الاضراب الشامل يعم ارجاء فلسطين للتعبير عن رفض شعبنا لقانون القومية اليهودي المعنصري

بيت لحم/PNN/ يعم الاضراب الشامل لمختلف نواحي الحياة في مختلف الاراضي الفلسطينية على طول وعرض فلسطين التاريخية للتعبير عن رفض شعبنا في كافة اماكن تواجده لقانون القومية اليهودي العنصري الذي اقرته الكنيست الاسرائيلي بدعم من اليمين المتطرف الاسرائيلي.

وعم الاضرار كافة مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة والمدن العربية بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 حيث تاتي الدعوة للاضراب بقرار من الاحزاب والمؤسسات الفلسطينية بالداخل فيما اعربت الفصائل الفلسطينية في الضفة والقدس عن دعمها لخطوة الاضراب واعلنت عنه في الضفة والقدس للتاكيد على وحدة شعبنا الفلسطيني.

وعم الاضراب كافة مرافق الحياة حيث اغلقت المدارس والجامعات ابوابها كما تعطلت حركة السير والمواصلات واغلقت المحال التجارية ابوابها في خطوة تهدف الى التعبير عن رفض الشعب الفلسطيني قاطبة لقانون القومية العنصري ولتوجيه رسالة الى العالم بمخاطر هذا القانون الذي سيمس بحقوق الفلسينين و وجودهم على ارضهم .

وقد ناشدت لجنة المتابعة العليا، الهيئة التمثيلية القيادية الوحدوية الأعلى للجماهير الفلسطينية في فلسطين 48 أبناء الشعب الفلسطيني، بإنجاح الإضراب العام، الذي يشمل كل الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده غدا الاثنين.

وقد أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في فلسطين دعمها وتأييدها لنداء القائمة المشتركة باعتبار اليوم الاثنين، إضراباً شاملاً نصرة لأهالي الداخل الفلسطيني، الذين يواجهون قانون القومية العنصرية.

من جهته  اكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الاله الاتيري ان خطوة اعلان الإضراب في الاراضي الفلسطينية بشقيها المحتلة عام 1948 وعام 1967 ما هو الا اضاءة ضرورية على جرائم الاحتلال وإمعانه في إيقاع اكبر الاذى بحق ابناء الشعب الفلسطيني أينما كانوا .

وأضاف الاتيري في تصريح صحفي ل PNN ان مجرد إقرار القانون العنصري الاستعماري القائل بقومية الدولة اليهودية الاحتلالية ما هو الا كشف اخر لهذا الوجه القبيح الذي يسعى عبر سن وتشريع مثل هذه القوانين لطرد السكان العرب الأصليين اصحاب هذه الارض الذين يتعرضون لابشع انواع الاستهداف في سبيل الخلاص منهم وتشريدهم من جديد وهذه المرة بقوانين جائرة .

وطالب الاتيري بالرد على قانون القومية الذي يعطي الحق فقط لليهود بالعيش في دولتهم المزعومة من خلال تصعيد المقاومة والكفاح ضد الاحتلال الذي يجب ان يعلم ان فلسطين عربية فلسطينية من نهرها لبحرها ومن راس الناقورة حتى أم الرشراش .
وأكد الاتيري على وجوب تطوير برنامج المقاومة في الميدان ضد جيش الاحتلال ومستوطنيه الاوباش والالتفاف حول خطوات الاسناد والتحشيد في الخان اﻻحمر وكفر قدوم والنبي صالح والولجة ورأس كركر ونعلين وبلعين وكافة مواقع المواجهة مع الاحتلال .

يشار الى ان  الكنيست الاسرائيلي اقر قانون القومية- قانون الأبرتهايد الإسرائيلي في تموز 2018 الذي يحاول أن يقذف بشعبنا خارج الجغرافيا وخارج التاريخ وخارج المستقبل وخارج الحقوق”.

Print Friendly, PDF & Email