نقيب المهندسين ل PNN: البدء بتطبيق نظام البناء الفلسطيني الالزامي سيتم خلال اسابيع لتحقيق جودة  للابنية 

بيت لحم/PNN/ كشف نقيب المهندسين الفلسطيني المهندس جلال الدبيك نقيب المهندسين مدير مركز تخطيط المدن والحد من مخاطر الكوارث في جامعة النجاح النقاب عن قرب البدء بتطبيق نظام البناء الفلسطيني الذي سيكون جاهزا خلال اسابيع والذي سيكون الزاميا لتطبيقه عن البدء باي بناء جديد .

وقال نقيب المهندسين خلال حديث مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN ان النظام الجديد المنوي تطبيقه خلال اسابيع سيتضمن تصميم المباني والاشراف عليها و تنفيذها الى جانب الرقابة على اذونات الصب والاشغال موضحا ان الالزامية في هذه الاجراءات ستكون لمصلحة ولتحقيق جودة في العمل وبما يخدم مصلحة للبلدية والمواطن

واشار نقيب المهندسين ان على الجميع ان يعرف ان تطبيق النظام هو في مصلحة الجميع موضحا ان العمل على تطبيق اللوائح سيتم مع الشركاء من مختلف الجهات وعلى راسهم وزارة الحكم المحلي والمجالس البلدية وهيئات الحكم المحلي والشرطة والوزارات ذات العلاقة.

وجاءت تصريحات نقيب المهندسين هذه خلال لقاء نظمه فرع نقابة المهندسين في محافظة بيت لحم بالتعاون مع ممثلي المجالس المحلية و وزارة الحكم المحلي للتداول ومناقشة موضوع المباني وتصميمها والاشراف عنها خصوصا فيما يتعلق بأهمية ضبط جودة المباني من خلال عمليات ومراجل البناء بدء من التصميم والاشراف والرقابة و الصب موضحا ان المباني تعاني في فلسطين من العديد من المشاكل حيث بعض المباني في الارتدادات او نوعية المبنى او مستوى جودة البناء.

واكد وانه حرصا على تطبيق النظام فانه و من باب الحرص تم تشكيل لجنة من نقابة المهندسين والبلديات والدفاع المدني و وزارة الحكم المحلي حتى نحافظ على جودة البناء موضحا ان المطلوب ان نعمل الحد الادنى للجودة والنوعية حتى نضمن حق البلد في الوصول الى تخطيط حسب الاصول

واكد نقيب المهندسين على ان وجود اشكاليات مختلفة في البناء حاليا وبأكثر من شكل ناجم عن عدم وجود اشراف هندسي موضحا انه لو وجد هذا الاشراف لما كانت الكثير من الاشكاليات قد حدثت و الاصل منع المشكلة قبل وقوعها موضحا ان الاتجاه حاليا يسير لمنع حصول المشكلة لان الوقاية خير من العلاج.

من جهته قال المهندس عصام قمصية رئيس فرع نقابة المهندسين في محافظة بيت لحم ان نقابة المهندسين بفرعها في بيت لحم نظمت على مدار اليوم لقاءات مهمة كان الاول فيها يتعلق بنظام البناء الفلسطيني حيث تم عقد ورشة عمل مع البلديات و وزارة الحكم المحلي بخصوص اذون الصب و الاشراف الالزامي مشيرا الى ان التجاوب ممتازا لكنه يامل بان تطبق المجالس البلدية النظام الخاص للبناء الذي يؤكد على ان عملية الاشراف على الابنية الزامي لما فيه مصلحة للوطن والمواطن.

كما اشار قمصية الى ان الجزء الثاني من اللقاءات التي نظمتها نقابة المهندسين اليوم تعلقت لقاء نقابي بين المهندسين ببيت لحم والنقيب بهدف العمل على الاستماع لهم ولنقل همومهم والتعرف عليها من اجل العمل على حلها.

الحكم المحلي تثمن

من جهته قال مدير عام وزارة الحكم المحلي في محافظة بيت لحم شكري ردايدة ان الاجتماع ياتي في اطار التعاون بين نقابة المهندسين و وزارة الحكم المحلي و رؤساء ومهندسي البلديات بهدف البحث في اليات التعاون و العلاقة المشتركة بين النقابة والهيئات المحلية.

واشار مدير الحكم المحلي الى ان الاشراف الالزامي على تطبيق القانون المتعلق بالأبنية واذونات الصب لمنع مخالفات الابنية يتم وسيتم من خلال التعاون بين مختلف الجهات من نقابة مهندسين ومجالس محلية و اصحاب مصانه الباطون ووزارة الحكم المحلي والشرطة.

واشار ردايدة الى ان توصيات اللقاء واضحة وهي وضع اليات سليمة للحد من المخالفات حيث تم مناقشة التخطيط والبناء في المدن بهدف الوصول الى درجة نموذجية للمصلحة العامة في مجال البناء .

المجالس المحلية تؤكد اهمية الورشة وما يخرج عنها من توصيات

بدورهم عبر ممثلي المجالس المحلية الفلسطينية عن تقديرهم لفكرة عقد مثل هذا اللقاء الذي يصب في مصلحة المواطن والمجتمع من خلال ايجاد اليات للاشراف على البناء وضمان عدم وجود اي تجاوزات.

وفي هذا الاطار قال المهندس صبحي زيدان رئيس بلدية نحالين ان هذه الفعالية مهمة في عالم البناء والعمار في فلسطين كونها تخلق تواصل بين الحكم المحلي والنقابة والهيئات المحلية مشددا على اهمية الاتصال والتواصل في تحقيق افضل نتائج العمل.

واشار زيدان الى ان التوصيات التي خرجت بها الورشة هي توصيات مهمة للعمل العمراني في فلسطين و عملية التواصل مع الجهات الحكومية التنفيذية خصوصا الشرطة و متابعة للمهندس المشرف على اي بناء .

كما اشار الى اهمية المتابعة من قبل النقابة للمخططات ومصادقتها هذا الى جانب متابعة من الهيئات المحلية لتنفيذ المباني التي هي مسؤولية المهندسين في البلديات ايضا وبالتالي لا بد من تعزيز علاقة التعاون بين مختلف الجهات في هذا المضمار.

Print Friendly, PDF & Email