وزارة الخارجية والمغتربين تُطالب المجتمع الدولي إلتقاط رسالة السلام الفلسطينية التي يحملها السيد الرئيس قبل فوات الأوان

رام الله/ PNN- تؤكد الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو من جديد إمعانها في معاداة السلام وأية جهود فلسطينية ودولية مبذولة لإعادة إطلاق قطار المفاوضات المتوقف بسبب التهرب الإسرائيلي المتكرر من استحقاقات السلام والرفض العلني لمرجعياته ولمبدأ حل الدولتين. هذا ما عكسه الإعلام العبري بالأمس عندما تحدث عن (إستنفار دبلوماسي إسرائيلي) لإفشال التحرك الفلسطيني الذي يقوده السيد الرئيس في نيويورك لحماية حل الدولتين وتعميق الجبهة الدولية الرافضة للانحياز الأمريكي الأعمى للاحتلال وسياساته، من أجل حماية الحقوق الوطنية العادلة والمشروعة لشعبنا وتحصينها.

تؤكد الوزارة أنه آن الأوان للمجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة الدفاع عن ما تبقى من مصداقيتها حيال المعاناة المستمرة لشعبنا جراء الإحتلال واجراءاته القمعية والاستيطان، عبر تسمية الأمور بمسمياتها الحقيقية ودون مواربة والإسراع في تحمل مسؤولياتها لتنفيذ وضمان تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالحالة في فلسطين، ودعم مبادرة السيد الرئيس السياسية التي طرحها أمام مجلس الأمن لإطلاق عملية سلام ومفاوضات جدية وحقيقية وذات معنى، ومواجهة الإستفراد الأمريكي الإسرائيلي العنيف بالشعب الفلسطيني الأعزل. تُطالب الوزارة المجتمع الدولي والرباعية الدولية وكافة الدول الحريصة على تحقيق السلام وفقاً لمبدأ حل الدولتين التجاوب العملي مع رسالة السلام الفلسطينية التي يحملها السيد الرئيس للمجتمع الدولي قبل فوات الاوان.

Print Friendly, PDF & Email