام 2006، وقام خلال العامين الأخيرين بترميم لسقف وجدران المنزل، وحينها تم ملاحقته بإصدار قرار يقضي بهدمه، وتمكن من تأجيل الهدم عدة مرات حتى أصدرت المحكمة قرارا نهائيا يقضي بهدمها وأمهلته حتى مطلع شهر أيلول لتنفيذ القرار والا سيفرض عليه تكاليف “أجرة الهدم” لطواقم البلدية.

رام الله:

هاجم عشرات المستوطنين أحد المزارعين بينما كان يعمل في أرضه في بلدة المغير في محافظة رام الله رام الله وهب أهالي القرية لحماية المزارع، ونجحوا في إجبارالمستوطنين على الانسحاب، وقد اصيب عدة مواطنين بالاختناق، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز بكثافة والرصاص الحي، لتبعد المواطنين، وهدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، منزلا قيد الإنشاء في قرية رنتيس شمال غرب رام الله حيث قامت قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة برفقة جرافة بهدم المنزل في المنطقة المصنفة “ج”؛ بحجة عدم الترخيص.

الخليل:

أوقفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، العمل بمصنع باطون قيد الإنشاء في مدينة الخليل في ضاحية البلدية بالقرب من الشارع الالتفافي، تعود ملكيته للمواطن صالح أبو ميالة ، حيث احضرت قوات الاحتلال رافعات وشاحنات إسرائيلية، وصادرت المعدات التشغيلية للمصنع.

واقتحم آلاف المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل وأدوا صلوات تلمودية عشية ما يسمى “يوم الغفران”. وشارك أكثر من 15.000 يهودي وصلوا الى الجيب الإستيطاني في قلب مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي لإقامة طقوس بمناسبة ما يسمى “يوم الغفران”ومنذ الاحتلال الإسرائيلي لمدينة الخليل عام 1967، لم يشهد المسجد الابراهيمي، حضور هذا العدد من المستوطنين لتأدية طقوسهم الدينية، وسط اصوات الموسيقى الصاخبة.فيما اقتحم العشرات من جنود الاحتلال والمستوطنين منطقة أثرية في الخليل(حرم الرامة على المدخل الشمالي لمدينة الخليل ، وأغلق المستوطنون وجنود الاحتلال الطرق المؤدية للمكان، وانتشروا داخل ساحات الموقع الأثري، وأقاموا طقوسًا تلمودية تبعها حركات رقص ودبكة وهتافات معادية للعرب والفلسطينيين.وتعطلت حركة السير والحركة التجارية في المنطقة، وأُغلقت بعض الحوانيت خشية من اعتداءات المستوطنين عليها.

بيت لحم:

نصب مستوطنون خيمة على أراضي منطقة” خلة النحلة ” قرب قرية وادي رحال جنوب بيت لحم، فيما باشرت جرافات الاحتلال الاسرائيلي عمليات تجريف في التلة الجبلية المعروفة باسم” خلة النحلة” المقابلة لقرية ارطاس، وعملت على فتح طريق كي يربط التلة المذكورة بالبؤرة الاستيطانية “جفعات ايتمار” التي كانت قد اغلقتها القوات الاسرائيلية قبل نحو اربع سنوات بناء على قرار من المحكمة العليا الاسرائيلية، اثر التماس تقدم به اصحاب الاراض في تلة “خلة النحلة” وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.وقد عاد المستوطنون الى المكان بتحريض من وزير الزراعة الاسرائيلي أوري اريىيل رغم وجود قرارين من المحكمة العليا الاسرائيلية باغلاقها. وأغلقت عصابات المستوطنين، الشارع الرئيسي، الذي يصل بين محافظات القدس ورام الله وبيت لحم.

وكانت مجموعة من عصابات المستوطنين احتشدت عند مفرق مستوطنة “غوش عصيون” جنوب القدس وبيت لحم، وأغلقت الشارع الرئيسي الذي يربط بين محافظات رام الله وبيت لحم والقدس، أمام المركبات، ورددت هتافات عنصرية“الموت للعرب والفلسطينيين”.

نابلس:

اعتدى مستوطنون، على عمال المحاجر في منطقتي الحمرا والحرايق في بلدة جماعين، كمل هاجموا مركبات المواطنين بالحجارة، على الطريق الرابط بين محافظتي رام الله ونابلس. وأصيب ثمانية مواطنين بينهم مسعفين خلال مواجهات اندلعت، أثناء اقتحام مئات المستوطنين قبر يوسف في مدينة نابلس، حيث وصلت حافلات تقل آلاف المستوطنين إلى قبر يوسف تحت حراسة مشددة من دوريات الاحتلال، وقاموا بأداء طقوسهم التلمودية في أجواء احتفالية صاخبة.

فيما هاجم عدد من المستوطنين من مستوطنة “شافي شمرون “بين طولكرم ونابلس سيارة بشار ابو زنط مدير عام مؤسسة افراحنا بطولكرم ما ادى لاضرار بها/ وسيارة هاشم نورمن عنبتا.كما اقتحم مستوطنون، المنطقة الأثرية في بلدة سبسطية شمال نابلس، وسط حماية جيش الاحتلال

سلفيت:

واصل مستوطنو مستوطنة “بدوئيل” سكب مياههم العادمة في حقول الزيتون الواقعة أسفل المستوطنة من الجهة الشمالية والمحاذية للطريق الالتفافي الاستيطاني. وتلوث هذه المياه العادمة البيئة من مياه وتربة وهواء، وتتسبب بمكرهة صحية وخسائر وأذى يطال المزارعين أصحاب الحقول الزراعية، حيث تسكب المجاري وتجري مياهها وسط أراضيهم.

تجدر الاشارة هنا أن 25 مستوطنة ومناطق صناعية استيطانية تسكب المياه العادمة ومجاريها وملوثاتها الكيماوية في أراضي ووديان قرى وبلدات محافظة سلفيت,

الأغوار:

منع مستوطنون، رعاة الأغنام من دخول الأراضي الرعوية بالقرب من خربة الحمة بالأغوار الشمالية.حيث جابوا بمواشيهم المراعي المنتشرة غرب “الحمة”، ومنعوا الفلسطينيين من دخولها.

يذكر أن المستوطنين يطردون بشكل متكرر الرعاة الفلسطينيين من المراعي، ويمنعوهم من الرعي بمواشيهم فيها. وفي الوقت نفسه أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فتحات مياه في قرية بردلة بالأغوار الشمالية بحجة أنها “غير قانونية”. بعد ان اقتحمت قوات الاحتلال القرية، وبحثت عن الفتحات التي تدعي أنها “غير قانونية”، وأغلقت بعضها.وأخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بوقف العمل في مجمع خدمات في قرية كردلة بالأغوار الشمالية.علما ان مساحة المجمع 140 مترا مربعا، ومكون من طابقين، ويشمل عيادة صحية، ورياض أطفال، ومجمعا نسويا.

Print Friendly, PDF & Email