هيئة الأسرى والتحالف الأوروبي ينظمان حفلاً تأبينياً للمحامية والناشطة فيليتسيا لانجر

رام الله/PNN-نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والتحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، وبالتعاون مع مؤسسات الأسرى ظهر اليوم الثلاثاء في بلدية البيرة، حفلاً تأبينياً تخليداً لذكرى المناضلة الأممية القديرة والناشطة الحقوقية المحامية فيلتسيا لانجر.

وقد حضر الحفل العديد من الشخصيات السياسية والإعتبارية العاملة في مؤسسات الأسرى، وأعضاء لجنة المتابعة العربية في الداخل المحتل، بالاضافة إلى عدد من ذوي الأسرى.

وقد بدأ الحفل بعرض فيلم عن حياة ومسيرة المحامية والحقوقية والكاتبة فيليتسيا لانغر بكافة مراحلها.

وعبر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء أبو بكر، عن اعجابه بشخصية المناضلة لانجر، ذات الشخصية الشامخة المنتصرة لأصحاب الحق، الرافضة لسياسة البطش الاسرائيلي، والتي ساهمت من خلال مساعيها الحثيثة بنشر وتوثيق الرواية النضالية الفلسطينية، حيث انها لم تتعامل مع قضية الأسرى كقضية انسانية فقط، وانما كمقاتلي حرية يجابهون الاحتلال.

بدوره شكر المحامي علي أبو هلال منسق التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين كل من شارك في هذه المبادرة لاحياء ذكرى المناضلة لانجر، التي روت من خلال مؤلفاتها حكايات الشعب الفلسطيني والأسرى على وجه التحديد وما تعرضوا له من ظلم واستبداد داخل معتقلات الاحتلال.

من جابنه أوضح قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفسطيني، بأن الحقوقية لانغر هي نموذج فريد من نوعه، وأيقونة ورمز للكفاح الانساني، وهي جزء لا يتجزأ من منظومة المقاومة الفلسطينية.

في حين أشار نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس أبو ليلى، في كلمته عن القوى الوطنية، أنه على الرغم من أن المحامية لانجر هي إحدى الناجين من المحرقة اليهودية “الهلوكوست”، إلا أن هذا الأمر لم يمنعها من أن تكون اسطورة لاحباط ما تقوم عليه مبادئ الصهيونية، حيث كانت ممن يعتزون بيهوديتهم ومن أشد الناقدين للسياسة الصهيونية.

وحيا محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العربية في الداخل المحتل، هيئة الأسرى والتحالف الأوروبي على هذه المبادرة لاحياء وتخليد ذكرى لانجر، مضيفا “أن كتب ومؤلفات السيدة لانجر هي أكثر الكتب دقة في توثيق نضال الشعب الفلسطيني من جهة وفضح جرائم الاحتلال من جهة أخرى”.

بينما أشاد الكاتب والأديب محمود شقير بشخصية السيدة لانجر، موضحا انها إمرأة شجاعة صادقة، ضحت بأمنها الشخصي للدفاع عن الأسرى والمعتقلين، وصاحبة التاريخ المشرف، إذ دونت تفاصيل التنكيل بالأسرى داخل سجون الاحتلال وأخرجتها للرأي العام عبر الصحف للمحافل الدولية.

كما وثمن رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى السيد امين شومان، جهود المحامية لانغر فهي عبارة عن تاريخ طويل محفور لدى تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة.

ووصف مدير مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة الدكتور فهد ابو الحاج السيدة لانجر على أنها الضمير المخلص لقضية الأسرى.

ومن ناحيته شدد مدير مركز حريات السيد حلمي الأعرج على أهم خصال وميزات المناضلة لانجر، فأههم ما يميزها هو رؤيتها الثورية الثاقبة، فقد تمردت على واقعها وانحازت لعدالية القضية الفلسطينية ولقضية الأسرى بكافة أبعادها، ولهذا فهي تستحق الاجلال والاكبار على جهودها ومساعيها في فضح جرائم الاحتلال.

يذكر بأن المناضلة الأممية لانجر كانت قد رحلت بتاريخ 21/6/2018 في العاصمة الألمانية بريلن، عن عمر يناهز 88 عاماً قضتها بالدفاع عن قضية الأسرى الفلسطينيين، وفضح جرائم الاحتلال المنظمة بحق الأسرى، وقد لُقبت خلال مسيرتها بـ “أم المعتقلين” لما حظيت به من حب وتقدير من قبل الأسرى وعائلاتهم.

Print Friendly, PDF & Email