كوارث المناخ تفتك بـ1.3 مليون شخص خلال عقدين

نيويورك/PNN- ذكر خبراء أمميون أن الكوارث المرتبطة بالمناخ والجيولوجيا الفيزيائية، كالزلازل وأمواج المد العاتية «تسونامي»، قتلت مليوناً و300 ألف شخص، وأدّت إلى ارتفاع الخسائر الاقتصادية ذات الصلة بالمناخ بنسبة 151 في المئة، خلال العقدين الماضيين.

ونشر مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث نتائج صادمة أول من أمس، تظهر أن الكوارث الناتجة عن تغير المناخ أثرت في 4 بليون و400 ألف شخص ممن أصيبوا أو أصبحوا بلا مأوى أو بحاجة إلى مساعدات طارئة. وذكر المكتب أيضاً أن الأشخاص في البلدان منخفضة الدخل والبلدان متوسطة الدخل أكثر عرضة للوفاة من الكوارث الطبيعية بـ7 مرات من تلك الموجودة في الدول المتقدمة.

ولجهة أثر الكوارث على الاقتصاد العالمي بين عامي 1998 و2017، أفادت النتائج بأن الخسائر المباشرة بلغت نحو 3 تريليون دولار، وهذا أكثر من ضعف الخسائر في العقدين اللذين سبقا.

وحذر الباحث المشارك في إعداد التقرير، البروفسور أراتي غوها، وهو من معهد الصحة والمجتمع التابع للجامعة الكاثوليكية في لوفان، من أن موجات الحر تشكل أبرز تهديد عالمي متزايد، مشدداً على ضرورة إيجاد حلول خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة. وقال إن التهديد «القادم الذي سيضربنا كانفجار هو موجات حر»، مشدداً على أن هذه المشكلة ستواجه كلاً من الدول الفقيرة والغنية على السواء، وهي «تذكر أن البشر لديهم حدود، وحدود لمقاومة الحرارة».

المصدر: الشرق الأوسط.

Print Friendly, PDF & Email