أخبار عاجلة

نتنياهو التقى سرا بنائب الرئيس الإندونيسي في نيويورك

بيت لحم/PNN- التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، سرا بنائب الرئيس الإندونيسي، يوسف كالا، وذلك على هامش أعمال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب ما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وحسب الإذاعة، فإن نتنياهو التقى في نهاية الأسبوع على هامش أعمال الجمعية العامة بالعديد من القيادات في الشرق الأوسط، ومن بين الشخصيات التي اجتمع بها نتنياهو المسؤول في أكبر دول إسلامية في العالم والتي ليس لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وذلك مثلما كشف الوزير أيوب القرا، لكن دون أن يرد أي تعقيب رسمي من مكتب نتنياهو.

وعلى الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين، إلا أن إندونيسيا، لديها علاقات تجارية وسياحية مع إسرائيل، حيث لا تقيم علاقات دبلوماسية معها، باستثناء فترة وجيزة في تسعينيات القرن الماضي في عهد رئيس الحكومة السابق إسحاق رابين، ومنذ ذلك الحين، كانت الاتصالات بين البلدين سرية إلى حد كبير، وذلك على ضوء الرأي العام المؤيد للفلسطينيين في إندونيسيا.

في شهر حزيران /يونيو الماضي، كان هناك دفء في العلاقات الدبلوماسية، حيث أعلن البلدان عن رفع القيود المفروضة على دخول السياح الإسرائيليين إلى إندونيسيا ودخول السياح الإندونيسيين إلى إسرائيل.

ورغم ذلك، فلقاء نتنياهو في نيويورك مع نائب رئيس إندونيسيا بقي سرا بناء على طلب الإندونيسيين، حيث لم يعقب مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية على التقارير الإخبارية بهذا الخصوص.

في نهاية الأسبوع وخلال حفل استقبال حاشية نتنياهو بالجمعية العامة للأمم المتحدة، كشف وزير الاتصالات، أيوب قرا، النقاب أنه حضر اجتماعات لم يتم إبلاغ وسائل الإعلام عنها، مضيفا أنه كان مع رئيس الحكومة في اجتماعات مع قادة من الشرق الأوسط.

وعقب نتنياهو على تصريحات قرا بالقول: “لا أعرف ما القادة الذين تتحدثون عنهم، لا يوجد أي شيء من هذا القبيل”. علما أنه تم الإعلان عن لقاء جمع نتنياهو بوفد مصري تقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وبما يتماشى مع تصريحات القرا، كشف موقع “إمارات ليكس” عن عقد لقاء سري بين وزير الخارجية الإماراتية، عبد الله بن زايد، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، في نيويورك، حيث عقد يوم الخميس وسبق خطاب نتنياهو أمام الجمعية العامة.

وتناول اللقاء، الذي عقد بعيدا عن وسائل الإعلام، سبل دفع وتيرة علاقات التطبيع بين الإمارات وإسرائيل بما في ذلك التعاون الأمني والاقتصادي. ولا يعد اللقاء بين عبد الله بن زايد ونتنياهو الأول من نوعه إذ سبق أن تم الكشف عن لقاء بينهما عقد عام 2012، في نيويورك.

وخلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أشاد في العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربية، زاعما أن مثل هذه العلاقات لم تكن بالسابق، حيث عزا تعزيز مثل هذه العلاقات للاتفاق النووي الإيراني، مدعيا أن الاتفاق ساهم في التقارب بين إسرائيل ودول عربية.

Print Friendly, PDF & Email