الصالحي يجري لقاءات منفردة مع حواتمة والسفير الروسي لدى سوريا

دمشق/PNN/ التقى وفد قيادي من حزب الشعب الفلسطيني برئاسة الأمين العام وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الرفيق بسام الصالحي مع قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة بأمينها العام الرفيق نايف حواتمة.

وبدا الاجتماع الذي عقد في مقر الجبهة المركزي في العاصمة السورية دمشق، بترحيب الرفيق نايف حواتمة بالرفيق بسام الصالحي والوفد المرافق له، مشيداً بمواقف الحزب الوطنية وما يتحلى به من حكمة سياسية في كل المحطات النضالية على مدى مسيرة قضية شعبنا الفلسطيني.

واستطرد حواتمه موضحاَ موقف الجبهة الديمقراطية من آخر التطورات السياسية والمرحلة التي تعيشها القضية الوطنية لشعبنا.

من جهته أكد بسام الصالحي على متانة العلاقة بين الحزب والجبهة وأهمية تعزيز هذه العلاقات بما يخدم قضايا وحقوق شعبنا الوطنية والاجتماعية. كما تناول الصالحي أبرز المستجدات السياسية والتحديات الخطيرة الماثلة امام شعبنا وقيادته، مؤكداَ على ضرورة أخذ مواقف موحدة وجاد وحاسمة تجاه بعض القضايا المفصلية، وأبرزها مواجهة وإفشال ما يسمى بـ”صفقة القرن” وتوابعها من عوامل تصفية القضية الفلسطينية.

كما شدد الصالحي خلال اللقاء ضرورة العمل على سرعة تحقيق الوحدة الوطنية والتي هي الأساس في الخروج من المأزق الذي الذي تعيشه قضيتنا الفلسطينية.

هذا وضم وفد الحزب اضافة للصالحي، كل من الرفاق مصطفى الهرش عضو المكتب السياسي وأحمد كمال ووليد الهرش القياديان في الحزب.

على صعيد اخر استقبل السفير الروسي في دمشق السيد “ألكسندر كوشنياك”، اليوم الاثنين، الرفيق بسام الصالحي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأمين عام حزب الشعب الفلسطيني والذي يزور العاصمة السورية في مهمة رسمية.

وخلال اللقاء الذي عقد في مقر السفارة، اطلع الصالحي السيد “كوشنياك” على آخر المستجدات السياسية وتطورات الوضع الفلسطيني، بما في ذلك تصعيد دولة الاحتلال الاسرائيلي لجرائمها بحق الشعب الفلسطيني. كما وضعه في صورة الضغوط التي تمارسها الادارة الأمريكية ضد شعبنا والإمعان في انحيازها الكامل لدولة الاحتلال في اطار مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية، مؤكداَ له تصميم شعبنا وقيادته على مواجهة تلك المؤامرة والدفاع بقوة ومهما كان الثمن عن الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا.

كما شدد الصالحي على أهمية الدور الخاص لروسيا في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، وضرورة تفعيل وتعزيز هذا الدور بما يدعم المساعي الفلسطينية لإجبار المجتمع الدولي على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بضمان الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا، وفي المقدمة منها إنهاء الاحتلال بالكامل عن اراضي الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين وفق القرار 194.

وكان الصالحي قد قدم في بداية اللقاء، التعازي بوفاة الجنود الروس الذين سقطوا ضحية الغدر الاسرائيلي ، مؤكداَ على عمق الروابط والعلاقات الفلسطينية الروسية.

Print Friendly, PDF & Email