فتح : حماس تبحث عن فرصة للانقضاض على القيادة والاجدى بها ان تضع خلافاتها وتقف لجانب الرئيس بمواجهة امريكا

رام الله/PNN/ قال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي ان الحملات التحريضية التي تقوم بها ضد الرئيس محمود عباس تهدف من خلالها الى تضليل الرأي العام بأن شعبنا لا يقف مع سيادته في موقفه الثابت أمام القرارات والاجراءات الأمريكية الاسرائيلية للحفاظ على الحقوق الوطنية والدفاع عن القدس .

وأضاف القواسمي في حديث لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية صباح اليوم الخميس، ان حركة حماس كعادتها تبحث عن فرصة للانقضاض على القيادة الفلسطينية، وانه كان الأجدى بها ان تضع خلافاتها جانبا في هذا الوقت وتقف بجانب الرئيس في موقفه الثابت ضد محاولة تمرير صفقة القرن.

وأعتبر القواسمي وقوف حماس في ذات المربع الذي يقف فيه نتيناهو وترامب للهجوم على الرئيس سقوطا أخلاقيا ووطنيا مدويا ، مؤكدا ان شعبنا يدرك ان هذه المواقف تنسجم مع الموقف الاسرائيلي الامريكي، الا انها لم تؤثر على المزاج العام لدى ابناء شعبنا .

وأوضح المتحدث باسم حركة فتح ان كل ما رفضه ويرفضه الرئيس من محاولات لتصفية القضية الفلسطينية اعلنت حركة حماس موافقتها عليها من خلال رسائل غير مباشرة ارسلتها الى الادارة الاميركية والحكومة الاسرائيلية، وفي نفس الوقت تختفي تحت غطاء المقاومة وعباءة الدين وتتحدث بطريقة أخرى مع ابناء شعبنا الذي بات يعرف ويدرك حقيقتها.

وشدد القواسمي على أبناء شعبنا يدركون الموقف العظيم للرئيس أبو مازن ويقدرون الارادة العالية التي يتحلي بها أمام المواقف الاسرائيلية
والامريكية، داعيا كافة أبناء شعبنا في الوطن والشتات وفي كافة دول العالم الى الخروج لمساندة ودعم الرئيس في خطابه اليوم لما له من دلالات في غاية الاهمية.

وحول عقد حركة حماس جلسة للمجلس التشريعي يوم أمس قال القواسمي ان هذه الجلسة لا قيمة لها وغير شرعية وقانونية وأن بعض عناصر حركة حماس اجتمعت وأخرجت سمها على حد وصفه وحظو بتصفيق أمريكا واسرائيل .

Print Friendly, PDF & Email