الانورو

الانورو تعرب عن قلقها بعد تصريحات رئيس بلدية الاحتلال في القدس

القدس/PNN – اعربت الأونروا عن قلقها إزاء التصريحات الأخيرة التي أطلقها رئيس بلدية القدس بشأن عملياتها ومنشآتها في القدس الشرقية.

وتدير الأونروا العمليات الإنسانية في توافق مع ميثاق الأمم المتحدة، والاتفاقات الثنائية والمتعددة الأطراف التي لا تزال سارية، وقرارات الجمعية العامة ذات العلاقة.

وقالت إن الوكالة مكلفة تحديداً من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم الحماية والمساعدة للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، إلى حين التوصل إلى حل للنزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وسعت الأونروا باستمرار للحفاظ على عملياتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، منذ العام 1967 في تعاون وعلى أساس اتفاق رسمي لا يزال ساري المفعول مع دولة إسرائيل.

ويسود إقرار بالعمل المهم الذي تقوم به الوكالة في مجال التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية في القدس الشرقية. وهي مصممة على مواصلة تقديم هذه الخدمات.

واشارت الى إن مثل هذه التصريحات تتعارض مع المبادئ المحورية للعمل الإنساني النزيه والمستقل ولا تعكس الحوار والتفاعل النشط والمنظم الذي تحافظ عليه كل من الأونروا ودولة إسرائيل تقليدياً.

وكان قد قال رئيس بلدية الاحتلال في القدس المنتهية ولايته نير بركات، إن مدينة القدس تدرس خطة لإيقاف عمليات وكالة الأمم المتحدة للاجئين “أونروا” وتقديم الخدمات التعليمية والطبية للفلسطينيين بنفسها.

وأضافت قناة “هاداشوت” أن حكومة البلدية يمكن أن تغلق المدارس والعيادات في مخيم شعفاط للاجئين، الذي تديره وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وأن تمنح سكانه ذات الخدمات البلدية التي يتلقاها الفلسطينيون الآخرون المقيمون في القدس الشرقية، حسبما أفادت وكالة أنباء بلومبرج.

وجاءت فكرة إخراج أونروا من القدس الشرقية، التي استولت عليها إسرائيل من الأردن في حرب عام 1967، بعد قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخفض التمويل للهيئة التابعة للأمم المتحدة، والذي يصل إلى أكثر من 350 مليون دولار في العام.

وكان ترامب أخبر الزعماء اليهود الأمريكيين الشهر الماضي أنه لن يعود إلى دفع التمويل ما لم يوافق الفلسطينيون على التفاوض على اتفاق سلام مع إسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email