نتنياهو يضع 3 خيارات لمواجهة الوضع في قطاع غزة بينها المواجهة العسكرية ويطالب الجيش بالاستعداد

بيت لحم/PNN/ ذكرت القناة الثانية العبرية بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو ربط بين الازمة الانسانية في قطاع غزة ومعارضة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للتوصل الى تهدئة مع قطاع غزة ومنح القطاع تسهيلات.

و وفقاً للقناة الثانية، فقد طلب نتنياهو من قادة الامن و وزيسر جيشه افيغدور ليبرمان ان يتم تحضير الجيش لعملية عسكرية واسعة ضد حركة حماس والجهاد الاسلامي قطاع غزة.

و حذر نتنياهو وزراء الكابنت قائلا لهم: “ان لم يتم حل الازمة الانسانية في قطاع غزة من المحتمل ان تكون هناك عملية عسكرية ضد القطاع”.

وجاء تحذير نتنياهو بسبب الخطوات التي يقوم بها ابو مازن لافشال التهدئة مع حماس، حيث قال نتنياهو خلال جلسة الحكومة الاسرائيلية: ” ابو مازن يخنق قطاع غزة، ولكن ان تقلص حجم الازمة الانسانية في القطاع هذا امر مرغوب فيه ولكن هذا امر غير مؤكد حدوثه لذلك علينا ان نستعد عسكريا وهذه مقولة ليس قط مقولة عابرة”.

وكشفت القناة الثانية بان الرئيس عباس منح شركات الوقود “الاسرائيلية” مهلة بعد سماعه عن خطة قطر لامداد غزة بالكهرباء والرواتب، معتبراً الخطوة التفافا على رام الله.

وعلى ضوء تهديد عباس اوضح وزير الطاقة يوال شتاينس لشركات الوقود الاسرائيلية بانه لا يجب ان تكون ورقة مساومة بيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كما رفض عباس وكالة الغوث من شراء الوقود المدفوع ثمنه من قطر حيث يسعى المبعوث الخاص بالانروا الى التحرك بالاموال القطرية.

و قال الوزير الاسرائيلي ان الرئيس الفلسطيني لا زال متمسكا بمواقفه، و أن اسرائيل تحاول ممارسة ضغوط دولية على رام الله، ولكن دون تحقيق شيء، و أن الحكومة الاسرائيلية ستضطر قريباً لاتخاذ قرار، ان كان ممكنا استقطاع اموال من اموال العائدات التي تصل رام الله وتحويلها لقطاع غزة.

و أوضح أنه بسبب التصعيد الامني بين قطاع غزة ومحاولة “اسرائيل” منعه وبسبب عناد ابو مازن، فليس من المستبعد ان تدرس “اسرائيل” خطوات عقابية ضده مثل محاصرة الرئيس الراحل ياسر عرفات في ايامه الأخيرة.

Print Friendly, PDF & Email