معرض الصناعات الانشائية الثاني.. منافسة قوية لترويج الافضل في الاسواق الفلسطينية

الخليل/PNN – بمنافسة قوية، لعرض الافضل والاجود، عمل اصحاب المصانع والشركات الإنشائية على طرح مصنوعاتهم وما يستوردونه للترويج لبضائعهم في معرض الصناعات الانشائية الثاني 2018 معربين عن أملهم بمزيد من الدعم للمنتج الوطني الذي يساهم بشكل كبير في بناء الاقتصاد الوطني، وان يكون المعرض فاتحا لأبواب فرص عمل للعديد من المواطنين، ولأسواق جديدة لأصحاب المصانع والمنشآت والشركات الانشائية.

المعرض الذي افتتحته نقابة المهندسين وشركة نور المسك لإدارة المعارض تحت رعاية رئيس الوزراء رامي الحمد الله اليوم السبت، بمبنى “هيبرون اكسبو” لاستضافة المعارض في ضاحية الرامة بمدينة الخليل، بمشاركة نحو 70 شركة وحضور 2000 مهندس وعدد من الشخصيات الرسمية والاهلية والامنية، اكتظ بالمواطنين والمتسوقين والزوار من كافة محافظات الوطن.

المواطن محمد الجعبري والذي يعمل في قطاع البناء قال لــ”وفا” هذا المعرض يمثل فرصة حقيقية لاطلاعنا على المنتجات والمصنوعات الوطنية وما يوجد في اسواقنا الفلسطينية، شاكرا نقابة المهندسين على تنظيمها المعرض الذي يساهم في دعم وتسويق قطاعات حيوية في الخليل خاصة، وفلسطين عامة.

واثناء تأمله في زوايا المعرض قال ابراهيم النتشة، احد اصحاب المحلات التجارية لبيع العدد اليدوية لــ”وفا” المعرض مميز بتنظيمه وتنوع ما هو معروض داخله”، آملا ان توفر المؤسسات الرسمية والحكومة الرعاية الدائمة لمثل هذه المعارض لتستمر وتتواصل كل عام، ورأى ان الصناعات المحلية في تطور دائم والمستوردة يساهم الفلسطيني في تطورها ليضيف لها خبرته التي اكتسبها خلال عمله.

وممثلا عن شركة دنون ومقرها الرئيسي بمحافظة بيت لحم قال عيسى دنون: ان الحضور لافت للانتباه، ويدل على تفاعل المجتمع واهمية المعرض والمنافسة الحقيقية من اجل تقديم الافضل للمواطن والتاجر وصاحب المصلحة والمصنع، نحن كشركة نعمل في مجال الكهرباء الصناعية نقدم احدث التكنولوجيا لمصانعنا الفلسطينية، رواد المعرض من خلال تفاعلهم معنا اعتقد ان غالبيتهم من اصحاب المهن وهذا يثلج صدورنا لأهميتهم في ترويج منتجاتنا وتسويقها.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية مدير المعرض المهندس طارق الزرو: هدفنا من خلال هذه المعارض تسويق المنتجات والصناعات الفلسطينية وتعريف المواطن بها.

واوضح، ان فكرة المعرض تتمحور حول تعزيز التواصل بين المهندس الفلسطيني والشركات العاملة في قطاع الصناعات الانشائية، سواءً كانت تلك الشركات منتجة لأحد المواد المستخدمة في الانشاء او تلك التي توفر بعض الخدمات في قطاع الصناعات الانشائية، او حتى الشركات العاملة في مجال الدراسات والاستشارات في هذا القطاع.

من جانبه، اشار نقيب المهندسين جلال الدبيك، الى أهمية هذه المعارض مؤكدا ضرورة مواصلة دعم المشاريع الاقتصادية الوطنية لمساهمتها الكبيرة في الاقتصاد، مؤكدا أن دعمها اقتصاديا يعزز صمود المواطنين الذين يواجهون يوميا اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.

وشدد رئيس بلدية الخليل تيسير ابو سنينة، على اهمية التميز في كافات المجالات خاصة الاقتصادية منها، وان يكون الابداع نهج كل فلسطيني لتعزيز صمود ابناء شعبنا وتجذرهم في ارضهم التي يحاول الاحتلال سرقتها كما يسرق ويحارب المنتجات التي تساهم في دفع عجلة الاقتصاد وتساهم في نمو الاقتصاد الوطني الفلسطيني، مؤكدا اهمية مقاطعة بضائع الاحتلال ودعم منتجات الشركات المحلية التي تساهم في تشغيل الايدي العاملة الفلسطينية.

واشار رفيق الجعبري ممثل محافظ الخليل، الى اهمية تنظيم مثل هذه المعارض لتعريف التجار والمستوردين بعضهم ببعض وليطلع المواطن الفلسطيني على ما يعرض في اسواقنا وينتج في مصانعنا ومنشآتنا الفلسطينية التي تساهم في دعم خزينة الدولة.

وعقب نقله تحيات رئيس الوزراء للحضور، شدد وزير الصحة في كلمته نيابة عن الحمد الله، على دعمه لكل الجهود التي تبذل للرقي والنهوض بالاقتصاد الوطني الفلسطيني وتمكين منتجاتنا للمنافسة محليا ودوليا، مؤكدا ان المعرض يعد من ابرز المعارض الفلسطينية والتجمعات الوطنية اهمية وتميزا لأنه يجمع شركاتنا ومصانعنا الوطنية الرائدة في مجال الانشاءات، ما يساهم في تنشيط اقتصادنا بشكل كبير عبر فتح الاسواق والفرص امام هذا القطاع الوطني الفلسطيني.

واضاف الوزير عواد، “نحتاج اليوم لشراكة وطنية مسؤولة ولتكاتف الكل الفلسطيني لمواجهة التحديات الصعبة التي بها شعبنا بسبب الاحتلال، فالوضع الفلسطيني الحساس في هذه المرحلة يحتاج للاتحاد والتوحد في كافة القطاعات ومناحي الحياة ليستطيع شعبنا الصمود امام مشاريع التصفية وامام العراقيل التي توضع لمحاربة كل ما هو فلسطيني من قبل الاحتلال الاسرائيلي خاصة في مجالات التعليم والصحة والاقتصاد”.

وتابع “نحن في الحكومة وبتوجيهات الرئيس محمود عباس، نعمل على تعزيز القدرات الفلسطينية الذاتية واستغلال مواردنا المالية والاقتصادية بالطرق المثلى، ودعم وحماية منتجاتنا وصناعاتنا الوطنية وتسويقها، لتقليص الاعتماد على اسرائيل في الواردات والصادرات.

واوضح عواد، انه وفي اطار دعم الاقتصاد الفلسطيني تم اطلاق الاستراتيجية الوطنية للتصدير اضافة الى الاعلان عن مجلس الصادرات الفلسطيني، وضبط وتنظيم السوق الداخلي ومنع دخول بضائع ومنتجات المستوطنات بالإضافة الى اعطاء الافضلية للمنتجات الفلسطينية المطابقة للمواصفات الدولية في العطاءات والمشتريات الحكومية بنسبة 15% حتى لو زاد سعرها.

وتابع عواد: المعرض هو افضل رد على محاولات الاحتلال تصفية الوجود الفلسطيني وتدمير الاقتصاد الوطني وقد حول الاحتلال بلادنا الى كنتونات ومعازل واحكم سيطرته على مواردنا التي فيها مقدرات الشعب ومقومات الدوله، وتعمد وضع العراقيل امام تدفق السلع والبضائع ونمو الصناعات الفلسطينية ومنع توسع مصادرها، ما كان له الأثر الكبير على خنق السوق المحلية وتشتتها، قد زادت حجم التحديات التي يواجهها شعبنا وقيادته بانخفاض حجم المساعدات الخارجية بنسبة 70% ما ضاعف المسؤولية الملقاة على عاتقنا ووضعنا امام خيارات صعبة ودقيقة”.

وممثلا عن نقابة المهندسين فرع الخليل قال رمزي القواسمة لــ”وفا” نحن في نقابة المهندسين نولي هذه المعارض أهمية خاصة ونعمل باستمرار على تعزيز الشراكة ما بين الهيئات المحلية والقطاع الخاص والعام من أجل خدمة المواطنين في كافة مناحي الحياة، فالمعرض الذي توافد عليه المواطنين والتجار من كافة ارجاء الوطن احتضن في داخله “كل ما يلزم لتأثيث المباني من بداية تأسيسها حتى الانتهاء بتشطيبها، فهو يحتوي على لوازم البناء والطوبار ومختلف انواع الدهانات والعدد اليدوية وغير اليدوية والجبصين والابواب والنوافذ، وما يستخدم في الديكور وعزل المنازل والاسطح وكثير من الصناعات والمنتجات التي نتطلع ان يشاهدها المواطن الفلسطيني خلال زيارته للمعرض فهذه المعارض تساهم في محاربة منتجات المستوطنات وليعلم أبناء شعبنا أن البدائل الفلسطينية متوفرة وبجودة أعلى من الصناعات الإسرائيلية، فمصنوعاتنا تنافس المصنوعات العالمية، ونحن من خلال دعم مصانعنا وشركاتنا نساهم أيضا في الحد من مشكلة البطالة”.

Print Friendly, PDF & Email