تقرير: سلطات الاحتلال توفر الحماية لعربدة المستوطنين وقوانين جديدة تكرس سياسة الضم الزاحف

بيت لحم/PNN- المكتب الوطني- تواصل حكومة الاحتلال الاسرائيلي اجراءاتها الرامية الى تغيير الاوضاع على نحو حاسم في الضفة الغربية المحتلة ضمن سياسة (الضم الزاحف) التي تنتهجها ومحاولاتها الحثيثة تطبيق القانون الاسرائيلي على المستوطنات، حيث صادقت ما تسمى “قيادة المنطقة الوسطى” مؤخرا على سريان قانونين زراعيين على المستوطنات التي أقامتها خلافا للقانون في الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ حزيران 1967 .

القانونان كما اعلن نائب وزير الأمن ايلي بن دهان (البيت اليهودي) يعالجان شؤونا تتصل بالزراعة القائمة في المستوطنات :الأول هو قانون تنظيم الانتاج العضوي والذي سن للمرة الاولى في 2005 والذي ينظم الاشراف والمراقبة على الزراعة العضوية في اسرائيل ويحدد معايير للمنتجين وللمسوقين له وهو عملية كانت ممنوعة حتى الان، والثاني هو قانون “مجلس الدواجن” والذي سن في الكنيست قبل اشهر معدودة فقط بهدف تمكين اصحاب مزارع الدواجن من نقل حصص البيض المنتجة في الستوطنات الى الداخل الاسرائيلي . حيث مارس كل من البيت اليهودي والليكود في الأشهر الأخيرة ضغطا كبيرا على الادارة المدنية بموازاة نشاط كبير في الكنيست من اجل زيادة التشريع الاسرائيلي على ما يجري في المستوطنات.

وينضم هذان القانونان لسلسة من القوانين العنصرية التي سنتها الكنيست في دورتها الحالية حيث تمت المصادقة على عدد من القوانين التي طبقت بصورة فورية خلف الخط الاخضر مثل سريان قانون مجلس التعليم العالي الاسرائيلي على مؤسسات التعليم العالي في المناطق المحتلة، وهي خطوة استهدفت تمكين انشاء كلية الطب في المركز الجامعي “ارئيل” . وفي كانون ثاني هذا العام صادقت الكنيست على قانون يعترف بقرارات المحاكم العسكرية في المناطق كبينات مقبولة في محاكمات مدنية في المحاكم في اسرائيل، وفي شهر اذار صادق الكنيست بالقراءة الاولى على قانونين حكوميين الأول يمكن المستوطنين من الحصول على مزايا ضريبية تعطى في حدود الخط الاخضر حتى على ارباح تحققت في “المناطق”، والقانون الثاني يؤسس جهاز دفع ضرائب جديد لمشتري بيوت في المستوطنات يمنع دفع مزدوج للادارة المدنية ولضريبة الدخل . وقد صودق على القانونين بصورة مفاجئة.

وكان رئيس البيت اليهودي نفتالي قد اكد على التزام حزبه بتطبيق القانون الاسرائيلي في المستوطنات في حين قال وزير الزراعة أوري أرئيل نحن نعمل طوال الوقت من اجل ان نساوي ونطبق الأنظمة في الزراعة على جميع مناطق ارض اسرائيل، وبدوره بن دهان قال ساواصل العمل في الوقت القريب للتوقيع على اوامر اخرى تفيد مواطني اسرائيل من سكان” يهودا والسامرة” على حد قوله.

في ذات الوقت تتابع وزيرة القضاء الإسرائيلية، آييلت شاكيد التأكيد على الخطة السياسية التي يتبناها حزبها (البيت اليهودي)، والقاضيّة بضم مناطق “ج”، التي تشكل 60 في المئة من الضفة الغربية إلى إسرائيل وتدمير حل الدولتين.وقالت إن إسرائيل قادرة على استيعاب 100 ألف فلسطينيّ، هم سكّان المناطق “ج”، ومنحهم المواطنة الإسرائيليّة.وذلك يتناسب مع أقوال وزير التعليم نفتالي بينت الذي سبق ودعا الى ضم هذه المناطق التي تشهد استيطانا متزايدا وتوسيع المستوطنات الاسرائيلية في هذه المنطقة التي يعيش فيها قرابة الـ100 ألف مواطن فلسطيني.وبدوره قال وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي إيلي كوهن إن الاستيطان في الضفة لن يتوقف، وإن الحكومة الحالية ماضية في البناء على أوسع نطاق في مناطق الضفة الغربية، حيث جاءت اقواله خلال تدشين منطقة صناعية لمستوطنة “كريات أربع “بالخليل جنوب الضفة الغريبة المحتلة إن “تدشين المنطقة يمثل رسالة قوية لمن يحلم بوقف الاستيطان”.

فيما تحاول حكومة الاحتلال الاسرائيلي بشتى الطرق تكريس الاحتلال والاستيطان وآخر ما ابتكرته هو قرار وزيرة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية، غيلا غمليئيل، من حزب الليكود، رصد مبلغ مليون ونصف المليون شيكل من ميزانية وزارتها لصالح مشروع يرمي إلى تحسين صورة المستوطنات والمستوطنين ويتضمن مشروع غمليئيل توثيقا بالفيديو لأقوال مؤسسي المشروع الاستيطاني وأقوال المئات من المستوطنين الذي شاركوا في هذا المشروع، وعرضه على الجمهور، حيث يدعون ان المشروع عبارة عن توثيق حكومي منهجي أولي للمشروع الاستيطاني، ووصفوه بأنه “خطوة أخرى نحو السيادة”

وزعمت غمليئيل أن تمويل وزارتها مشروعا كهذا، هو جزء من مشروع أوسع لتوثيق علاقة “جاليات يهودية مختلفة”، وبينها المهاجرين من دول عربية وإيران وأثيوبيا والهند بإسرائيل. وأهمية تكريم المساهمة الكبرى لقدامى ومؤسسي الاستيطان اليهودي في ما تسميه يهودا والسامرة ( اتلضفة الغربية ) . وتعتزم الوزارة تحويل مقاطع الفيديو إلى أفلام وثائقية يتم بثها عبر موقع في الانترنت وتطبيق على الهواتف الخليوية. ويرافق ذلك طاقم أكاديمي يستعرض معلومات مكملة للشهادات، وسيتم إنتاج أفلام حول “تراث الاستيطان”. ويشارك في هذا المشروع مجلس المستوطنات ومركز تراث مناحيم بيغن. وقال رئيس مجلس المستوطنات، حنانئيل دورني، إن المشروع “سيسهم كثيرا في تعزيز وترسيخ الاستيطان”.

وعلى الارض تواصلت مشاريع الاستيطان والتهويد حيث أكد وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أنه سيقدم لمجلس الوزراء، خطة لبناء 31 وحدة استيطانية جديدة في الخليل.وقال ليبرمان في تغريدة عبر صفحته بموقع (تويتر): الخطة تتضمن ما تم الموافقة عليها مؤخرًا من قبل مؤسسات التخطيط، حيث تشمل بناء منازل جديدة، ورياض أطفال، وأماكن عامة ، فيما صادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على إضافة 8 وحدات استيطانية جديدة في مستوطنة “مجدال عوز” القريبة من بلدة بيت فجار، جنوب بيت لحم، واصدر مسؤول البنية التحتية في ما يسمى الإدارة المدنية الذراع التنفيذي لجيش الاحتلال في الضفة الغربية “مالي ميري” أمرا يقضي بتعديل اختصاص مستوطنة “عميحاي” جنوب شرق نابلس بثلاثة أضعاف مساحتها حاليا من أجل شرعنة بؤرة “عدي عاد” المجاورة لها وضمها لمستوطنة “عميحاي” حيث تلقى مجلس قروي جالود نسخة من رسالة موجهة للمحامي شلومي زخاريا من “يش دين” الذي يمثل المجلس في المحكمة العليا، تفيد “بأن الإدارة المدنية تعتزم إجراء تعديل على حدود بلدية “عميحاي”.

وفي محافظة سلفيت سلمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بلدية الزاوية غرب سلفيت قرارا عسكرياً يقضي بالاستيلاء على اكثر من 8 دونمات من أراضي القرية في المنطقة المسماة “سريسيا – مجين دان” وذلك لأهداف عسكرية . يذكر أنه قبل حوالي شهرين أعلنت سلطات الاحتلال أيضا عن الاستيلاء على الأراضي الغربية لبلدة الزاوية ضمن الحوض رقم “4” في مواقع “واد النجاصات” و”خلايل الكزبرة” وخلة حمد، بمساحة ما بين 140 – 177 دونما، من أجل إنشاء مقبرة جديدة للمستوطنين.

وفي القدس تعتزم بلدية الاحتلال بناء 10 أبراج لوقوف السيارات بالقرب من البلدة القديمة حيث أصدرت تراخيص بناء للأبراج الأسبوع الماضي لصالح شركة “عدن”، وتسمح ببناء 6 أبراج بالقرب باب العامود وأربعة بالقرب من باب النبي داود.ويؤدي باب العامود إلى الأسواق التاريخية والأماكن الدينية وبخاصة المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، في حين أن باب النبي داود يؤدي إلى الحي اليهودي. إلى أنه” يتم تخطيط العشرات من الأبراج الإضافية في جميع أنحاء المدينة”. ويبلغ طول البرج الواحد من 15 إلى 17 مترًا ويمكنها استيعاب 12 سيارة لكل منها.

وفي ظل حماية قوات الاحتلال لقطعان المستوطنين استشهدت المواطنة عائشة محمد راضي (45 عاما) من بلدة بديا غرب سلفيت، باعتداء للمستوطنين قرب حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس وإصابة زوجها، إثر مهاجمة مركبتهما بالحجارة من قبل المستوطنين قرب حاجز زعترة.حيث أصيبت بجراح حرجة في رأسها، بعدما ألقى مستوطنون حجرًا على المركبة التي كانت تستقلُّها هي وزوجها قرب حاجز زعترة.ونُقلت المواطنة إلى مركز ابن سينا للطوارئ في بلدة حوارة، لكنها ما لبثت أن استشهدت متأثرة بإصابتها البليغة، ونقل جثمانها إلى مستشفى رفيديا بنابلس.

على صعيد آخر بدأت تتضح أكثر فأكثر مخطط الحكومة الاسرائيلية المعروفة ب 2050 لربط القدس الشرقية المحتلة ومستوطنات الغور بتل ابيب والداخل الفلسطيني، حيث تقضي الخطة بإقامة شبكة من السكك الحديدية والشوارع العريضة تربط القدس بمطار تعتزم سلطات الاحتلال إقامته في البقيعة (النبي موسى) ومنطقة البحر الميت. ويعتبر هذا المخطط أحد أكبر المخططات الاستعمارية في اسرائيل حيث يتوقع ان يستقبل بعد استكمال تنفيذه 12 مليون سائح و35 مليون مسافر. أما الهدف المركزي منالمخطط فهو توسيع المستعمرات المقامة في هذه المنطقة وابتلاع منطقة الغور لتشكل حاجزا يحول دون اي توسع طبيعي فلسطيني عبر شبكة من سكة الحديد الضخمة والخفيفة والطرق العريضة والمشاريع الاقتصادية والسياحية بكل ما يصاحب ذلك من عملية تطهير عرقي للتجمعات البدوية الممتدة بين مستوطنة معايه ادوميم وغور الاردن

وعلى صعيد انتهاكات الاحتلال والمستوطنين وعربدتهم في كافة ارجاء الضفة الغربية خصوصا مع بدء موسم قطف الزيتون فقد وثق المكتب الوطني للدفاع عن ابرز هذه الانتهاكات خلال الاسبوع المنصرم والتي كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير:

القدس : أجبرت بلدية الاحتلال في القدس عائلة المواطن المقدسي أيمن نعيم كوازبة، بهدم منزلها بنفسها في حي بيت حنينا؛ بحجة البناء دون ترخيص.وأفرغت العائلة المقدسية منزلها من الأثاث قبل عملية هدم وتدمير المنزل. وعادة ما يلجأ المواطن المقدسي الى هدم منزله ذاتيا، خشية فرض فاتورة هدمٍ خيالية عليه إذا لم يهدمه ذاتيا.فيما سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أهالي قرية الخان الأحمر شرق مدينة القدس المحتلة، إخطارا بتجريف طريق ترابية، من أجل تسويتها، لتسهيل دخول المركبات والآليات الاسرائيلية القرية، تمهيدا لإخلاء السكان، وأمهل الأهالي أسبوعا من أجل الاعتراض على الإخطار.

وغصت شوارع البلدة القديمة بالقدس وخصوصا عند بابي الأسباط والمغاربة وفي وسط حي الشيخ جراح بالمستوطنين عند مغارة مقام الشيخ السعدي، وذلك بمناسبة حلول مطلع الشهر العبري.ونظمت فرق متشددة دينيا من المستوطنين مسيرة جابت شوارع البلدة القديمة مروراً بكنيسة الجثمانية، ومنها إلى باب المغاربة، حيث احتشد الآلاف من المستوطنين المتدينين في حائط البراق. وأغلقت الشرطة الإسرائيلية الطرق في الشيخ جراح، وحولت حركة السير، ومنعت المواطنين من العودة إلى منازلهم، وشلت حركة السير من الطريق رقم واحد ومن مداخل حي السفارات كافة، ومن مدخل شارع صلاح الدين.

الخليل: أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بوقف العمل والبناء في بئر ومنزل في منطقة الجوايا شرق بلدة يطا، جنوب الخليل، وكلاهما قيد الإنشاء وتعود ملكيتهما لمواطنين من عائلتي الشواهين والنواجعة، بحجة عدم الترخيص. وفي الوقت نفسه هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي، مسكنين فلسطينيين، واستولت على خلايا شمسية مزودة للكهرباء في خربة “الحلاوة” إحدى خرب “مسافر يطا”، والمسكنين لعائلتي المواطنين خليل يونس أبو عرام وأحمد إسماعيل أبو عرام، وهدمهما الاحتلال بحجة البناء دون ترخيص. كما اخطرت بوقف العمل في بناء منزلين، ببلدة بيت عوا في منطقة “اسعيدة” جنوب غرب البلدة، للمواطني شادي سليمان محمد السويطي، ورامي سلامة السويطي.

بيت لحم: اقتحمت مجموعة من المستوطنين وعلى راسهم ما يسمى برئيس مجلس مستوطنة “نافيه دانيال” الجاثمة على أراضي المواطنين قرية شوشحلة القديمة في بلدة الخضر، جنوب بيت لحم، وصورت عددا من المنازل، وأحد المساجد وأخبروا المواطنين انهم سيقومون بشق طريق التفافية يصل الشارع الرئيس (القدس، الخليل)، وصولا الى قمة الجبل مكان تواجد القرية، وجرفت آليات الاحتلال الإسرائيلي،  أراضي زراعية بمساحة 5 دونمات، تعود للمواطن ابراهيم محمد موسى، واقتلعت أشتال كرمة وزيتون في منطقة “خلة ظهر العين”، الواقعة بين مستوطنتي “دانيال” و”اليعازر” الجاثمتين على أراضي المواطنين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم. وهذا التجريف ليس الأول من نوعه في المنطقة ذاتها، حيث شهدت في الفترة الأخيرة هجمة من قبل المستوطنين، وتحت حماية قوات الاحتلال، حيث اقتلع الاحتلال حوالي 100 شتلة زيتون مزروعة في أرض المواطن حمدان، والتي تقع بين مستوطنتي “النبي دانيال” و”آلي عازر” بعد قيامه باستصلاحها.

رام الله: قام مستوطنون، بتقطيع واتلاف نحو 40 شجرة زيتون مثمرة، في بلدة “ترمسعيا” شمال رام الله، بالقرب من البؤره الاستيطانية “عادي عاد” وهذا الإعتداء الثاني على التوالي خلال أسبوع على أشجار الزيتون بالمنطقه. فيما أخطرت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، بهدم خمسة مساكن في وادي السيق (شرقي رام الله)، بذريعة البناء دون ترخيص علما أنها مكونة من الصفيح والخيام تؤوي نحو 30 فردًا من بدو الكعابنة الذين يعيشون في المنطقة منذ 1996.

نابلس: منعت قوات الاحتلال المزارعين من قطف ثمار الزيتون في بلدة سالم شرق مدينة نابلس فيما اعترضت المواطنين ومنعتهم من الوصول الى منطقة النجمة بمحاذاة الطريق الواصل بين مستوطنتي “ايتمار” و”ألون موريه” المقامتين عنوة على أرضي قرى شرق نابلس.

ونفذ عشرات المستوطنين، أعمال عربدة واستفزاز ضد المزارعين في بلدة تلفيت جنوب مدينة نابلس وحاولوا منعهم من قطف ثمار الزيتون. حيث هاجم أكثر من 150 مستوطنا المزارعين أثناء قطف الزيتون في الأراضي الواقعة بين تلفيت وقريوت، وقاموا بأعمال عربدة واستفزاز لدفعهم إلى مغادرة أراضيهم. وأعطب مستوطنون إطارات 9مركبات في بلدة قريوت جنوب نابلس، وخطوا شعارات مسيئة على جدار المنازل، بعد تسللهم للبلدة..كما كتب المستوطنون المتطرفون شعارات عليها وعلى جدران قريبة باسم “مجموعات دفع الثمن”.

وفي سياق عربدة واعتداءات المستوطنين، اندلعت مواجهات عنيفة في بلدة عوريف جنوب مدينة نابلس إثر هجوم شنه مستوطني مستوطنة “يتسهار” على المنازل ومدرسة البلدة. حيث، هاجموا عددا من المنازل ومدرسة البلدة في المنطقة الشرقية، ورشقوها بالحجارة والطلبة داخل صفوفهم الدراسية من أدى إلى وقوع أضرار مادية واصابة العديد من الطلبة بالاختناق نتيجة اطلاق قوات الاحتلال لقنابل الغاز عليهم والتي قدمت لحماية المستوطنين.

وحاول مستوطن، كان يستقل مركبته على الشارع الرئيسي لقرية اللبن الشرقية الذي ترجل من سيارته وطارد الطفل محمد رائد عويس (11 عاما) الذي كان يسير بالقرب من الشارع الرئيسي محاولا اختطافه وتمكن من الامساك به، وبدء بسحبه نحو سيارته حيث لاحظه راعي أغنام ولحق به وتمكن من تخليصه من المستوطن الذي فر مسرعا بعدها.

قلقيلية: داهم عدد من مستوطني بؤرة “جلعاد” الاستيطانية المقامة على أراضي قرية فرعتا شرقي قلقيلية، أراضي المزارعين في المنطقة الشرقية من القرية، ما أثار الرعب في صفوف المزارعين خصوصًا الأطفال والنساء الذين تواجدوا في أراضيهم وتجمع”مستوطنو قدوميم ” على الشارع الرئيسي بين نابلس وقلقيلية ورشقوا العديد من السيارات الفلسطينية بالحجارة مما الحق اضرار مادية بزجاج عدد من المركبات عقب رشقها بالحجارة من المستوطنين، ورددوا هتافات معادية للعرب

سلفيت: واصل مستوطنو مستوطنة “ليشم” إلى الشرق من بلدة دير بلوط وغرب سلفيت، التوسع الاستيطاني وعمليات التجريف لتوسعة المستوطنة المذكورة. وقد اتت الجرافات على جزء كبير من ارض المواطن عبد الله إدريس من الجهة الشرقية رغم امتلاكه أوراقا ثبوتية بملكية أرضه، فيما اقتلع مستوطنون، 39 شجرة زيتون وشجرة لوز، في أراضي قرية بروقين غرب سلفيت، بالقرب من مستوطنة “بروخين” على الطريق الالتفافي (446)، تعود للمزارع جمال عثمان سلامة، كما اقتحم مستوطنون بلدة بديا غرب سلفيت، وحطموا عددا من المركبات التابعة للفلسطينيين.

طولكرم: منعت قوات الاحتلال عشرات المزارعين من الوصول إلى أراضيهم خلف جدار الضم والتوسع دون إبداء الأسباب وقامت بإغلاق بوابتين تعتبران المنفذ لعبور ما يزيد عن 300 مزارع إلى أراضيهم المعزولة خلف الجدار والمزروعة بالزيتون والخضراوات، والبالغة (2500) دونم، تعود لمزارعي البلدتين، والبلدات المجاورة

الأغوار: أجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، تدريبات عسكرية في منطقة “الفارسية”، بالأغوار الشمالية، في منطقة “الشق”، ويستخدم الاحتلال هذه المنطقة للتدريبات العسكرية التي يمتد بعضها لأيام. ويتعمد جيش الاحتلال إجراء مثل هذه التدريبات قرب التجمعات البدوية في الأغوار ويطالب السكان مغادرة المنطقة لحين الانتهاء من التدريبات.

وتأتي التدريبات العسكرية في إطار استهداف منطقة الأغوار والضغط على سكانها لإخلائها باعتبارها منطقة حيوية واستراتيجية على المستوى الزراعي والعسكري للاحتلال الإسرائيلي.في حين تلقت مدرسة بدو الكعابنة التابعة لمديرية تربية أريحا والأغوار إخطاراً بالهدم من سلطات الاحتلال، فيما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منشآت سكنية وحظائر أغنام في الأغوار الشمالية تعود للمواطن عمر عارف بشارات؛ بحجة عدم الترخيص.

Print Friendly, PDF & Email