أخبار عاجلة

في مؤشر لوجود خلافات بين حماس والجهاد: البطش يقول ان مسيرات العودة ستستمر ونرفق الحلول الجزئية

غزة/PNN/ قالت مصادر اعلامية في قطاع غزة صباح اليوم الخميس ان هناك خلافات بالمواقف بين حركتي الجهاد الاسلامي وحماس اللتان تعتبران الجهة الحاكمة بالتوافق لقطاع غزة منذ سنوات بعد انقلاب حركة حماس على السلطة الفلسطينية وحركة فتح منذ العام 2007  حيث تتواف قالحركتان على معظم القضايا بشان ادارة القطاع.

المصادر الاعلامية قالت ان الايام الاخيرة شهدت خلافات في الراي بين حركتي حماس والجهاد الاسلامي بشان الاوضاع في قطاع غزة خصوصا فيما يتعلق بالتوصل الى تهدئة جزئية بين حماس واسرائيل وبوساطة قطرية مصرية الى جانب الامم المتحدة حيث تسعى حماس الى التوصل لاتفاق على اسس انسانية فيما ترفض الجهاد الاسلامي هذه الرؤية الحمساوية وتؤكد ان القضية هي قضية حقوق وطنية وثوابت لا يمكن القبول بالتنازل عنها او تاجيلها مقابل رزمة مساعدات انسانية.

وبحسب المصادر فانه و مما يؤكد ان هناك خلافات في الراي هو تصريح عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي خالد البطش الذي قال فيه ان مسيرات العودة ستستمر وان حركة الجهاد الاسلامي ترفض الحلول الجزئية للازمات على مقاييس الازمات الانسانية وان القضية الفلسطينية ومن ضمنها معاناة قطاع غزة هي قضية وطنية وحكرة تحرر وطني ويتوجب على العالم تحمل مسؤولياته اتجاه الشعب الذي يعيش تحت الاحتلال بعيدا عن محاولة اسرائيل ومن يتحالف معها على انها قضية انسانية.

هذا الموقف تناقض ويتناقض مع العديد من تصريحات المسؤولين في حركة حماس وعلى راسهم رئيس حركة حماس يحيى السنوار الذي قال في تصريحات صحفية نسبت ليديعوت احرنوت قال فيها ان حركة حماس جاهزة لتهدئة الاوضاع و وقف المسيرات حال تم التقدم بالاقتراحات التي وضعتها قطر والامم المتحدة ومصر للتعامل مع القضايا الانسانية في قطاع غزة.

يشار الى ان هناك تيارات متباينة داخل الحركتين حيث ان هناك قيادات في حركة حماس تسعى للتعامل مع قطر ومصر والامم المتحدة داخل حركة حماس من اجل تحقيق مكاسب سياسية فيما هناك داخل حركة حماس قيادات متشددة هي الاقرب الى حركة الجهاد الاسلامي وايران حيث يتلقى جزء واسع من الجناح العسكري مساعدات ايرانية وبالتالي فان مواقفه اقرب لايران وحزب الله وحركة الجهاد .

في المقابل يوجد داخل حركة الجهاد الاسلامي قيادات تحاول العمل بالمجال السياسي وهي الاقرب في الحركة الى مواقف حركة حماس على المستوى لاسياسي وعلى المستويات في الصراع مع حركة فتح لكن القيادات الابرز في حركة الجهاد هي تلك التي ترفض الانقسام وترفض ان تكون في عباءة حركة حماس وتسعى لتكون طرفا نزيها في محاولات راب الصدع وانهاء الانقسام الفلسطيني.

اسرائيليا قالت مصادر اعلامية عبرية ان قيادات في الامن وجيش الاحتلال ترى في الاسبوع القادم اختبار لحركة حماس لتنفيذ التزاماتها التي ادت لادخال الوقود القطري الى قطاع غزة والذي سمحت اسرائيل بادخاله رغم معارضة السلطة الفلسطينية والتي تم الاتفاق لادخاله بعيدا عنها.

واشارت المصادر الاسرائيلية الى انها تتوقع ان يتم تهدئة الامور على حدود قطاع غزة بالتدريج حيث سيكون من الصعب على حماس التي اخرجت الالاف من الفلسطينين الذين يعانون في قطاع غزة الى الحدود مما ادى لمقتل المئات منهم واصابة الالاف ان تقوم بوقفهم بشكل مباشر وبالتالي فان حماس ستكون امام اختبار واضح وكبير حول قدرتها على ضبط الامور من جهة ومدة تنفيذها للاتلزامات التي ادت لادخال الوقود القطري والاموال القطرية للقطاع.

Print Friendly, PDF & Email