اللجان الشعبية تدعو إلى اعتماد خطاب الرئيس عباس برنامج عمل لمواجهة التحديات‎

رام الله/PNN – اصدرت اللجان الشعبية الفلسطينية بيان مركزي صدر صباح اليوم من رام الله دعت فيه جماهير شعبنا والقوى الوطنية والنخب الفلسطينية والعربية إلى اعتماد خطاب سيادة الرئيس محمود عباس ابو مازن برنامج عمل لمواجهة التحديات والأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية على كافة الأصعدة والمستويات الداخلية والخارجية

و اعربت اللجان الشعبية عن تاييدها في بيانها لكل ما جاء في خطاب سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اول امس وحضره حول العالم الملايين عبر الشاشات .

كما اشادت اللجان الشعبية بخطاب جلالة الملك عبد الله ابن الحسين الذي ألقاه في الأمم المتحدة الداعم للقيادة الشرعية الفلسطينية و للقضية الفلسطينية وللمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين العربية .

واشار البيان بان الرئيس عباس قد شخص في خطابه ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مخاطر وشخص معانات شعبنا اليومية من جراء استمرار وتصاعد جرائم الاحتلال وبرامح التهويد والاستيطان والتهويد والترحيل والتطهير العرقي العنصرية التي يتعرض لها شعبنا العربي الفلسطيني المرابط والحالة الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية العادلة و يمر بها الشعب الفلسطيني من كافة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والأمنية والوطنية والسياسية وفي شتى نواحي الحياة ووضع سيادته المجتمع الدولي أمام مسؤولياته اتجاه ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مؤامرة خبيثة تقودها الإدارة الأمريكية مع إسرائيل ضمن تجاهلهما الكامل لجميع القرارات والاتفاقيات والتفاهمات الثنائية والدولية والضرب بها وبالقانون الدولي بعرض الحائط .

ووصف الخطاب بانه واقعي وتاريخي وحازم ووضع النقاط على الحروف واظهر التغول الصهيو امريكي على حقوقنا الوطنية والسيادية على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة عام 67 وخصوصا على عاصمتنا القدس والتغول ايضا على حقوق اللاجئين الفلسطينيين .

واشار الى ان الرئيس عباس اراد ان ينقل للعالم هذا التغول على القانون الدولي والقرارات الدولية والتغول على شعبنا وحقوقه المشروعة و المعانات والعبودية والفوضى التي يخطط لها الاحتلال الإسرائيلي و الادارة الامريكية مع اصحاب الاجندات الخارجية والعملاء وصناع الفتن لتصفية القضية الفلسطينية بالكامل وأراد سيادة الرئيس أن ينقل للعالم وللمجتمع الدولي أن شعبنا يريد ان ينعم كباقي شعوب الارض في جنات الحرية والأمن والنظام والسلام وحق تقرير المصير والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف على الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة عام 67.

ومن جانبه اوضح امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية المهندس عزمي الشيوخي بان شعبنا قد وصل الى أقصى درجات الاحتقان والصبر والمعاناة وأن الاحتلال الإسرائيلي مع الإدارة الأمريكية يريدان تحويل قضيتنا الفلسطينية الوطنية العادله من قضية وطنية الى قضية إنسانية وافراغها من محتواها الوطني والسياسي والسيادي من خلال الضغوط وأحكام الحصار على شعبنا وقيادتنا الشرعية وعلى راسها الرئيس محمود عباس ابو مازن الثابت على الثوابت.

مشيداً بخطاب الرئيس ” ابو مازن ” وبواقعيته وبتشخيصه لما آلت اليه القضية الفلسطينية و الأوضاع الفلسطينية من صعوبة وتعقيد وشدد الشيوخي على ضرورة الوحدة الوطنية و تغليب المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني على المصالح الحزبية والفئوية والاجندات البعيدة كل البعد عن المصالح الوطنية العليا لشعبنا المرابط .
وقال بان الوطن اكبر من الجميع والقدس اكبر من الجميع وأوضح بان الرئيس عباس كان حازماً في خطابه ووضع النقاط على الحروف وذكر المرض واشار الى الدواء ،
وقال الشيوخي باننا في اللجان الشعبية في الوطن والشتات وبكافة التخصصات والمواقع نؤيد كل ما جاء في خطاب سيادة الرئيس عباس وندعم كافة قراراته للخروج من المحنة وفك الحصار وتخفيف معانات شعبنا وافشال ما يسمى بصفقة القرن وافشال كل برامج تصفية القضية الفلسطينية من قبل ترمب والكيان الاسرائيلي الاحتلالي وصولاً لحل عادل لقضيتنا الفلسطينية وفق الثوابت الوطنية والقرارات الاممية والقوانين الدولية ،
وقال الشيوخي بان قيادة الرئيس ” ابو مازن ” هي التي تحمي المشروع الوطني والانجازات الوطنية وتخرجنا من المأزق ومن الفتن والفوضى والفلتان الامني الذي يسعى الاحتلال من خلال عملائه وصناع الفتن واصحاب الاجندات المشبوهة ان ينتشر في الضفة الغربية وفي المناطق الفلسطينية كافة وأيضا في المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة لابتزاز القيادة الفلسطينية وعلى راسها سيادة الرئيس محمود عباس ولابتزاز القيادة الأردنية الهاشمية وعلى راسها جلالة الملك عبد الله ابن الحسين من اجل الضغط عليهما لقبول أية حلول على حساب تصفية قضية القدس وتصفية قضية اللاجئين وتصفية القضية الفلسطينية برمتها .

داعياً الى ضرورة الالتفاف الشعبي والجماهيري حول القيادة التاريخية الشرعية لشعبنا وعلى راسها سيادة الرئيس محمود عباس الثابت على الثوابت.
ومؤكدا ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

مشيداً بالجهوده الوطنية المخلصة لسيادة الرئيس محمود عباس وبعطائه المتواصل وبحرصه على الوحدة الوطنية والثوابت والانجازات الوطنية التي يتوجب على الجميع التمسك بها خلف قيادته الحكيمة على طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وفي نفس السياق قال الشيوخي ان خطاب جلالة الملك عبد الله ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة كان داعما ومؤيدا و مكملا لما جاء في خطاب سيادة الرئيس محمود عباس .

واكد أمين عام اللجان الشعبية أن شعبنا الفلسطيني المرابط مع القيادة الفلسطينية وعلى راسها سيادة الرئيس محمود عباس يثمنون عاليا مواقف جلالة الملك الأردني جلالة الملك عبد الله ومواقف والده المغفور له جلالة الملك حسين ومواقف الهاشميين بشكل عام الداعمة والمساندة للقضايا العربية القومية وعلى راسها القضية الفلسطينية ويثمنون مساهمات وجهود وتضحيات الاردن الشقيق للقدس ولمقدساتها الإسلامية والمسيحية من التهويد والأسرلة ومن الاستيطان ودعمهم لجماهير شعبنا المرابطين ومساندتهم لقيادتنا التاريخية الشرعية و للقضية الوطنية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية .

مشيدا في نفس الإطار بالمتابعات وبالجهود الكبيرة التي يبذلها معالي الأستاذ عبد الناصر نصار مستشار جلالة الملك عبد الله ابن الحسين لشؤون القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية ليل نهار في إطار مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية والاستيطانية التهويدية على القدس وعلى المسجد الأقصى .

Print Friendly, PDF & Email