أخبار عاجلة

الأعرج يصطحب وفداً من البلديات الفرنسية في زيارة تضامنية للخان الأحمر

الخان الأحمر /PNN-اصطحب وزير الحكم المحلي حسين الأعرج، اليوم الخميس، وفداً من شبكة التعاون اللامركزي الفلسطيني الفرنسي والذي يضم عدداً من ممثلي البلديات الفرنسية، في زيارة ميدانية تضامنية للخان الأحمر.

واطلع الأعرج الوفد الفرنسي على طبيعة الأوضاع في الخان الأحمر، وما يعانيه السكان المحليين من صعوبات جراء التضييق الذي تمارسه قوات الاحتلال بحقهم، وإخطارهم للسكان بالرحيل، وتهديداتهم الدائمة لهم بالتهجير القسري وتجريف المساكن والمدرسة الوحيدة في المنطقة والتي تخدم قرابة (170) طالبا.

وأضاف الأعرج: “إن اسرائيل تسعى بمخططاتها إلى عزل القدس وتقطيع أوصال الضفة الغربية، مشيراً إلى أن تلك المساعي تشكل انتهاكا واضحا وفاضحاً للقانون الدولي ولكافة المواثيق والقوانين الدولية”.

وحث الأعرج الوفد الفرنسي على مطالبة قيادة وحكومة بلدهم لممارسة مزيد من الضغط السياسي على حكومة الاحتلال لوقف جرائم اسرائيل وتوفير الحماية الدولية الفورية للشعب الفلسطيني، وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار.

واستعرض الأعرج طبيعة التدخلات التي قامت بها الوزارة لدعم صمود أهالي الخان الأحمر بتوجيهات من القيادة الفلسطينية، ودعم كامل من الحكومة، حيث قررت تشكيل مجلس قروي للخان الأحمر وأعلنت عن تشكيلته، وعملت مخططاً هيكلياً إرشادياً له، كما خصصت مبلغاً مالياً كمصاريف تشغيلية للمجلس، بالإضافة إلى سعيها لتشجيع الاستثمار وتنفيذ برامج ومشاريع تستهدف تطوير الصنع اليدوية الحرفية البدوية وترويجها.

وكان الأعرج قد استقبل في مقر الوزارة صباح اليوم، الوفد الفرنسي، حيث اطلعهم على طبيعة واقع قطاع الحكم المحلي وما شهده من تطور ملحوظ على كافة الأصعدة، إلى جانب علاقة الوزارة وشراكتها مع الدول والجهات الشريكة والصديقة.

وأشاد الأعرج بالدعم الذي تقدمه فرنسا للشعب الفلسطيني وحكومته، ودعم تنفيذ وإقامة مشاريع تنموية تطويرية في العديد من الهيئات المحلية، وأهمية علاقات التوأمة بين البلديات الفلسطينية ونظيراتها الفرنسية في تعزيز تبادل التجارب والخبرات، مشيراً إلى أهمية استمرار الدعم من خلال التعاون اللامركزي وتوسيع مجالات استهدافه ليشمل محافظة القدس وقطاع غزة واستمرار الدعم الحالي.

هذا وترأس الأعرج وفدا من طواقم الوزارة ومديرياتها في الزيارة الميدانية التضامنية مع الخان الأحمر، حيث أكد وقوف كامل طواقم الوزارة إلى جانب الأهالي.

Print Friendly, PDF & Email