الخارجية الأميركية تطالب الدولية للطاقة الذرية بفحص ادعاءات نتنياهو

واشنطن/PNN – قالت وزارة الخارجية الأميركية إنه يجب على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تفحص ادعاءات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بشأن المخزن النووي السري في طهران.

وجاء في بيان الخارجية الأميركية أنه “يجب على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تطبق صلاحياتها بشكل كامل كي تضمن للمجتمع الدولي أنه لا يوجد مواد نووية في إيران لم تصرح بها”.

وكان نتنياهو قد ادعى، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم أمس، الخميس، أنه يكشف للمرة الأولى أن إيران تملك مستودعا سريا آخر في طهران “لتخزين كميات هائلة من المعدات والمواد من برنامج إيران النووي السري”.

وقال أيضا إن إسرائيل “حصلت على ألف مستند وشريط فيديو يكشف أن هناك مباني في طهران لبناء أسلحة نووية”.

وأضاف “منذ أن داهمنا الأرشيف الذري، كانوا منشغلين بتطهير المستودع الذري. فقط في الشهر الماضي نقلوا 15 كيلوغراما من المواد المشعة. تعرفون ماذا فعلوا بها؟”، وأجاب قائلا “نقلوها ونشروها حول طهران في محاولة لإخفاء الدليل”.

وطالب بدوره الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء تفتيش على مخازن إيران السرية قبل أن يتم تطهيرها”.

من جهتها نقلت وكالة “فارس” للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، قوله إن العالم سيضحك على مزاعم نتنياهو بشأن وجود مستودع سري سابق لتخزين المواد النووية في طهران خلال كلمة في الأمم المتحدة.

وأضاف “سيضحك العالم بصوت عال على هذه الكلمة الكاذبة والجوفاء والتي لا توجد ضرورة لها”.

وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إنه ينبغي أن يخضع برنامج إسرائيل النووي لمزيد من التدقيق.

وكتب ظريف على تويتر “لن يشوش أي عرض للفنون والحرف اليدوية على مسألة أن إسرائيل هي النظام الوحيد في منطقتنا الذي يملك برنامجا سريا وغير معلن للأسلحة النووية، بما في ذلك ترسانة نووية فعلية. حان الوقت لتعترف إسرائيل وتفتح برنامجها غير المشروع للأسلحة النووية أمام المفتشين الدوليين”.

Print Friendly, PDF & Email